سيرة ذاتية مفعمة بالكفاح،وحافلة بالنجاح،على الرغم مما شابها من حرمان ويتم وضنك عيش،وهذا شأن النفوس الكبيرة التي تصبو إلى هدف تسعى إليه،وتذلل من أجله الصعوبات والإخفاقات وقد صدق الشاعر وإذا كانت النفوس كباراً*تعبت في مرادها الأجسام ولم يأتِ هذا الكتاب سرداً لأطوار حياة إنسان بقصد إظهار الفضل أو لمجرد قصة تحكى،وإنما جاء ليقدم للأبناء والأحفاد دروساً وعبراً في الصبر من أجل الوصول إلى المكانة المرموقة التي يرتجيها كل إنسان لنفسه،فتنعكس هذه المكانة فائدة للمجتمع والوطن والدين ،وليقرر حقيقة لا سبيل إلى إنكارها أو تجاوزها لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله*لن تنال المجد حتى تلعق الصبرا
كتاب يستحق الاقتناء لشخص كافح للوصول إلى ما وصل إليه من الإنجاز. سعيدة جداً لأنني عرفت أكثر عن الأستاذ جابر القحطاني وعن قصة حياته الملهمة وإنجازاته المميزة, وأجده حافزاً لي للإطلاع على ما سطره من علم في مؤلفاته الأخرى.
سيرة حافلة بالجدّ والتميّز. كُتِبت من روح شفافة بأسلوب جميل. في نهاية كتابهِ يشكر البروفيسور جابر القحطاني وطنهُ الذي ساهم في نجاحه,وبدورنا أبناء وبنات هذا الوطن نشكر هذهِ القامة الفريدة على كل ماقدمته في مجال علم العقاقير والأعشاب. بعد الله, له دور كبير في إكتشاف كثير من العلاجات والحد من كثير من الممارسات الشعبية الخاطئة وإتلاف كثير من النباتات السامة التي تسبب في قتل الأرواح. أتمنى له مزيد من التقدم وأن يحقق الله أمنيته بإيجاد مكان محميّ في عسير يضمّ جميع النباتات الطبية, وأن يسخّر له الخير في مساعيه النبيلة
كتاب لطيف يحكي عن سيرة الدكتور جابر الذي كنت أتابع برنامجه على القناة الإخبارية. أأسف كثيرا على الغش والخداع اللذين يمارسان من قبل العطارين وتصديق الناس لهم. كنت أتمنى أن يكون حضور الدكتور قويا في الإعلام وعرض برامجه بشكل أوسع خاصة في القنوات التي لها قاعدة جماهيرية عريضة.
حقيقة استمتعت بالكتاب ملاحظتي البسيطة أن الجزء الاكثر امتاعاً لم يعطى حقه فكنت أتوق الى معرفة أكثر و معلومات مبسطة عن عالم الاعشاب و كذلك نتائج الدراسات التي ذكرها في الكتاب و الواقع الحالي في المملكة لعلم الاعشاب و الفرص المستقبلية
قرأته كأثمن كتاب وقع بين يدي ، حيث أن هذا الرجل قدوتي في الحياة لا أملك إلا أن أقول إنها سيرة مفعمة باكفاح و الإثارة و ستحثك على بذل المزيد في مجالك أياً كان