تنقسم أعمال غاستون باشلار (1884-1962) إلى قسمين متميزين: قسم، يظهر تأملاته الإبستمولوجية حول تطور الفكر العلمي المعاصر، والعوائق التي يواجهها حينما تنتقل مقولات الحس المشترك إلى مقولات لهذا العلم. ويفكر باشلار أيضا من خلال ذلك، في الدور الذي تلعبه الرياضيات في هذا التطور العقلاني، والدروس التي يمكن استخلاصها خاصة بالنسبة لبيداغوجيا العلوم الدقيقة. ونراه هنا، يسائل فلسفة علوم عصره ولاسيما الوضعية والعقلانية والواقعية...، متهما جميعها بكونها ستاتيكية جدا وبالتالي عاجزة عن أن تنصف معرفة وفكراً يتميزان بالدينامية. الخيار بالنسبة إليه إذن، هو أن نأخذ من تاريخ العلم خاصيته العقلانية المنفتحة، التي تؤدي إلى ثورات مفهومية وذاتية تعتبر جوهرية في فهم جذري للعالم الفيزيائي
ـ الشواهــد العلمية * الباكالوريا : 30/06/1989 * شهادة السلك الأول من الدراسة الجامعية : 05/07/1993 * شهادة الإجازة : 26/06/1995 * شهادة استكمال الدروس : 27/12/1996 شهادة الدكتوراه : 21/02/2004، الموضوع : الخطاب النقدي والأدبي عند غاستون باشلار :شعرية العناصر الأربعة
الكتاب يقوم في كثير من أجزاءه على تحليل أبيات شعرية لم يتعب الكاتب نفسه بنقلها من الفرنسية الى العربية بل و هناك حتى اقتباسات من كتب لباشلار لم يترجمها !!! فكرته جميلة لكن عدم ترجمة الأبيات الشعرية يجعل من الصعب جدا على من لا يتقن الفرنسية الاستمتاع بالكتاب
كنت قد سمعت مؤخرًا عن هذا الاسم، في بعض صفحات الشبكة العالمية، وراودت نفسي مرةً أخرى "اسم آخر كان ينبغي أن أعرفه باكرًا!" .. ما أكثر الذين غابوا عن مسيري القرائي نقدًا!
والآن وقد عرفتهُ عبر كِتابٍ تظهرُ فيه شخصية باشلار الجامعة للأدب والعلم بتناغمٍ سحيقٍ يدفعُ لتساؤلاتٍ كثيرة عن تكوينه الفِكري، وللقراءة أكثر! عنه هو بالتحديد، شخصية من شأنها أن تضع بصمةَ تغيير وسمًا في من يقرؤها.
الكِتاب نقدي مُترجم، بلغةٍ موغلة في الجمال، وقلّما أُعجبُ بترجمة أدبية مطوقة بالنقد، لكن سعيد بو خليط كان حَذِقًا في إيصال مادة الكِتاب، حتى استشعرت القالب اللغوي للغة الأم!
أضيفُ أمرًا أعجبني في كتابه، وهو نظرته للشعر والرياضيات وكيف يراى الأمر مرتبط ومُترابط لتكوين الأديب!