" و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " سورة النور آية 33
الكتاب كله يدور حول تفسير هذه الآية ، قدّم الكاتب فيها دراسة جامعة لنصوص القرآن الكريم و صحيحيْ البخاري و مسلم و كلام فقهاء المذاهب الأربعة و غيرهم حول تفسير هذه الآية .
الكتاب يناقش و يرد على المقرّين بوجوب ستر وجه المرأة ، و حول حلَ سفور الوجه أمام الرجال الأجانب ، و تحدّث عن أيضًا عن زينة المرأة و شروط الملبس و العطر ، و ذكر روايات كثيرة تفيد بأن ظهور وجه المرأة كان الغالب في مجتمع المسلمين و بعض كرائم الصحابيّات كشفوا وجوههنّ .
سفور وجه المرأة من سنن الفطرة ، و إذا كان فيه بعض فتنة ، فهي من فتن الحياة الدنيا التى ابتلى الله بها عباده ، و عليهم مجاهدتها ، و إبدائهما ( الوجه و الكفيْن ) للابتلاء بهما .
ثلاثة عشر مفسرًا رجّح اعتبار ما يظهر من الزينة و يشرّع إبداؤه للأجانب ، هو زينة الوجه و الكفيْن ، و هم :
1- الطبري . 2- الجصاص . 3- الواحدي .
4- البغوي . 5- الزمخشري . 6- ابن العربي .
7- الفخر الرازي . 8- القرطبي . 9- الخازن .
10- النيسابوري . 11- أبو حيان . 12- أبو السعود.
13- ابن باديس .
أمّا من رجّح اعتبار الثياب هي الزينة الظاهرة فهم :
1- ابن الجوزي . 2- البيضاوي . 3- ابن كثير .
الكتاب جيّد جدًا و يستحق المطالعة ، و ساعدني على تشكيل وعيي إزاء قضيّة كنت أجزمتُ بتمام وجوبها .