يتسم معظم قصائد الشاعر الراحل رعد عبد القادر في مجموعتيه اللتين صدرتا بعد وفاته.. بقماشة شعرية مميزة ذات ملامح خاصة بصاحبها وبأجواء تجعل عاديات الحياة تنبض بحيوية وتتحول الى عناصر ايحائية دافئة.
بشكل عام.. المجموعتان اللتان جاءتا في كتاب واحد وبصورة خاصة مجموعة "صقر فوق رأسه شمس".. شكلتا كما ورد في مقدمة الكتاب تحولا في تطور نتاج الشاعر العراقي الذي توفي عام 2003 في بغداد عن خمسين عاما من العمر. اما المجموعة الثانية فقد حملت عنوانا هو "عصر التسلية".
صدر الكتاب في 356 صفحة متوسطة القطع عن "دار المدى للثقافة والنشر" في دمشق.
في قصائد النثر التي كتبها عبد القادر أجواء غرابة.. ضبابية حينا ونفاذة حينا آخر تنسج بما قد يصح وصفه مجازا بانه "خيوط سحرية" او بانها تشبه احلاما بغلالات شفافة. وهو دائما يلتقط بعض يوميات الحياة وعادياتها ويحولها الى تلك الاجواء والى حالات يسبح فيها الرمزي والمجازي في بحر من الدفء والايحاء.