Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوجين أونيل: دراسة في حياته وأدبه المسرحي

Rate this book

288 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1965

6 people want to read

About the author

Barrett H. Clark

200 books5 followers
Barrett Harper Clark (1890-1953), was a Canadian writer, editor and an actor, known for translating a number of French plays into English.

Clark studied at the University of Chicago (1908-1912), spending two years in Paris, but did not complete his degree. While still a student Clark began teaching drama at Chautauqua, New York (1909-1917), an educational summer camp for adults. He also taught at Columbia University and Bryn Mawr (1928-1931).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
March 23, 2014

عندما قابله واضع السيرة، صاح يوجين بعد أن أحاط علمًا برغبته في وضع كتاب عنه، وكان في الثامنة والثلاثين من عمره:

كتاب؟!، بهذه السرعة؟!


وكان يوجين أكبر من مؤلف هذه السيرة بقليل، فقد ولد في أكتوبر 1888 والمؤلف في أغسطس 1890، وكان هذا اللقاء بينهما عام 1926 (وسبقته مراسلات متبادلة عديدة)، وأخبره يوجين صراحة أنه شخصيًا غير أهل لأن يُضع كتاب عنه حتى هذه المرحلة، وإنه إذا صدر سيكون شيئًا غير ناضج، ثم قال له إنه على استعداد لبذل العون في تأليف الكتاب

ولكنه يعتقد بأن من الخير لي أن أذهب إلى أناس يعرفونه ليزودوني بشيء من المعلومات عن حياته، وعندما أفرغ من وضع مسودة الكتاب فسوف أضعه بين يديه ليلقي عليه نظرة فاحصة، وعندها يخبرني عما لم أستطع معرفته من الآخرين، وسألني عن رأيي بهذه الخطة؟، وسادت فترة صمت أخرى، وإذن فقد انتهت هذه المشكلة


نعم!، لقد أنهاها يوجين بلباقة يحسد عليها

:D


ووضع المؤلف الكتاب خلال هذه السنة نفسها، وأعاد نشره بعد إضافة تعديلات عليه عام 1929، وأُعيد طبعه أكثر من مرة وحتى قيام الحرب، ثم في عام 1947 أعاد المؤلف كتابته كليّا، وقال في مقدمة كتابه الجديد إن كل صفحة من الكتاب السابق قد أعيدت كتابتها في هذا الكتاب!، وهذا حسن لأنه كان خلال هذه السنوات قد ازداد اتصالاً وثيقًا - أقرب إلى الصداقة - مع يوجين أونيل الذي كانت كذلك قد تطوّرت أساليبه وأعماله المسرحية إلى مدى أبعد منذ كتابة الكتاب الأول عنه، وكان قد ربح جائزة بوليتيزر ثلاث مرات، ونال تكريمًا رفيعًا من الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون، وعلى درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة ييل، ثم توّج هذا بحصوله في عام 1936 على جائزة نوبل للآداب


والكتاب في أكثره الغالب دراسة نقدية لمسرحياته، وسيرته لا يتعرض لها المؤلف كثيرًا أو في عمق بارز، ولكن الدراسة ذاتها جميلة لأنها تستشهد كثيرًا بأقوال يوجين عن مسرحياته وطرق تمثيلها وما أراده منها، وما دار حولها من أحداث، ثم أن يوجين كان يواظب كما هو واضح على مراسلة المؤلف كصديق يحدثه عن (العمل) فيقول له إنه يعمل حاليًا على مسرحية يشعر بأنها ستكون من أفضل أعماله، ويكاد ينهي المسرحية الثانية، وأعدم الثالثة لأنه لم يرض عنها مثلا (أتلف يوجين خلال حياته أكثر من 16 مخطوطة مسرحية كتبها لأنه لم يرض عنها!)، وإنه - مثلا - وصل إلى علمه أن روسيا منعت عرض مسرحيته الأخيرة لأنها تنتصر للدين، وإن ترجمة جديدة لأعماله بغلاف جلدي قد وصلت إليه من البرتغال، أو يسأله عن رأيه في المسودة الأخيرة لمسرحيته التي أرسلها إليه، وما شابه هذا


ورغم هذه الروح المحبة ليوجين فإن المؤلف كان على الأقل أمينًا في نقده، وقال في الصفحة الأخيرة من كتابه:


كتبَ كمية لا بأس بها نسيها الناس وحسنًا فعلوا، لقد كتب لنا مسرحيات سخيفة وشديدة العنف، وبعض مسرحيات عريضة الدعوى، وكثيرًا ما سعى ليكتب قطعًا من النثر منمقةً بدلا من كتابة حوار عامد نافذ، وكان - وما يزال - صانع مسرحيات حسنة وأخرى رديئة وثالثة بين بين، ..، وهو باختصار رجل لم ترتفع منجزاته إلى مستوى أهدافه أبدًا، وأي منجزات كانت كذلك؟



ونقل اقتباسا جميلا ليوجين كتبه إليه ذات يوم في رسالة:

إنني عازم على استخدام كل ما استطيع امتلاكه وعلى الكتابة عن كل ما هو تحت الشمس بأي أسلوب يلائم الموضوع أو يمكن استحداثه لملاءمته، ولن اتأثر إلا باعتبار واحد هو: هل هذه هي الحقيقة كما أعرفها - أو، وهذا أفضل - كما أحسّها؟



ورحلا معًا أيضًا، رحل مؤلف الكتاب في أغسطس 1953، وتلاه يوجين في نوفمبر من نفس العام

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.