أشرقت أضواء مدينة كييف في عيني إبراهيم حين أوشكت الرحلة على الوصول، وفي مطار بوريس بل هبطت الطائرة بساعة متأخرة من الليل، وقبل أن ينتصف، ما أن استقرت الطائرة على مدرج المطار حتى تسابق الاثنان إلى بوابته لينهي ذهبان إجراءات الجوازات واستلام الأمتعة بعد صعوبات واجهته من إبراهيم الذي لم يصدق عينيه، إن مشاهدة المكان بمن فيه حقيقةً تختلف كثيراً عن مشاهدته بواسطة شاشات تنقل تلك المشاهد.