يسلط هذا الكتاب الضوء على القاعدة بعد ابن لادن، وما إذا كانت ستصمد وتبقى في الساحة، أم ستتوارى عن الأنظار وتختفي باختفاء مؤسسها الذي غيبه الموت. تكتسب هذه المسألة مزيدا من الأهمية في ظل التطورات الكبرى التي لا تشمل الاضطرابات العربية التي تعيشها المنطقة منذ عام وأكثر فحسب، وأنما أيضا خروج القوات الأمريكية من العراق، والانسحاب المتوقع لقوات التحالف من أفغانستان. وفي هذا الإصدار النادر بالعربية، تُعرض وجهات نظر متعددة لأسماء مرموقة من الباحثين والخبراء العالميين.
بقلم رئيس المركز تركي الدخيل: العمل في مركز المسبار للدراسات والبحوث. إنه أشبه بمسبار فضائي خارج الكرة الأرضية يصور كل ما يحصل على الأرض ولكن بدلا من أن يمنح القارىء صوراً فوتوغرافية عن جغرافية الأرض إنه يمنحه رؤية علمية متماسكة عن واقع ونشاط الحركة الإسلامية في العالم، كما يمنحه قياساً متوازناً لهذه الحركات بتاريخها ورموزها وأفكارها، وهو المعنى الآخر للمسبار حسبما جاء في علم الكلام الإسلامي حول "السبر والتقسيم". والرئيس في المركز أشبه بقائد الأوركسترا، يقود الموسيقيين بحركات بسيطة غير أن كل عازف منهم يجيد العطاء على آلته الخاصة أكثر من القائد. لذلك وظيفة الرئيس هي فقط التأكد من عدم خلط سيفمونية معينة بواحدة أخرى، أما مؤلف موسيقى المسبار الوحيد فهو الواقع بمساعدة التاريخ أحياناً.
إن المعلومة الصحيحة والتحليل الواعي هي الملكية الوحيدة التي تمنحها للآخرين لتبقى لك، ونحن في المسبار ننقل المعلومة لنشرح للناس واقعا صادقا، وتحليلاً علمياً واثقاً، وقصدنا من وراء ذلك أن يعيد كل قارىء حساباته ليعلم أن الآخرين لديهم رأيهم أو عقيدتهم أو تقاليدهم ويؤمنون بها ويضحون لأجلها كما يؤمن هو برأيه ومنهجه العلمي. في نظرنا أن الحقيقة دينية كانت أم مدنية لها عدة دروب تقود إليها، فإذا كنت ترى أن رأيك أو عقيدتك هي الصواب فهذا لا يعني أبدا أن الآخر مخطىء ويجب إلغاؤه لأنه لو فكر مثلك لأصبحنا في حرب دائمة. فكر مثله لأن الحياة تتسع للجميع مهما أختلفت الآراء طالما كان النبع واحداً.
فيا سادتي القراء نحو الرقمية المتقدمة دائماً ، يقدم مركز المسبار للدراسات والبحوث موقعه الجديد إليكم لمزيد من التواصل. وقد أفادنا خبراء الإحصاء في بداية مشروعنا منذ خمس سنوات أن القراء سيتوفرون لنا من شتى أصقاع العالم مما أوجب علينا أن يكون الباحثون أيضا منتشرين في القارات الخمس، وشاءت الرقمية أن تكون الأسرع لإيصال العلم والمعرفة والرأي فاعتمدناها. وحتى لا يكون التخاطب من طرف واحد أتمنى وأشتهي من كل الباحثين والدارسين أن يكتبوا ما لنا وما علينا في هذا الموقع وأشرع الأبواب في وجه كل صاحب رأي يثق برأيه.
مجموعة من المقالات لباحثين مختلفين ، لا جديد فيه حقيقة. لعل وقت القراءة لهذا الكتاب كان متأخر، ولا أعتقد لو اطلعت عليه وقت نشره سيكون ذا فائدة لي. توجد عدد من الكتب الغربية جاوبت على سؤال«القاعدة بعد بن لادن» بشكل أفضل ، هذا الكتاب لم يجاوب على عنوان الكتاب من الأساس
اقل مما توقعت .. الكتاب مجموعه مقالات لاعلاقه لها بموضوع الكتاب- ف اغلب المقالات كانت تناقش القاعده في حياة بن لادن كمان ان كثير من المعلومات لك تكن جديده نسبيا لي , لاني قرأت كتاب ( ما بعد بن لادن)و كان الكتاب اكثر تفصيل )