بسم الله الحي القيوم واهب العلم لمن أراد ...
سؤال بسيط .. الناس الي مقيمة الكتاب بـ 5 و 4 نجوم قيمته ع أساس ايه ؟!
يا أنت مش مسلم يا مش عارف دينك وتاريخه ... وإن لله وإن إليه راجعون
الكتاب ده لو واحد يهودي مش هيهاجم الإسلام بالطريقة دي
الراجل ده مسابش حاجة الا وهاجمها في الإسلام ... القرءان . سيدنا النبي . السنة . الصحابة . كل شئ
انا دونت ملاحظاتي عشان على الكتاب الي مليان أخطاء شنيعة
1- اتهم سيدنا محمد الذي قال القرءان فيه " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" بأنه حرف في القرءان ف واقعة معروفة بالغرانيق، وأنه تلى أيتين من وحي خياله لكي يحبب كبراء قريش في الإسلام،وفي نفس الليلة قال سيدنا جبريل لسيدنا النبي أنه تلا أيات غير موجودة في السورة !!
الرد على تلك القصة الضعيفة الواهية :
كان النبي إذا قرأ تلا قراناً مقطعاً، وسكت في مقاطع الاي سكوتاً محصلاً، وكذلك كان حديثه مترسلاً فيه، متأنياً، فتبع الشيطان تلك السكتات التي بين قوله : "ومناة الثالثة الأخرى" وبين "ألكم الذكر وله الأنثى"، فقال يحاكي صوت النبي صلى الله عليه وسلم : "وإنهن الغرانقة العلى وإن شفاعتهم لترتجى"، فأما المشركون، والذبن في قلوبهم مرض لقلة البصيرة، فتلوها عن النبي صلى الله عليه وسلم ونسبوها بجهلهم إليه، حتى سجدوا معه اعتقاداً أنه معهم، وعلم الذين أوتوا العلم والأيمان أن القران حق من عند الله، وكل ذلك إبتلاء من الله ، ومحنة .
ولمن يريد قراءة المزيد عن واقعة الغرانيق يمكنه قراءة كتاب "نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق" للشيخ الألباني
2-اتهام النبي بأنه افتعل الخلاف مع يهود المدينة لرغبته في إسلامهم !!
سيدنا النبي مش هيحتاج الأسلوب الرخيص ده يا سيادة المستشار
3- قال الكاتب أنه كان في المدينة في ----- عهد النبي ---- دار للبغاء مالكها عبد الله بن سلول وفيهن نزل قول الله تعالى "وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا"
الكاتب بيحاول يوضح حاجة قذرة وأكيد واضحة
فقد ذكر غير واحد من المفسرين أن سبب نزولها: أنه كان لعبد الله بن أبي ـ رأس النفاق بالمدينة ـ جوار (إماء) وكان يكرههن على البغاء (الزنا) ليكسب المال بذلك ويستكثر بأولادهن كما كان أهل الجاهلية يفعلون، فكانت الإماء مصدر كسب بالنسبة لهم لما يأتون به من المال والولد, فرفضت إماء عبد الله بن أبي الزنا ------- بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة -------- فأراد إكراههن فشكينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فأنزل الله تعالى في شأنهن وفي أمثالهن: [ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ]
4- يقول الكاتب أن الزكاة كانت اختيارية في عهد النبي ، ويقل نصاً :" أما الصدقة (التي سميت زكاة فيما بعد)، فقد كانت تدفع للنبي ذاته - بصفة النبوة- لا بوصف الحكم
وفي هذه الجملة يريد أن يقول أن حروب الردة التي قام بها أبو بكر كانت خاطئة ولم تقم على أساس حماية الدين والإسلام ولكنها قامت على اساس دنيوي اقتصادي بحت !!
5-يريد الكاتب أن يوضح أن الإسلام دين دم وقتل وذبح
فعرض حديث شريف عن النبي ورد في صحيح مسلم " عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق أو مات ميتة جاهلية".
(قال عبد الله بن المبارك : فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وليس في العام كما يريد أن يوضح الكاتب المريض.
6- ورد واقعة حدثت بين الإمام علي في زمن خلافته وبين سيدنا عبدالله بن عباس وكان واليه على البصرة، يزعم فيها ابن عباس رضي الله عنه إتهمه سيدنا علي بالسرقة بعد أن ولاَّه على البصره وأنه قام بسرقة بيت مال المسلمين.ومن بعدها ذهب إلى مكة.
الرواية كما وردت في الطبري : قال الطبري في تاريخه في سياق أحداث سنة أربعين للهجرة النبوية
حدثني عمر بن شبة قال حدثني جماعة عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن عبدالرحمن بن عبيد أبي الكنود قال مر عبدالله بن عباس على أبي الأسود الدؤلي فقال لو كنت من البهائم كنت جملا ولو كنت راعيا ما بلغت من المرعى ولا أحسنت مهنته في المشي قال فكتب أبو الأسود إلى علي
أما بعد فإن الله جل وعلا جعلك واليا مؤتمنا وراعيا مستوليا وقد بلوناك فوجدناك عظيم الأمانة ناصحا للرعية توفر لهم فيئهم وتظلف نفسك عن دنياهم فلا تأكل أموالهم ولا ترتشي في أحكامهم وإن ابن عمك قد أكل ما تحت يديه بغير علمك فلم يسعني كتمانك ذلك فانظر رحمك الله فيما هناك واكتب إلي برأيك فيما أحببت أنته إليك والسلام
فكتب إليه علي أما بعد فمثلك نصح الإمام والأمة وأدى الأمانة ودل على الحق وقد كتبت إلى صاحبك فيما كتبت إلي فيه من أمره ولم أعلمه أنك كتبت فلا تدع إعلامي بما يكون بحضرتك مما النظر فيه للأمة صلاح فإنك بذلك جدير وهو حق واجب عليك والسلام
وكتب إلى ابن عباس في ذلك فكتب إليه ابن عباس أما بعد فإن الذي بلغك باطل وإني لما تحت يدي ضابط قائم له وله حافظ فلا تصدق الظنون والسلام
قال فكتب إليه علي أما بعد فأعلمني ما أخذت من الجزية ومن أين أخذت وفيم وضعت
قال فكتب إليه ابن عباس أما بعد فقد فهمت تعظيمك مرزأة ما بلغك أني رزأته من مال أهل هذا البلد فابعث إلى عملك من أحببت فإني ظاعن عنه والسلام
والرد على تلك الواقعة كالأتي : كيف يقوم صحابي جليل كعبد الله بن عباس حبر الأمة بعلمه وتقواه بهذه الواقعة المنحطة؟
ثانياً الرواية وردت في كتاب الطبري في الجزء الرابع صفحة 108 و 109 وجاءت من طريق لوط بن يحيى أبو مخنف:
ترجمته : اخبارى تالف لا يوثق به تركه أبو حاتم وغيره وقال الدارقطني ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء وقال بن عدى شيعى محترق صاحب اخبارهم قلت روى عن الصعق عن زهير وجابر الجعفي ومجالد روى عنه المدايني وعبد الرحمن بن مغراء ومات قبل السبعين ومائة انتهى وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا حاتم عنه ففض يده وقال أحد يسأل عن هذا وذكره العقيلي في الضعفاء ( لسان الميزان الجزء الرابع : ص 492 )
قال عنه يحيى بن معين : قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو مخنف ليس بثقة نا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول أبو مخنف متروك الحديث ( الجرح و التعديل : الجزء السابع ، ص 182 )
وكما جاء في كتاب ( الكامل في الضعفاء ) : لوط بن يحيى أبو مخنف كوفي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ثنا عباس عن يحيى قال أبو مخنف ليس بشيء
ثم ذكر فيه قول ابن معين و موافقة الأئمة له حيث قال : " وهذا الذي قاله بن معين يوافقه عليه الأئمة فإن لوط بن يحيى معروف بكنيته وباسمه حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه ان يتناولهم وهو شاعي محترق صاحب أخبارهم وإنما وصفته لا يستغنى عن ذكر حديثه فإني لا أعلم له من الأحاديث المسندة ما أذكره وإنما له من الأخبار المكروه الذي لا أستحب ذكره " ..
7- اتهام محمد بن أبي بكر بقتل سيدنا عثمان
الرد على هذه النقطة : محمد بن أبي بكر أخذ على عثمان وخرج عليه، والصحيح انه لم يقتله ولم يشترك في قتله، بل إنه لما دخل على عثمان في الدار ذكره بمكانته من أبيه، فخرج عنه نادماً على فعله.
قال ابن كثير في البداية والنهاية: فقال: أي عثمان مهلاً يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذاً ما كان أبوك ليأخذ به، فتركه وانصرف مستحيياً نادماً، فاستقبله القوم على باب الصفة فردهم طويلاً فدخلوا، وخرج محمد راجعاً. انتهى
وقد ذكرت بعض الروايات أن محمد بن أبي بكر شارك في قتل عثمان أو قتله، فقال ابن كثير بعد ذكرها: والصحيح أن الذي فعل ذلك غيره، وأنه استحى ورجع حين قال له عثمان: لقد أخذت بلحية كان أبوك يكرمها، فتندم من ذلك وغطى وجهه ورجع، وحاجز دونه فلم يقدر، وكان أمر الله قدراً مقدوراً، وكان ذلك في الكتاب مسطوراً.
8-الكاتب يقول :" الحميراء - ويقصد هنا السيدة عائشة- التي روي البعض حديثاُ عن النبي يطلب من المسلمين أن يأخذوا نصف دينهم عنها أفتت بكفر عثمان وأهدرت دمه".
أولاً الحميراء في اللغة العربية هي البيضاء كما قال ابن الأثير في النهاية، والسندي في شرح سنن ابن ماجه، وابن منظور في اللسان.
ثانياً أما الحديث فهو حديث موضوع كما قال الإمام الذهبي والمزي وابن كثير رحمهم الله جميعاً.
9- اتهام الإمام علي بأنه كان زعيم المعارضة ضد عثمان ولم يوضح أي معارضة وهل يقصد أن الإمام كان له يد في قتل عثمان أم ماذا ؟!!
10- أنا من وجهة النظر التي ترى أن الدولة الأموية لم تقدم الكثير للإسلام وكانت تعتبر أنها مملكة سوف تظل للأبد ولكن يخطئ من يرى أنها لم تقدم أي شئ للإسلام.
ولكن الكاتب يرى أن واقعة الحرة هي المعيار الصحيح لجميع غزوات الخلفاء الأمويين، فجميعها ليس لها صلة بالدين أو بالشريعة وكان ضد الإسلام .
بالطبع هي وجهة نظر ظالمة وغير حيادية بالمرة .
11- نقلت لكم ما ذكره الكاتب نصاً: " لازالت توجد حتى الأن بعض الأخطاء اللغوية والنحوية في القرءان الكريم - لابد أن تكون وقعت من النساخ - كما لم يجرؤ على تقويمها أحد إلى اليوم !!!
الكتاب يحتوي ع الكثير والكثير من تلك الأخطاء الواضحة جداً واعتمد ع الروايات الضعيفة والأحاديث الموضوعة فقط
وعلى الرغم من كل تلك الأخطاء يوجد من يقيم الكتاب تقيم مرتفع !!
يا سيدي الفاضل هذه الكتاب هاجم القرءان والرسول , هل أنت متأكد أنك قرأت الكتاب ؟
وأخيراً نبذة عن الكاتب
المستشار محمد سعيد العشماوي ولد سنة 1932م، عمل قاضيا تولى سابقا منصب رئيس لمحكمة استئناف القاهرة ومحكمة الجنايات ورئيس محكمة أمن الدولة العليا.