ثوى أمين بفراشه في ظلام حانك يقاسي ويلات الماضي والحاضر بين جدران تلك الغرفة المتهتكة، بعدما أرتجت عليه، وكأنها زنزانة مريبة تطبق على أنفاسه كأطباق الثرى، أو أتم تداخلا. اهتاجت همومه لمّا ثارت ذكرياته، فعاودته خطاطيفُ الحسرة والوجع تتخطفه، وتهوي به من جديد في غيابات الغمّ، وهو يرنو عن يمينه نحو عكازه في عجز، يرمق رجليه الممدودتين بعينين غائرتين واهنتين ثرتين بالدموع؛ فلم تكن حياته سوى مآتم متتابعة، لم يذق فيها طعم الراحة طرفة عين، ولم يبصر شيئا من النعيم، ولا حتى في أحلامه، كأنه خلق للأسف والمعاناة، سنوات عديدة مرت، وهو يتململ على غصص من اليأس، ويتقلب على مراقد الضنك والشقاء، قد اشتفته هموم الحياة؛ بحثا عن الرزق لأولاده المعدمين بعد أن هجره وقلاه أكبر أولاده، أول من رأت عيناه، ابنته التي تنكّرت له ولأمها ولإخوتها كلهم، لفظتهم في أمسّ وقت يعوزونها فيه بجوارهم بعد أن كبرت، وحازت على الفضل الأعظم من سعي أبيها وأمها في سراديب الحياة المعتمة، مجَّتهم واختارت حياتها بعيدا عنهم، لا يدرون عنها شيئا، فمنذ أن خرجت في صباح يوم الاثنين من سنة تقريبا، وهم لا يعرفون محلها ومستقرها
نهايه ماساوية منكرش انى قرفت جدا من النهايه ومن التصوير اللحظى لانتقام ريم من فريدة ورفيق كاتب جديد اول مرة اسمع عنه بس استمتع بالراوية منكرش قرفى من كمية السحاق اللى فى الرواية بين ريم وفريدة بس بيحصل الفقر هو اسوء اشكال العنف قصه بتحصل وهتحصل كل يوم فى مصر او فى اى دولة فقيرة الفقر ازاى قدر يحول العائله دى اللى المفروض الاب بيسعى فى شغله والام بتسعى انهم يربوا اولادهم السته الى المسخ ده مش عارف اتعاطف مع ولا شخصيه فى الرواية ريم اللى كرهت الفقر وحاولت انها تنسلخ من بيئتها اللى نشات فيها وهى الشرابية بانها تحاول تكون شخصية تانيه نهائى فغيرت اسمها من بدرية الى ريم وعلشان تندمج فى الطبقة دى مارست السحاق مع فريدة وبلا بلا وكمية قرف ابن ستين وسخه علشان توصل للى انت عايزه بس تطلع من قصه ريم بحاجه واحدة خاف من عدوك مرة وخاف من صديقك الف مرة والا الاب اللى عامل زى كوز البطاطا ملوش اى دور غير انه بيجيب عيال ويعيط زى النسوان ولا ليه اى لزمة فى الدنيا ولا فى الحياة ولا الام اللى ملهاش دور غير انها تفتح رجلها وتزرب فى عيال او شوية افكار تخص سوق النخاسه بانها تجوز بنتها لواحد ثرى علشان يشيل من عليهم مسئوليات ومصاريف وعملت كده فى بنتهم اللى جوزتها لواحد من دور جدها فى بلد ارياف مش عارف اتعاطف مع اى نموذج من النماذج العرة دى الرواية صادمة فعلا بالمشاهد الجنسية بمشاهد الانتقام بمشهد الانتحار فى الاخر هل هى واقعيه وبتحصل وهتحصل اه بس صادمة وصارخه