أستاذ الحديث وعلومه المشارك ، كلية التربية ، جامعة الملك سعود . 1ـ الجامعية ( الليسانس ) من جامعة الملك سعود بالرياض ـ كلية التربية ـ قسم الدراسات الإسلامية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف سنة 1410 هـ . 2ـ العالمية ( الماجستير) من جامعة الملك سعود ـ كلية التربية ـ قسم الدراسات الإسلامية تخصص التفسير والحديث بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف ، وعنوان الأطروحة " موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين " سنة 1415 هـ . 3 ـ العالمية العالية ( الدكتوراه ) من جامعة أم القرى ـ كلية الدعوة وأصول الدين ـ قسم الكتاب والسنة ، وعنوان الأطروحة " آراء المحدثين في الحديث الحسن لذاته ولغيره " سنة 1421 هـ وحصلت على درجة ممتاز مع التوصية بالطبع .
التاريخ الوظيفي : 1 ـ معيد في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود بالرياض منذ عام 1413 هـ . 2 ـ محاضر في القسم نفسه سنة 1415 هـ . 3 ـ أستاذ مساعد في القسم نفسه منذ 1421 هـ . 4 - أستاذ مشارك في القسم نفسه منذ 25 / 4 / 1425 هـ.
المؤلفات والبحوث : 1 ـ موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين ، نشر مكتبة الرشد ، ط1 ، 1417 هـ . 2 ـ الحديث الحسن لذاته ولغيره دراسة استقرائية نقدية في خمسة مجلدات ، دار أضواء السلف بالرياض ، ط1 ، 1426هـ . 3 ـ " الإيضاح الجلي في نقد مقولة صححه الحاكم ووافقه الذهبي " ، وهو بحث محكم في مجلة جامعة الزقازيق كلية الآداب سنة 1422هـ ، وقد نشرته دار المحدث بالرياض 1425هـ . 4 ـ رواية التائب من الكذب في الحديث النبوي بين الرد والقبول ، وهو بحث محكم في مجلة جامعة الزقازيق كلية الآداب سنة 1423هـ ، وهو من منشورات دار المحدث في سنة 1428هـ . 5 -حديث أصحابي كالنجوم دراسة نقدية ، بحث محكم ، منشور في مركز البحوث بكلية التربية ، 1424هـ . 6 - العيوب المنهجية في كتابات المستشرق شاخت المتعلقة بالسنة النبوية ، منشور ضمن بحوث ندوة عناية المملكة بالسنة والسيرة النبوية في المدينة النبوية المنعقدة في 15 - 17 / 3 / 1425هـ . وهو منشور أيضا من قبل دار المحدث بالرياض 1425هـ . 7 - سلوك الجادة وأثره في إعلال الأحاديث ، بحث محكم ، وهو منشور في مجلة العلوم التربوية والدراسات الإسلامية التابعة لجامعة الملك سعود 1425هـ . 8 - نقد المتن وعلاقته بالحكم على رواة الحديث عند علماء الجرح والتعديل ، بحث محكم ، منشور في مجلة إسلامية المعرفة عدد شتاء 2005 / 1426هـ ، ونشر في دار المحدث 1428هـ . 9 - مسالك تضييق الاحتجاج بالسنة النبوية في الفكر الإسلامي المعاصر ، بحث محكم ، قدم لندوة الحديث الشريف وتحديات العصر المنعقدة في دبي في شهر صفر 1426هـ في دبي - كلية الدراسات الإسلامية والعربية ، ونشر مع مجموعة بحوث الندوة . 10 - شبهة محاكمة الأحاديث النبوية بعرضها على العلم المادي ، بحث مقدم لندوة الجهود المبذولة في السنة النبوية من بداية القرن الرابع عشر الهجري إلى اليوم ، في جامعة الشارقة شهر ربيع الأول من عام 1426هـ إمارة الشارقة . 11 - النظام السياسي في الإسلام ، تأليف بالمشاركة مع عدد من الزملاء ، وهو مقرر على طلاب جامعة الملك سعود في مادة 104 سلم ، منشور في مدار الوطن ، سنة 1425هـ . 12 - فهم الحديث النبوي في ضوء مقاصد الشريعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية ، مقدم للتحكيم . 13 - كتاب الإنصاف بين المختلفين في قراءة الرجل على الرجل الحديث أن يقول فيه حدثنا أو أخبرنا أو غير ذلك ، تحقيق ودراسة ، مقدم للتحكيم . 14 - حديث الاستسعاء بين التصحيح والتعليل ، لم يحكم بعد . 15 - إعلال أحاديث الصحيحين بالعلم التجريبي دراسة نقدية ، مقدم للتحكيم . 16 - عيوب البحث العلمي عند الإمام الذهبي ، دراسة مقارنة بالمنهج العلمي المعاصر ، لم يحكم بعد . 17 - تدليس التسوية ، لم يحكم بعد . 18 - الإيضاح والتبيين بأن أبا الزبير ليس من المدلسين ، لم ينشر بعد . وهناك عدد من البحوث الأخرى في طريقها للنشر إن شاء الله .
عضوية اللجان : عضو مجلس مركز بحوث كلية التربية . عضو اللجنة الفنية في كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية . عضو الأمانة العامة لندوة الحديث الشريف بدبي . رئيس لجان التحكيم لجائزة البرنامج العالمي لتعريف بنبي الرحمة التابع لرابطة العالم الإسلامي . رئيس لجنة خطط طلاب وطالبات الدراسات العليا في قسم الثقافة الإسلامية . عضو مجلس الأمناء للجامعة الإسلامية بكينيا - تحت الإنشاء - . عضو مجلس قسم الثقافة الإسلامية . عضو لجنة مسار الحديث . عضو لجنة إعداد الخطة الخمسية لكلية التربية . عضو لجنة التقويم و الاعتماد الأكاديمي لكلية التربية .
عضوية جمعيات علمية : عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة النبوية وعلومها .
اسلوب الكاتب جيدا، ومع إن موضوع الكتاب مشوَّق وكذلك العنوان لكن انهيت الكتاب قبل ما أشعر انني دخلت في محتواه الاساسي ولم استفد منه بأي فائدة تذكر.لا أنصح احدا بقرائته
يتحدث الكاتب عن الإلحاد ودوافعه ومسبباته وانتشاره بين الشباب ومستخدمي مواقع التواصل الإجتماعية باختصار ونقاط واضحة ، بعد حوار أبوي وعاطفي ونقاش .خاضه مع فناة عشرينية أضلت طريقها
عنوان الكتاب لا يدل على محتواه نهائيًا، وأرى أنه غير مناسب للمحتوى. كان الكتاب مقترح من إحدى المسابقات الثقافية وقرأته أيضًا بتوصية من إحدى الصديقات. شعرت أن الكتاب انتهى قبل أن يبدأ! يتحدث فيه الكاتب عن الإلحاد وانتشاره بين الشباب السعودي خصوصًا، وكيف بدأ البحث في هذا الموضوع بعد أن وصلته رسالة من فتاة تشك. إن كنت تعتقد أن في هذا الكتاب مايجيب على سؤال جال بخاطرك، فأقول لك لا تقرأه. تكلم عن أنواع الشك وكيف تعالج باختصار، والثورة المعلوماتيه وانتشار الإلحاد وأنه يجب أن تحارب هذه الظاهره. شعرت انه قدم مشكلة وأصلها بدون حل. لم أخرج بالفائدة المرجوة.
" أشعر بالخواء بعد ما مات كل مقدس في قلبي ، كأني أقف على خط رفيع ، أتذبذب بين هؤلاء و هؤلاء ، ولا أستقر "
الكتاب عبارة عن سلسلة مقالات للكاتب خالد ادريس بيحاول فيها أنه يرشد فتاة تخلل قلبها الشك في أمور كتير في دينها ، ولكن المقالات طابعها فريد عن اي كتاب آخر بيتكلم عن الشك واليقين والالحاد والشبهات وما إلى ذلك .. لان الكاتب بيحاول يضع كل شخص على الطريق بحيث يكون قادر على إرشاد اي شخص يتخلل قلبة الشك = مش بيعطي ردود قاطعة للشك لكن بيعلمك توصل لليقين بنفسك ... الكتاب راق لي بشكل كبير . ايضا الكاتب اشار لنقطة مهمه .. الا وهي ان السعي لتثقيف نفسك او تثرية نفسك فكريا بشكل عشوائي =تشتت " حفظ رأس المال مقدم على الربح"
قرأته لأجل مسابقة ثقافية. فكرة الكتاب تتمحور حول أستاذٍ مفكر -وهو الكاتب نفسه- الذي تشاء الأقدار أن يرتبط بمراسلات مع فتاة تملك شكوكًا، وقد تم التركيز على أن هذه الفتاة عشرينية سعودية. لتأكيد أن الإلحاد والشكوك قد يصيب الشباب السعوديين ربما؟ أعجبتني مصطلحات الكاتب ووضوح أفكاره، بينما اصطباغ الكتاب بالعاطفة استفزني.
لغة سهله بالطرح.. اسلوب تحليلي جميل..اتوقع مهم كل مربي يقرأه.،واتمنى ان تكون هناك سلسلة مقالات اخرى تطرح امثله ومنهجيه للحوار مع الشباب اللي يعاني من هذا المرض الفكري
حوارات أو مراسلات بين فتاة عشرينية والكاتب تبث له من خلالها عن شكوكها في الإيمان والخالق وبعد نهاية هذه المراسلات يتحدث الكاتب عن أهم أسباب الطرق التي قد تؤدي إلى الإلحاد
تحدث الكاتب عن عقلية الملحد ومنهج الحوار معه دون التفصيلات التي ذكر أنه سيبينها في مقدمته! وهل الكتاب مصنف حقا في قائمة الروايات؟! إنه مجرد سالفة نشكر الكاتب عليها
قرأته على دفعتين خلال زمن الذهاب إلى مقر شركة التدريب. الكتاب تجميع لمقالات تحكي عن تجربة حوارية خاضها الشيخ مع احد الفتيات المتأثرات بموجة التشكيك المعاصرة. سبب أخذي لنجمتين من تقييم الكتاب، أن كونه تجميع لمقالات ابعده كثيراً عن روح الكتب ففيه انفصال واضح بين كل مقال وآخر وليس على وتيرة واحدة كالكتب. ايضاً ففي لغة الكتاب شيء من الضعف الأدبي الذي يناسب صحفنا اليومية لا رفوف المكتبات. وبالجملة ففي الكتاب فوائد عدة يغني عن اكثرها قراءة كتاب (مليشيا الإلحاد) لعبدالله العجيري. =======================================
بعد كتابتي للمراجعة اعدت قراءة الكتاب ولاحظت فيه بعد الفوائد التي تستحق الذكر:
*من الأشياء الملفتة أن الكاتب استخدم تحليله لطريقة كتابة مخالفة لينفذ إلى شيء من معرفة شخصيته ونفسيته وطريقتة في التفكير، وذلك في قوله: (كان اسلوب الكتابة يعكس لغة ثرية، وعقلية متماسكة ولاحظت أن علامات الترقيم في محلها بدقة ملفتة للنظر والإنتقاء للكلمات كان مدروساً ويدل على قرارات غير متسرعة).
*استماته في الوصول إلى منبع الشك الذي يقبع فيه المخالف المتمرد، والذي غالباً -في هذه الحالات- يكون نتاج عدم استحضار العقائد والتصورات الكبرى للإسلام عن الوجود والحياة والحساب والحياة الآخرة، وغالباً ما يكون المخالف قد وقع مسبقاً في فخ النظرة المثالية المفرطة، ثم ما ان يبين له عوارها الا يرتد عنها ويهوي في فخ المادية. جاء في الكتاب: (... الإسلام منظومة متكاملة من المفاهيم والقيم، فمن لم يفهم كلياته العقدية وترابطها، فلن يقتنع بأجوبة على شبهات تتعلق بأجزاء من الدين مرتبطة بأصول كلية؛ فمن لم يسلم بحقيقة العبودية لله ومحورية هذا الأصل في الإسلام فمن البدهي ألا يقتنع بغيره كذلك حكمة الإبتلاء وعقيدة القضاء والقدر).
حفر ازميل الخبرة والتجارب في ذهن المؤلف أنه قبل الخوض في تفاصيل أي نقاش مع المتأثرين بموجة التشكيكات المعاصرة، ازالة كل ما يصد عن قبول الحق من الخيالات الفاسدة والمعارضات التي لا تستند على اساس صلب؛ والتي غالباً تلبس على من لا خبرة له ولا دراية بالتأكد من الدعاوى واختبار الحجج. جاء في الكتاب: (... قال ارسطو: لا يمكن ان تقاوم الفلسفة إلا بالفلسفة، والشك المَرَضي تنطبق عليه هذه المقولة فيقاوم الشك بالشك. (حاشية: مقصود الشيخ والله اعلم تخليص المختطف من ايمانه الأعمى بأفضلية الشك ببيان ان من العدل ان يشك هو نفسه لا غيره في شكه ان اراد ان يكون موضوعياً ومتحرياً للحق، ثم ببيان اللاوازم الفاسدة التي يجرها الإستطراد مع الشك المذهبي المرضي وما له من آثار سيئة على تحصيل المعارف والعلوم وعمارة الأرض).
واخيراً فقد رسم المؤلف منهج عام للحوار مع المبتلين بالشك، يقوم على: بناء جسر من الثقة، الإستكشاف المتدرج لشخصية شريك الحوار والتعرف على تكوينه العلمي والثقافي، تحديد طبيعة المشكلة الفكرية. (شك، وسواس أم اسئلة استشكالية) ...الخ.