قراءة في كتاب معرفة الذات
للعارف آية الله مصباح اليزدي
أوضح أن التالي هو قراءة في الكتاب، لا هي مراجعة ولا هي تلخيص.
- لكل موجود كمالاته الخاصة فالحديد كماله في صلابته والذهب في نقاوته والتفاح في حلاوته والليمون في حمصيته والأسد في شجاعته ... كذلك الإنسان، بل هو الأولى أن يكون له كمالاته الخاصة.
- ينمو الإنسان من خلال إدراكه لحاجاته والعمل على إشباعه، فيدرك الجوع ويدرك العطش والجهل فيعمل على اشباعها.
- ليس كل الحاجات واضحة وبينة، فعلى الإنسان أن يتعرف على هذه الحاجات الدقيقة ليشبعها فيتكامل.
- الكمال عند بعض الفلاسفة:
* أكبر قدر من التمتع بالملذات المادية للفرد.
* الحصول على أكبر قدر من المواهب الطبيعية وأن يتمتع بها كل طبقات المجتمع.
* الزهد.
* الكمال العقلي (العلم والفلسفة).
هذه بعض الكمالات التي توصل إليها الفلاسفة والحكماء العقليين.
- القدرة والتسلط: هل الإنسان حين يصل إلى الحدود القصوى للتسلط وتسخير الآخرين والأشياء يحقق الكمال؟ الحقيقة أن هذا العطش الفطري للتسلط لا يمكن إشباعه فلا يوجد سلطة مطلقة، فكل قوي فوقه قوي ومهما قوي الإنسان لا بد أن تضعف هذه القدرة في النهاية، ولكل مسخر من يسخره، فهي إذا لذة أو حاجة لا يمكن إشباعها.
- الحب والعبادة: فطرة الإنسان تجذبه وتقوده لحب الجمال والنظام، ويتدرج الإنسان في الحب وتتبع الجمال إلى أن يصل إلى الجمال المطلق فيذوب فيه حتى يصل لمرحلة العبادة والعشق لهذا الكمال.
- حين يصل الإنسان لعشق الكمال المطلق ويذوب في هذا الجمال يصل لمرحلة يتحمل فيها الآلام والصعاب في سبيله:
"عرّفتني نفسك فاستغنيت بها عن جميع خلقك .. وعزّتك وجلالك .. لو كان رضاك في أن أُقطّع إرباً إرباً أو أُقتل سبعين قتلة بأشدّ ما يقتل الناس، لكان رضاك أحبّ إلي.." حديث قدسي.
- الكمال في الفلسفة الإسلامية (إن صح التعبير) هو الوصول لقمام القرب الإلهي.
- ما هي الحكمة من وجود الشر في حين أن وجود الخير يسهل الوصول للمقام القرب؟ ببسطة لو أن الله خلق الخير دون الشر لما كان هناك مسوغ لجود حرية الإرادة، فالإرادة هي أن يختار الإنسان بين خيارات موجودة.
- أول خطوات الوصول للمقام الإلهي الإيمان، ثم نشاط القلب (الذكر) والتفكر في خلق الله وعظمته.
- للإنسان غريزتين أساسيتين، غريزة البقاء (الوجود) وغريزة الكمال.
- حين تتزاحم عند الإنسان الحاجات والنوازع تطغى الحاجة الكبرى للإنسان.
جعفر عيسى
30 ابريل 2016