تندرج الرواية ضمن الفانتازيا التاريخية، حيث المكان والزمان متخيلان، وهنالك الاعتماد على الخيول والسيوف. تقع مملكة البقاء، بين مملكتي ياقوتة والهيجاء. تقع الحرب المقيتة، وتحتل المملكتان المجاورتان معظم أرجاء البقاء. يقتل ملك ياقوتة ملك البقاء، وجل أهله، فيفر ابن أخي الملك، الأمير قصي، إلى جبال اليُبْس، ويختبئ هناك.. الكثبة هي صحراء ذات قبائل كثيرة في البقاء. شيخ كل القبائل عامر، يقتله ملك الهيجاء أثناء احتلال الأخير للبقاء. تمر الأيام، ويصبح الزبير –حفيد عامر- شيخ قبائل الكثبة. وتمر السنوات، ويضع الزبير خطة محكمة لتحرير البقاء.. وهذه الخطة المعقدة التي أمضى الزبير سنوات يحضر لها، ينفذها بدقة، ويجمع أقوى رجال البقاء وأهمهم، للثورة ضد المملكتين العدوتين.