تمت بحمد الله اول يوم فى بدايه السنه الجديدة 1-1-2026 الرواية عجبتنى جدا جدا استغربت ايه دار شهرزاد دى طريقه الكلام من غير سطور او تنسيق حسيت انى اشتريت او بقرا هرى ولكن بجد رواية عبقرية الرواية ببتكلم عن صحفى احمد فتحى اللى بيحاول يعمل تحقيق عن واحد من رجال الاعمال او من كبار رجال العتبة رضوان البيلى عجبنى التدرج فى الاحداث بس حسيت بطفولية شديدة يعنى ايه السبب فى البحث ده وليه الاصرار حسيت انى هطلع بسر عميق يخص الكاتب الصحفى عن اصراره بس للاسف ملقتش رضوان البيلى الملاك العبقرى ال بلا بلا بلا اللى قادر يحرك الاحداث دى كلها اللى قادر يبعت فاطمة زميلة الصحفى علشان تشاركه رغم انها مسئوله عن الجانب الفنى اللى قادر يسيب حكاء القرية جرجس عوض الله علشان يقول الحكاية اللى قادر يرسم كل ده والاخطاء اللى عنده لا تلاحظ اصلا اللى قادر يخلى اولاده وكيل نيابه وطيار وواحد تالت معرفش ايه اللى قادر يجند صلاح الدقن ابن الحاج حسن الدقن انه يجيب الصحفى فى الوكالة بالليل علشان يخرج فى شكل مسرحى علشان يدافع عن نفسه ويذكر التفاصيل دى كلها نقاط ضعف بس نقاط القوة كبيرة من وجهه نظرى وده اللى خلانى ادى التقييم 4 من 5 عجبنى كل واحد شاف اللى قدامه ازاى يعنى سمير عفيفى شاف ان رضوان بيتاجر فى البرشام وحياه شافتها حرامى رغم انها اتجوزته ومش عارف فهم ازاى انها ضحك عليها بنت مديحه سكسك حكت نص الرواية فى زياره روان لامها والكاتب حكاها بالتفصيل فى الاخر عجبنى الربط بين الدكتور النازى ورضوان البيلى كمجمل رواية جميلة فيه نقط ضعف ده طبيعى بس حبيت انى اقراها من الجلدة للجلدة علشان اعيش الحدث ككل