"علي الرغم من أن كلمة "أرثوذكسية" تعني الطريق المستقيم إلا أن المطلع علي تاريخ وعقائد وطقوس وتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية يجد أن هذه الكنيسة هي من أكثر الكنائس التي حادت عن الطريق المستقيم وعن تعاليم المسيح والمسيحية المدونة في الكتاب المقدس الذي هو الدستور والمرجع الأخير لكافة المسيحيين بمختلف طوائفهم. فقد إبتدعت الكنسية الأرثوذكسية لنفسها بدعاً كثيرة وإستحدثت تعاليم غريبة لم تكن موجودة في العصور الأولي للمسيحية وتراكمت هذه البدع والتعاليم الغريبة في الكنيسة الأرثوذكسية واحتمت تحت جناح التراث المقدس بعد أن دخلت من باب تقليد الآباء وأبت أن تخرج من باب الإصلاح والمراجعة علي كلمة الله لأن هذا الباب قد أغلق بإحكام بواسطة رجال الإكليروس الذين يشهرون سيف الحرمان في وجه كل مصلح أو منذر"
هكذا قدم د. حنين عبد المسيح كتابه عن الرهبنة القبطية.
د. حنين شماس وواعظ سابق بالكنيسة الأرثوذكسية، وقد خرج منها بعدما ظهر له بطلان مذهبها علي حد زعمه. له سلسلة من الكتب في نقد الكنيسة الأرثوذكسية تحت عنوان "من ظلام الأرثوذكسية إلي نور المسيح". وصاحب عدد من المناظرات مع القمص عبد المسيح بسيط أستاذ اللاهوت الدفاعي بالكنيسة الأرثوذكسية، وكذلك عدد من المناظرات مع بعض مشايخ المسلمين.