( عندما أنسحب .. ثق تمامًا .. بأن سبب ذلك قد حدث قديمًا ذلك أن فارقًا زمنيًا يفصل بين صدمتي وانسحابي يشبه الفارق الزمني بين حدوث الانفجار وسرعة انتقال صوته في الهواء ! يعود ذلك إلى دراميتي التي أتيّبس معها .. وأستغرق وقتًا لأُدحرج عيني في الفراغ ! )
كانت أكثر من هَوَس ! أكثر من إغماءة وغيبوبة نَفَس بين الكلمة والأخرى بين الصفحة وتاليتها تحتاج لِ زمنٍ طويل من الشهقات لكي تُكمل لامستني هذهِ الـ شبه روايّة ولا أظن أنني سأجد شبهٍ بِ مقدارها !
لا جديد .. نفس الأفكار التي قرأناها في كتب خواطر سابقة .. لا توجد صور جمالية مبتكرة، أو تشبيهات مبدعة أو أفكار خارجة عن المألوف إلا في بعض الخواطر المحدودة
2.5 هنا ادرك أنني وصلت حد الاشباع ، وإن لا فائدة من قراءات جديدة في هذا النوع من الكتب ، ولعل هذا الكتاب سيكون الأخير لهذا النوع من الخواطر .
لأنه بشكلٍ أو بآخر تبدو هذه الكتب جميعها متشابهة رغم اختلاف مسمياتها ولكنها دائماً تصب في القالب نفسه ، ولن اتوقع شيئاً جديداً فيها ما دام الجميع يغرف من الاناء ذاته .. نفس الاسلوب ونفس العبارات هي ذاتها في كل مرة تتكرر وانا سئمت هذا النوع من النصوص التي تكون على شاكلة :
ولكن من الظلم الاستهانة بمجهود الآخرين والتقليل من قيمته خصوصاً أن الكتاب افضل بكثير من التفاهات المنتشرة في الوقت الحاضر ، على الاقل (ندى) تمتلك اسلوباً لا بأس به ولغة جميلة ولهذا أنا لن أُنكر أن هناك نصوصاً جيدة خصوصاً في اول فصلين تلك التي كتبتها لطفلها .. اما نصوص الغزل والعتاب وسلسلة الخيبات مع الرجل فإنها مملة وربما كان من الافضل لو اختصرتها بمئة صفحة بدل محاولة تمديد تلك المشاعر بأكثر من اربع مئة صفحة لدرجة أصبح الامر يبدو مبتذلاً ومبالغاً به جداً ..
وربما من الافضل قراءة هذا الكتاب كمقتطفات متفرقة لا دفعة واحدة ، هكذا فقط يمكن أن تأخذ النصوص الجيدة حقها دون أن تضيع بالملل والتكرار .
- أنا شخصياً كل نص لا يجبرني على قراءته مرةً أخرى أو لا يجعلني اتأمله لثوان ، لن يعجبني ابداً .
فإذا لم تكن مثلي ، على الأغلب سيعجبك هذا الكتاب .. أما انا فأكتفي بنجمتين ونصف لبعض النصوص الجيدة .
فعلا في قلب كل منا مقبرة للذكريات الجميلة و أخرى بائسة حد الألم وأحلام محطمة و مخلفات ماضي لن يعود لكنه يظل راسخ في الذاكرة والوجدان ، و ينخر ما تبقى سليم من الروح 💕
عندما تعيش المرأة حزنها بكبرياء عظيم ، وتتحدث عنه بأناقة و أنوثة و كبرياء أيضا ، عندما تصور تفاصيل و مواقف و خيبات على شكل خواطر تجعل من يقرأها يتعاطف مع حزنها و يقرأ بنهم المزيد من خواطرها
أنهيت قراءته في الثالثة صباحا ، أعجبني جداً جداً
أناقة قلم الكاتبة و اختيارها لكلماتها بعناية لتصف ماتحسه وما ترغبه جعل من هذا العمل رقيق جدا و ناعم جدا
"لا أُعوّل أبداً على قلبك.. اعلم أنك رجلٌ بلا قلب.. وأن البكاء في عُرفك سائلٌ مالح.. والصدمه حالةٌ فيزيائيه.. والصمت (صفر) هرتز في الثانيه!!"
في كل قلبٍ مقبره.. كتاب أرهقني الوصف والكتابه عنهُ لجماله ،وكما يقال "الصمت في حرم الجمال جمال"
هو.. عصارة الم مغلف بكبرياء.. يوقظ كل ضمير مستتر.. مصدر الهام للمرأه المكلومه.. وكفيل بأن يُعيد صلاحية القلوب العقيمه!!
عندما أقرأهُ وكأن العالم يصمت .. تأرجحتُ مابين النصوص بنشوه.. يخفق قلبي مع كل فاصله واتألم كلما قُلبت صفحه تمنيت لو لم ينتهي!! حتى المساحات الفارغه راقت لي ؛ وكأنها محطة استراحه لنفَس عميق واستجماع القوى التي أنهكتها وجع الاحرف..
"في كل قلب مقبره"-نصوص او كما اسمتها الكاتبه روايه - رائعه جداً للحد الذي جعلني اجد نفسي بين اسطرها وكأنني أنتمي للجميله "ندى" يستحق القراءه ويستحق نجومي الخمس()
و كأن الكاتبة جمعت دمعها و كتبت به بدل الحبر ! صدقاً لم أتمنى أن ينتهي هذا الكتاب ، ربما كان رواية كما تقول الكاتبة ، ربما تجد روايتك بين حروفه ! يغلب عليه الحزن الجمييل و هذا ما اعتدناه من ندى
انتهيت من كتاب في كل قلب مقبرة للرائعة ندى ناصر ، هي نصوص و وصفتها الكاتبة ب : ربما هي رواية ، قرأت حرفا بسيطا لكنه بالعمق و التأثير في نفسي لم يكن بسيطا ، ما بين إحساس الفقد و الخيبات المتكررة هي ببساطة كانت تريد رجلا فقط ! أعيب عليه فقط هو أن كل ما اندمجت بسطر جبرت أن أنتقل لصفحة أخرى ، لأن كل صفحة كانت تحوي سطورا قليلة ،
هذا الكتاب ليس برواية كما صرحت الكاتبة بدايةً ولا بشعر اذا قرأتموه ولا بخواطر..إنها حروف كتبت بالدمع بدلاً م الحبر ,هو بكاء أصابع سأكتب بقدر انزعاجي بقدر الأيام التي تنقضي دون اختياري لأن الكتابة هي الحبل الذي تعلقت به ذات سقوط ونجوت... لأنها اليد التي التفقت يدي لما أفلتني الجميع ! أنا لا أكتب لأملأ الفراغ.. إنما أصنع الفراغ لأكتب أكره الذين يصنفون الكتابة(فضاوة) ! أنا أكتب ...إذاً أنا أصلي..
استوقفنيي كثيرا المقدمة أهدته لفيصل وأثير لا أدري هم أطفالها أم هو من وحي خيالها لأنه عيد الام .. ولأني مكتوبة في وثيقة ميلادك(أمك) أمك التي لا تعرف وجهك ! ألن ترسمني في كراسك دائرة لها نقطتين.. وفماً مبتسماً إلى جانبه (أمي)؟
كتاب في كل قلب مقبرة لـ ندى ناصر بدايته كانت مؤلمة جداً تحدثت فيه الكاتبه عن مشاعر ام فقدت حضانة ابنائها .. جميلة كلماتها رغم الحزن المخيم ، كنت ادعي الله في كل سطر ان يكون ما كُتب مجرد خيالاً لا واقع .. بعدها كتبت عن الخيانه وتعمقت كثيراً فأصبحت اغلب النصوص تتمحور حول الخيانة .. هناك كلمات عن الام والاب والحُب كانت جميلة ومبهرة رغم قلتها .. تكرر في بعض النصوص نفس الالم والحزن والفكرة لكن بصياغة مختلفة .. كتاب حزين ومؤلم وعاطفي جداً .. لم يغير نظرتي للكاتبات العرب .. إن لم يزدها فهو ابقاها كم هي ! واخيراً الكاتبة مبدعة في إستخدام كم هائل من التشبيهات والكلمات لكن العتب على الفكرة والمشاعر السلبية ، عدد صفحاته ٣٨١ .. لابد تقرأونه .
كتاب مميز جدا تمنيت ان لا ينتهي ابدا كاتبه مبدعه سردت قصتها المؤلمه ضمن نصوص متفرقه وكلمات سلسه سهله لكنها في قمه العمق والجمال
نيابه عن كل النساء (النص الاروع بالنسبة لي).
عودوا رجالا لنعود نساء .. أرونا كيف ” للرجال عليهن درجة “ أثبتوا أحقيتكم بالقوامة ` نفتقر إلى الرجل الذي لفرط حكمته وتعقله نخجل من انفسنا .. فهناك كائنات يصنفها العالم رجالا فقط لأنها تزور الحلاق عودوا رجالا لنحبكم ،، ساعدونا لنحبكم ليس بمقدورنا أن نحب كائنا لمجرد ان له شوارب ! نريد ان نستشعر اعوجاجنا باستقامتكم
قراءتي الأولى لندى ناصر و قد تكون الأخيره! الكتاب كنصوص جيّد نوعاً ما لكن أسلوبها الأدبي في الكتابه على رغم بساطته و سلاسته إلا أنه ركيك جداً و سطحيّ .. لكن للأمانه وجدتُ نفسي في بعض سطورها و لامستني بعض نصوصها و أعجبني بعضاً منها .. لكن الكتاب بشكل عام عادي جداً قد تجتهد قليلاً على نفسها لتكتب في المرة القادمه شيئاً أفضل من هذا الكتاب و أظن أنها قد تُبلي حسنًا في المرات القادمه لو تلاعبت مع الحروف بشكل مغاير عمّا قرأته هُنا .. حسناً أصدقكم القول لم أندم أني قرأت الكتاب و ذلك لأن القراءه كانت صوتيه و هذا ما أنقذ الكتاب للأمانه😉 حقيقةً ما دفعني لهذا الكتاب هو مراجعة صديقتنا " ناديه أحمد "
هُنا بعض النصوص التي أعجبتني:
الرجل إضافة جميلة إلى حياتنا .. لا ينبغي أن يتجاوز كونه (إضافة) !
إنّ رجلاً يعلم بحزنكِ و ينام .. لا يستحقكِ بأيّ حالٍ من الأحوال !
الحب الحقيقي .. هو ذلك الذي لا تستطيع معه أن تتجاوز الشخص الذي أحببته .. حتى لو التقيت بشخص آخر بعده .. أكثر منه جمالاً .. و جاهاً .. و مالاً .. و لباقةً و معرفة !
أذكر أني في شهر فيفري الماضي ، قرأت قرابة المائة صفحة من الكتاب . على مقعدي الروتيني بالحافلة الكئيبة . أذكر كم شدّتني كلماته ، أذكر كم تعلقت به . أذكر أن دمعة سقطت مني خلسة سارعتُ لإخفاءها .. أذكر أن ابتسامة ارتسمت على شفتاي مرة أخرى . أذكر أني بدوتُ كالمجنونة كعادتي .
_
اليوم ، استدركت الكتاب ، لكن مع اعتذاراتي للأساتذة ندى ناصر لا أراه إلا زُمرة اقتباسات لمعطوبي الحب ..
ظننتُ في الأول أن المشاعر مُوجهة لطفلٍ حُرمت منه لا من أجل رجل بلا نُقطة -_-
اليوم فقط أدركت من أين تأتي جولييت بتلك الاقتباسات على صفحتها الافتراضية لتنذب حظها ..
حواء ، كفاكِ ، لا تُعلقي كل أمنياتك على مشجب رجل! .
كل هذا لا يُوفي كلمة (الحب) قدرها ! أرجوكي لا تجعلي معناه بِتلك السطحية ..
عند آخر كلمة وجدت نفسي حاقدة على أحدهم ، و عجز عقلي ذو حجم الجوزة عن إدراك من ؟ أو هل ( هو) موجود حتى، ! أنت ، مهمن كنت ، أينما كنت ! إذا كنت على هذا الكوكب! أنا أكرهك ^^ ( ههه أحلام صغنونه تولت زمام مشاعري يا الهي -_-) .
- الحرب التي تترتب على الوضوح.. خير من السلم الذي يترتب على الكذب! - الخيبات المتتالية.. هي زر إيقاف الحب! ♡أمهاتنا طوق نجاة.. وطريق مختصر إلى تحقيق الأمنيات!♡ ☆أقل وطنية يمكن أن نمثلها.. ألا نبصق في الطرقات.. أقل وطنية يمكن أن نمثلها.. أن تلقي بعلبة المشروب الفارغة في سلة المهملات!☆ ~ لا ترفع من سقف توقعاتك الوردية.. حتى إذا ما وقع على رأس تفاؤلك ذات خيبة.. جاء وقوعه محتملا غير قاتل! • نحن لا نستطيع أن نقرأ الورقة الملتصقة بوجهنا.. والمسافة تخلق الاحترام! أستمتعت جدا بهذا الاحساس الذي أشعرتني به عند قراءة "في كل قلب مقبرة" ♡ من الجميل أن ترى شخصا اخر يتشارك أفكارك وطريقة التفكير :")
ويحدث أن ينهي المرء هذا الكتاب بصعوبة ليتساءل ..لماذا أرادت هذه الكاتبة قتل أوقاتنا بهذا القدر من الهراء! ارحمونا يرحمكم الله، لديكم تعبيرات جميلة وقلم بارز في الفيسبوك هذا لا يعني تأليف كتاب وطرحه على أنه كتاب أدبي! عندما تُشبع مثل هذه الكتابات أذواق شبابنا وفتياتنا هذا يعني أننا وصل للحضيض في عالم الأدب !
شيءٌ كالرواية أو هوَ أدنى، أو لنقل أنها قصة مفكّكة الأجزاء، راقني أسلوب الكاتبة وجمال البلاغة لديها، وليتها وظّفت قوتها هذه في قالبٍ روائي أكثر حبكةً ونضجًا، وُفقت جدًا في اختيار العنوان ونبش مقابر الوجع، أخيرًا .. الكتاب لم يشفِ غليلي في ثمنه، بالتوفيق لك ندى =)
السعر المبالغ فيه للكتاب ، والصفحات الفارغه و تعليل الكاتبة لوجود الصفحات الفارغة انها لحظات صمت ، جعلني اتاكد اني ضيعت وقتي . لو انها صغرت الكتاب و ضمت كتابتها في وريقات اقل بدون "لحظات الصمت " التي تدعيها و خفضت من سعره لكان هذا افضل .. لاانصح باضاعه الوقت فيه
● "قل (أحبك) و دع الأمر لي! أعرف جيدآ كيف أجعلك تندم على حب امرأة نزقة مثلي! " ● " أحبك تعني أن حياتك معي ستكون أجمل ، لا تعني أن بمقدورك أن تفعل بي ما تشاء، هل كنت تسرف في الإحسان لتملك حق الاساءة؟" ● "عندما بدأت الرياح تجري بما تشتهي سفني، وجدتك منهمكآ في تمزيق الأشرعة! ما حاجتي بك في النور إذا لم أجدك في العتمة؟" ● " عندما لا يكون في حوزتنا ما نخشى خسارته..نبدو أقوى و تبدو الحياة أسهل." ● "استعدادنا للحريق و تأمين طفاية لذلك لا يعني أبدآ أننا متشائمون و ننتظر حريقآ!" ● "القناعة ليست أمرآ جميلآ في كل الأحوال هي نوع من الركود و الاستسلام أحيانآ و تبرير مهذب للتقاعس!" ● " نحن نتيح للآخر أن يتمادى في الإساءة إلينا عندما نخشى ألا نحصل على فرصة أخرى بعده! بينما نسيء للآخر عندما نثق بأن هنالك فرص أخرى أفضل من بعده!"
النصوص لا تستحق ان تكون كتابا استهلك ٤٠٠ صفحه وإنما جدار في احد المنتديات لا اعرف لماذا صنف من الكتب الأكثر مبيعا وطبع اكثر من مره اجمل ما في الكتاب الرسومات
منحت النجمتين من أجل أربع صفحات شدّتني من ١٢٥ صفحة! الغزل المسرود في الكتاب لم يجعلني اعطش لـ إكماله، رغم الكثير من التوصيات عليه لم يصل إلى ذائقتي، انتهى.
بسم الله جميل ماكتبت هذه الندى سطور جذابة وكلمات راقية ومشاعر تتدفق من قلب نابع فعلا لا أظنها كتبت بمحض خيال أو فراغ فمن يكتب ويحس القارئ بمدى الوجع يدرك أنها عانت فعلا والحمد لله رب العالمبن
يتم تصنيف هذا الكتاب حسب الوضع الذي تمر به و الحالة النفسية التي تعيشها وكلما كانت اسوء ارتفع تقييمك لان نوبة الحزن تغلف جميع صفحات الكتاب و بالتالي سيشاركك كآبتك و ستنبهر بلغته و بالاحساس الحقيقي الذي فيه و ان كنت عكس ذلك فستجده مجرد خواطر لغتها جيدة لا تناسبك
This entire review has been hidden because of spoilers.