ولدت الإمبراطورية الرومانية رسمياً عام 27 قبل الميلاد وإنتهت بحسب تعدد وجهات النظر مع إحتلال روما عام 410 أو 476 من قبل السقوط وهو تاريخ سقوط إمبراطورية الغرب نتيجة غزوات الألمان المتعددة أبان الفترة الكلاسيكية للأمبراطورية في زمن ثالثها، قام نظام حكم فريد ما زلنا إلى درجة ما من ورثته فيما يتجاوز سيرة الممالك والأباطرة والأحداث يصف هذا العمل أسس القوة المسيطرة ويقيم دور ووزن مدينة روما ويهتم بالشروط التي عاش فيها سكان الأقاليم مع الأخذ بالصعوبات التي تعرضت لها الإمبراطورية وكذلك الأخطار التي واجهتها استمتع بقراءة وتحميل كتاب الامبراطورية الرومانية
لا أعلم حقاً كيف أنهيت هذا الكتاب , معلموماته متناثرة وتسلسلها مُشتت للذهن , استعنت كثيراً بمحرك البحث جوجل لأربط بين المعلومات وأفهم نسقها. ربما هو مادة جيّدة لمن لديه خلفية تاريخية جيدة لكنه لا يصلح أبداً لمن هو مبتدئ بالتاريخ.
الترجمة ليست جيدة وهناك اسماء كثيرة من اعلام التاريخ الرومانى والاغريقى مكتوبة بشكل غير صحيح لكن المادة مفهومة .. فقراءة ودراسة كل ما يكتب عن العالم الكلاسيكى هى هوايتى المفضلة الفصل الاول بعنوان الامبراطورية او قوة روما : وفيها يتناول المؤلف موضوعين الاول هو التاريخ السياسى المختصر جدا للامبراطورية منذ سقوط مدينة نومانثيا فى اسبانيا وظهور اصلاحات تيبريوس سمبرونيوس جراكوس وقيام الامبراطورية الحقيقى بعد انقلاب لوسيوس سلا فى القرن الاول قبل الميلاد الى بداية اصلاحات ديوكليتيانوس فى 284 بعد الميلاد واما الموضوع الثانى فهو ماذا تعنى كلمة امبراطور عند الرومان وانها ببساطة القائد صاحب السلطة العسكرية ومعنى كلمة اوغسطس التى خلعت على اوكافيانوس اول الاباطرة وورثها الاباطرة من بعده وكيف ان الحكم اصبح حقيقة فى يد الجيش طوال عصر الامبراطورية الفصل الثانى بعنوان حكومة الارض المسكونة : وفيه يتكلم الكاتب عن وظيفة وسلطة الامبراطور وعن البعد الشعبى والدينى لمنصب الامبراطور وكيف تم تأليه اوغسطس وانه هو اصبح صاحب منصب الكاهن الاعظم Pontifex Maximus وكيف ان الحكم الشعبى القديم قد انتهى واصبح السناتو او مجلس الشيخ مجلس استشارى لا سلطة حقيقية له ويتكلم عن العاصمة روما وكيف ان اغسطس استلمها مدينة من طين وتركها مدينة من رخام كما قال هو .. وايضا تكلم عن الجيش الرومانى كيف تم تخفيضه ونشره على حدود الامبراطورية لصد الخطر الجرمانى فى الشمال والبارثى فى الشرق والبربرى فى الجنوب الفصل الثالث بعنوان ثمانون مليون ساكن : وفيه يتكلم المؤلف عن شعوب الامبراطورية وكيف انها كانت متعددة من اغريق ورمان واليريين ومقدونيين ومصريين ويهود وسوريين وجرمان وغاليين واسبان وموريين وبريطانيين الخ وكيف تعاملت الادارة الامبراطورية مع هذا التعدد العرقى ويختم المؤلف الفصل بالحديث عن ازمة القرن الثالث مع كثرة الانقلابات العسكرية داخل الدولة وعلى ازدياد اعداد البرابرة على حدود الامبراطورية وكيف ادى هذا فى النهاية الى ظهور الاستبداد الشرقى المطلق فى عهد ديوكليتيان الفصل الرابع بعنوان الامبراطورية التى نحن بصددها : يوضح فيها المؤلف العوامل التى ادت لسقوط الامبراطورية واهمها مسألة من فى الخارج اى الجرمان والساسانيين والاسيويين ومسألة صراع الاديان الميثرائية والايزيسية والمسيحية كتاب جيد ولولا الترجمة لاعطيته 5 نجوم
الترجمة سيئة للأسف، بحكم دراستي وخبرتي في الترجمة أتمنى لو أستطيع ترجمة كل الكتب الجيدة التي تُرجمت بشكل سيء وأشعر بأنني أولي اهتماماً أكبر لتفاصيل الترجمة واختيار الكلمات ولكن الحاصل في هذا الكتاب سيء لدرجة عدم الفهم، فالجمل ليست مترابطة والأفكار تشتت القاريء وخلاصة ما يمكن تعلمه من الكتاب تقطتان: 1. بعض الأفكار التي يمكن لملمة شتاتها من هنا وهناك عن تاريخ الإمبراطورية الرومانية وتركيبتها الاجتماعية والقانون ونظام الحكم فيها. 2. الكثير من النماذج السيئة للترجمة والتي أعتبرها تغذية فكرية ممتازة للمترجم الجيد فتمييز الأخطاء والتفكير بطريقة لتصويبها هو من أفضل التمارين العقلية.