المدرس الشاب كفانوت، ابن المدينة الكبيرة، يصل إلى القرية النائية برفقة زوجته البدوية نرجس للعمل.. في هذه القرية تلتقي إذاً ثلاثة عوالم. مدني متحمس يحلم بتغيير وجه العالم، وبدوية بريئة تهجر مضارب الأهل لتقطن قرية غريبة. قرويون مضيافون غارقون في متاهة من الجهل وقصص الجن. إن تشابك هذه العوالم الثلاثة في مكان ضيق ملؤه الخرافة قد يؤتي ثماراً يانعة، لكنه من جهة أخرى قد يؤدي إلى الدمار.
3.5/5 رواية من الأدب الكردي تتضمن وصفا لأهل قرية أهلها "مجانين" ، عنوان الرواية لا يتناسب مع القصة إذ أن القارئ يتوقع أحداثا عن الجن و عالم الفانتازيا. عنصر التشويق مفقود، و الفكرة الأساسية تدور حول المعلم الذي جاء مع زوجته للعمل في هذه القرية مفعما بفكرة محاربة الخرافات و الأساطير و يسعى الى أداء واجبه المهني على أحسن وجه.
هذه الرواية تم "حرقها" وذكر نهايتها في مقدمة الكتاب لذلك لا أعد ما سأكتبه الآن حرقًا للرواية. في حالة كنت لا ترغب بمعرفة النهاية فلا تقرأ السطور التالية ولكن تذكر كذلك ألا تقرأ مقدمة الكتاب قبل الانتهاء منه. الرواية تحكي عن مدرّس ينتقل إلى قرية وصف أهلها بالجهل والجنون، يعزم على تغيير مجتمع هذه القرية ولكنه عوضًا عن ذلك يتأثر بطبائعهم وعاداتهم حتى يُجنّ في الأخير. لست أتفق مع الرسالة التي يحملها الكاتب خلال روايته، رغم بيانه في بدايتها بأنها مبنية على قصة حقيقية إلا أنني لا أستطيع أن أتفق معه. وبغض النظر عن اختلافي مع الفكرة، فإن مسار القصة كان به الكثير من الخلل الذي أفسد عنصر التشويق.. فمثلًا لا يسرد الكاتب بداية تحول المدرس أو يصف الصراعات الداخلية والخارجية التي أدّت تدريجيًا لهذا التحول، فما بين صفحة وأخرى ينتقل المدرس فجأةً من طور شخصيته! هذا التحول المفاجئ بالنسبة لي أفسد جوهر القصة فأصبحت أحداثها مجرد وصف ظاهري خالٍ من المعنى. بشكل عام لم ترق لي الرواية، الجزء الوحيد الذي لفتني فيها هو مقدمة كتاب كبران عن أهل قريته، كانت تدعو إلى التأمل..
تدور الرواية حول مدرس ينتقل للعمل في قرية نائية وهناك ينصدم من بعض تصرفات اهل القرية البدائية وعاداتهم القديمة ، فيحاول جاهدا ان يغير منها ولكن وبمرور الوقت يتطبع هو بطباعهم ،، يقال بأنه قد رضع من لبن عجائز الجن وصادف هناك آنبياء كذبة وآلهة قتلة ولهذا فإنه قد اندمج في هذه القرية ، قرية المجانين . الرواية سلسلة ولكن ينقصها العمق المطلوب في مثل هذه الاعمال والمزيد من الأحداث التى تبين تسلسل التحول في شخصيته ، لم تصل القصة برأيي الى الذروة بطريقة مناسبة
حقيقة هذه من الروايات النادرة التي تم ترجمتها من الأدب الكردي.. رواية تتحدث عن قرية كردية سافر اليها المدرس كفانوت وزوجته البدوية الكردية وعاش بينهم فترة طويلة الى أن ترك ثقافة المدينة ولباس لباس اهل القرية وتحول تدريجياً الى ثقافتهم وصار لايختلف عنهم.. ثم أصبح يصغي الى خرافات أهل قريته وأنهارت حالته النفسية بسبب توهمه لرؤية الجن والاشباح حتى فقد رصيد أحترامه لدى القرية وأصبح يوصف (بالمجنون).. أسلوب ادبي غير مألوف ولغة الترجمة رائعة استطاع المترجم أن ينقل أسلوب الكاتب وأجواء الرواية بصورة احترافية وعمق في التعبير والبيان..
رواية من الأدب الكردي كنت قد قرأت من قبل قصص من الأدب الكردي لكن هذه هي الرواية الأولى فكرة العمل الصراع الأزلي بين الجهل / الخرافة والعلم كصراع الخير والشر ولأن الصراع بين هذين المتعارضين فلابد من وجود مسرح أحداث ملائم وهو القرية حيث أنها بيئة خصبة للجهل والعادات والتقاليد وهذا توظيف رائع من الروائي
الغاية من العمل أو رسالته ضرورة التغيير نحو الأفضل وأن التغيير يصعب أن يكون ذا طابع فردي
1_رواية متاهة الجن، حسن مته. ترجمة: جان دوست. عن هيئة ابو ظبي للسياحه والثقافة. 250 صفحه.. التقييم بنجوم الجودريدز ⭐⭐⭐
"في مجتمعاتنا ثمة عادات قديمة، عفنة، مستمرة للآن. في كل مجتمع تظهر إلى السطح عادات كهذه، وفي مجتمعاتنا أيضاً ثمة أخطاء ونواقص. شئت أم لم تشأ، ستبقى هذه العادات. لكن، يجب العمل بروية، والبدء من صغائر الأمور." في محاولة منه لتغيير نظرة أهل القرية نحو حياتهم اليوميه وعاداتهم. يحاول المدرس الجديد كفانوت --الذي وصل للقرية للعمل على تدريس الأطفال فيها-- أن يقوم بدور المربي والمعلم ليس لهؤلاء الأطفال فقط، بل لكل قرويي القرية صغارا وكبارا، نساءها ورجالها. ملقيا الضوء على الجميع، متحسسا آمال الخروج من عنق الزجاجه التي حشر فيها القرويين أنفسهم متمثلة في تفكيرهم ومعتقداتهم أولا، ثم طريقة تعاملهم وتلقيهم للمتغيرات التي يطلبها منهم ثانيا. قرية تعداد سكانها لا يتعدى الربعمائه وعشرين شخصا، وعدد بيوتها سبعين بيتا. تتمحور كلها بين جبلين وبمقربة من بيت مالا دينان الذي كان يسكنه "صوفي دينو" الذي ينتشر حول شخصيته الخرافات، عن شفاء المرضى، ومداواة العاقر، وبراءة المجنون. يقابل المدرس في القريه الفتى "كبران باجو" الفتى الوحيد في القريه الذي وصل للجامعه، والذي لم يكن قبل هذا اللقاء يقابل بالود من أي شخص في القرية أو حتى بالإحترام.. فلا يعيرونه هو وتعليمه بالا. ولكن يتغير كل شئ لباجو بتبادله أطراف الحديث مع المدرس الجديد أكفانو في مضافة القريه، وهنا تلمس اختلاف النظره بين المتعلم وبين القرويين أنفسهم المتمسكين بتعاليم الآباء والأجداد، والذين ما أن يستشعروا قوة التعليم في فصاحة باجو، الذي استطاع مناقشة المدرس حتى يبدأو في الإثناء عليه وعلى تعليمه. تلك النظره المتبدله لما اعتاد عليه من رأيهم تجاهه، لن تشفي صدر باجو من الألم، الذي أصابه بسبب تفكير ومعتقدات أهل القريه.. يستكشف الكاتب أرضا خصبة في قرية من قرى فقيرة ترى في المدرس أو الموظف الحكومي شخصا لا يمكن الجدال معه هو فقط آمر ناهي، يقول فيتم التنفيذ ليس لهم حق جداله.. لكن يكتشفون مع أكفانو روحا جديده، بل عالما آخر من الموظفين، الذين تكون كل مهمتهم وتفكيرهم تسخير وظيفتهم لخدمة العامة.. وليس تسخير العامة لخدمتهم. يترك باجو كلية الآداب ويعود للقرية بسبب انشغال فكره بأمه بعد عزم والده الزواج من فتاه تبلغ الثالثة عشره من عمرها. في حين أن ابنه في الخامسه والعشرين. يترك القريه هو ووالدته، كما يترك للأستاذ كفانوت مخطوطا لكتاب كان ينوي كتابته عن قريته قرية المجانين. يصف فيه القريه، وبيوتها.. منهم بيت بوزنيكال راعي البقر القريب من البئر والذي يتمتع بالديموقراطية هو وعائلته ولا يمكن أن ينهي اي احد عن فعل أي شئ حتى لو كان أن يأتي المدرس القديم ببنت شيخ القريه ويقبلها في البيت أمام عائله بوزنيكال، أو حتى أن يدخل الشباب البيت ويتلصصون على النسوة والفتيات في البئر. ولكن، بمجرد أن ينتهي اليوم تصبح الاخبار كما اللبان في فم جميع أهل القريه. وغيرها مثل منزل سمبيلبوق البناء وعائلته أو كما يطلقون عليه بيت أصحاب التكك الرخوة، نظرا لعلاقات الرجل النسائيه الكثيره. خصوصا مع الأرامل. ومنزل الإخوة الثلاثه كوبو. ومنزل الحاج نص حاج، والذي ذهب للمدينه ثم تأخر عن اللحاق بقافلة الحجيج من قريته ولم يستطع اللحاق بهم فرجع للقريه مرة أخرى وأصبح نص حاج (نصف حاج😅). ومنزل جفتو صاحب المكتبه الوحيده في القريه والتي تتكون من رف واحد.. وبكتبها يعيش ليداوي قلوب المجروحين من الحب. وهناك منازل أخرى تستحق الاستكشاف، مع كل منزل منهم تجد تبدل الحاله، من الغنى للفقر، من الصلاح للرذيله والفسوق، من الاعتدال للميل إلى الشقاء، من القوة والعز إلى الضعف والمهانة. وتبدل الأحوال في النهايه يؤدي بكل من القوي وصاحب الجاه والصالح إلى ارتكاب أفعال تدل في النهايه على ذهاب عقل صاحبها.
ثم يحدث ما لم يكن متوقعا.. تبدلا جذريا. في حياة صاحب الفلسفات الممتعه، والعيون اللامعه، وشعر الذقن الأحمر، المدرس الجديد. بعد مضي مده أصبح لا يستسيغ طرقات المدينه ولا يألف العيش فيها وأحب القريه واهلها وأصبح مثل موظفي الحكومه البلهاء الذين يعملون على تسخير الجميع في خدمتهم .. فأصبح لديه بقرا لتربيته ودجاجات تصل لستين دجاجه، على كل طالب اطعامها يوم من بيت الطالب وليس من مخزون المدرس من الحبوب. كما أنه على كل طالب في المدرسه العنايه بابقاره، لكل طالب يوما.. وأصبح لديه معسكرا يسانده من أهل القريه، ومعسكرا يعاديه.. . تبدل الأحوال لا يطال المدرس وزوجته نرجس فقط، بل كل من في القريه، ولكن على عكس المدرس الذي يظل متمسكا بالقريه بمجرد أن تطأ قدمه أرضها، فإن ابناء القريه الذين يتلقون تعليما جيدا ويتم توظيفهم في مراكز عاليه ف الدوله، مدنية أو عسكريه، لا يرجعون ابدا إليها. يتناسونها للأبد.
يتعلم المدرس من القرويين كل عاداتهم تقريبا، ويشاركهم كل اللهو واللعب والمسامره. ثم لا يسلم هو أيضا من تبدل الأحوال حيث يشاهد ويشارك في دفع جن كان قد تلبس أحد القرويين وتأتيه جدته في المنام تخبره بأن طفله لن يبصر النور .. ويولد طفله ميتا بالفعل. فيحدث التحول من مدرس في مدرسة قرويه لباحث في علم الأرواح المقدسه كعالم دين. بلغة سهله بسيطه يحاول حنه مته الوصول إلى الحاله التي أصابت المدرس كفانوت بعدما حدث معه كل هذا، أصبح يعاني ويعاني.. عمل القرويين على تهدئته، والتعاطف مع حالته. ولكن.. ايا ما يفعلون فلن يعود شئ لما كان ��ابقا، فكل من شرب من ماء تلك القرية قد أصابته لوثة من جنون.
لغة الروايه بسيطه وسهله، أعتقد في رأيي بأن جان دوست المترجم للعربيه والكرديه، قد أدى ما عليه من واجب في الترجمه.
قصة عن عمق وتجذر التخلف الذي تصيب عدواه المدرس المستنير القادم إلى تلك القرية الكردية النائية. قصة جميلة بشكلها وإيحاءاتها. L'histoire de ces profondes croyances primitives d'un village kurde, qui envahissent et détruisent le jeune enseignant de l'école. Une belle histoire, par sa structure et ces illusions.
يتحدث المؤلف عن مدرس قريته(قصة حقيقي)الذي تزوج حديثا زوجة بدوية بعد محاولات عدة لأسترضاء اهلها وتزويجها له يتنقلون الى هذه القرية(قرية المؤلف), يرى المدرس بساطة تفكير اهلها فيحاول ان ينيرهم بعلمه فيجد من اهل القرية من له نفس الميول الا انه استسلم في رغبته فيعطي المدرس مسودة كتاب تخبره عن احوال هذه القرية وبيوتاتها الا انه اخبر المدرس بانه سوف يرحل عن القرية نهائيا. يعاني المدرس في النهاية و يقع فريسة للجنون والانتحار شنقا الا ان هذا الخبر ثقيل الوطىء على الكاتب فجعل المدرس يتخبط بحالته النفسيةالباءسة بدل الانتحار.
* حديثه عن الجن في هذه الرواية سطحي (اسم الرواية خداع)
متاهة الجن المدرس الشاب كفانوت.ابن المدينة, يصب الى القرية النائية برفقة زوجته البدوية نرجس للعمل .. في هذه القرية تلتقي 3 عوالم. مدني متحمس يحلم بتغيير وجع العالم, وبدوية بريئة تهجر مضارب الاهل لتقطن قرية غريبة. قروين مضيافون غارقون في متاهة من الجهل وقصص الجن.
ان تشابك هذه العوالم الثلاث في مكان ضيق ملؤه الخرافة قد يؤتي ثمارا يانعة. لكنه من جهة اخرى قد يؤدي الى الدمار
لا أُمانع المقدمة التي ذكر فيها الكاتب نهاية الرواية، لكن من خلال القرأة أحسست أت بعض الأحداث غير مُرتبة ومترابطة هُناك انقطاع في السرد وبعض التفاصيل الناقصة، شعرت أن الكاتب أراد أن يصل للنهاية بِسرعة، فتجد أن الاحداث تتسارع في نهاية الرواية دون ذكر التفاصيل كما في بداية الرواية، كـ قصة أساسية تجعلك تتفكر في حال البشر وأن البيئة التي تعيش فيها قد تتحكم بمنطقك، افكارك ومعتقداتك إلا إذا كُنت قويًا لتصنع مُعتقداتك بنفسك بدون سيطرة البيئة، الأُسرة أو المجتمع.. لو كُنت مكان المُدرس كُنت لن أتأثر بهذه البيئة ولو كُنت على وشك التأثر لوضعت بعض الحدود بيني وبينهم ولو ازداد الخطر لدرجة أني لا أتعرف على نفسي لـ وجدت من هذه البيئة وذهبت إلى بيئة أفضل .. توجد تساؤلات كهذه تجعلك تفكر ماذا ستفعل لو كُنت مكان المدرس .. لكن مع الأسف لم أجد السرد مُتماسك أو مُرتبط
كم اشعر بسعاده حين اتممت قراءة هذه الرواية المزعجة! الايجابية الوحيدة في هذه الرواية انها تدخلك في اجواء القرية وكيف انهم يتعايشون ، احسست بنفسي بينهم وانا اتململ من قرائتها. في بادئ الامر يكون المدرس ذو فكرية ناضج ومع مرور السنين يصبح مثل اهالي القرية في افكارهم وعاداتهم التي هو كان يسخر منهم، وكيف انه يتأثر بأقاويل وقصص اهالي القرية عن الجن بحيث انه في النهاية يمسسه احد من الجان كما يزعمون! ارى ان الرواية لاتستحق حتى نجمة واحدة.
رواية "تم حرقها" بذكر الكاتب لنهايتها في مقدمة الكتاب. لم تقنعني النهاية وأعتقد بأن النهاية الحقيقية "ما حدث للمدرس في الواقع (مذكورة في بداية الرواية)" كانت ستجعل منها روايةً أفضل، النهاية لم تكن مقنعة بالنسبة لي، لم أعتقد أن الأحداث كانت متسلسلة بشكل منطقي. ولكن على كل الأحوال استمتعت بقراءة الرواية.
لم تأت أبداً على قدر التوقعات، لكن أعجبتني في أنها ثبتت لي فكرة كنت مقتنع بها و هي أن الإنسان إذا تخلص من الخرافات و وضع في بيئة تؤمن بها و عاش و تعايش مع تلك البيئة فإن غريزة القطيع و استجابة لمتطلبات الجماعة سترضخ بدون إرادته و تقحمه في خرافات لا أساس لها سوى عقول غبية أنتجتها، و لربما يصبح الإنسان أكثر هلوسة و تصديقا لها كما حصل مع المدرس كفانوت!
كتاب جيد وقصة جميلة ..من المؤسف جدا كيف ان الاستاذ اصبح مثل اهل القرية وتطبع بطباعهم بل ربما اصبح اكثر منهم ..وهذا ما يحصل في مجتمعنا ..فالانسان الصالح معرض لان يفسد اذا تواجد في بيئة فاسدة ما لم يحافظ على نفسه منهم ويعرف كيف ينصح فصورة واعية
قصة حقيقية غير الكاتب فيها نهاية المدرس كفانوت ...القصة الحقيقية تقول بان كفانوت المدرس يئس من الحياة واقدم على الانتحار شنقا ولكن الكاتب رفض هذه النهاية واختار نهاية اخرى لبطله
من أسوأ الكتب اللي قرأتها، تفتقر عناصر كثيرة، أولها ترتيب وتسلسل الأحداث. غير إن الكاتب حرقها من المقدمة، والأحداث اللي فيها غير منطقية! كيف يقول انها مقتبسة من واقع!
والمقدمة فعلا حرقت احداث الرواية ونوعا ما احداث الرواية خياالية في كتير من المواقف حزنت على المدرس لانه انصاع للواقع الذي هو فيه و خابت امااله ولم يحدث تغييرا ولكن اصبح مجنونا مثلهم
كتاب محبوك بس مو بطريقة منيحة و بعيد كل البعد عن قصص الجن يلي بنقراها بالعادة بس بضل الواحدبيقراه ليخلصو فيو شي مو متل باقي روايات الجن بس بنفس الوقت ضعيف
الصراع الأزلي بين الجهل و الخرافة والعلم كصراع الخير والشر و الفوز الأخير للسلطة العادات و الخرفات رواية بسيطة و جميلة تصف الواقع المرير المتطبع في أغلب الأقطار العربية