في حفل زفافٍ ساهر ضم العديدَ من الضيوف، وأثناء انشغالهم في الرقصِ والغناءِ والتهليل.. تندلــعُ رصاصة من بينهم لتعلن عن جريمةِ قتلٍ يختبئُ وراءها قاتلٌ خبيث لم يترك أي دليلٍ أو بصمة غير ذلك المنديل الذي يحملُ رسالةً مُشفرة تدلُ على وجودِ سرٍ غامض. وقد تولى التحقيقُ في هذه القضية ضابطٌ شاب يدعى مصطفى الهلالي، والذي استطاع بحنكته في تحليل مسرح الجريمة الربط بين جريمةِ العرس وجريمةِ قتلٍ قديمة راح ضحيتها طبيبٌ مشهور.. وظلت التحقيقات تجري بشأن الوصول إلى دليلٍ واضح حول هوية القاتل بلا جدوى، إلى أن تلقى الهلاليُ رسالةَ تهديدٍ صريحة من القاتل تؤكدُ أن لتلك الجرائم خطايا قديمة تبعتها ظلالٌ طويلة، وأنها لم تتوقف بعد، وأنه ربما تكون نهايةُ تلك الجرائم مصرعه هو...