يُخبرنا هذا الكتاب، المشتت بلا تبويب محدد بين مقالاته، بأن التعليم وظيفة تقع خارج المألوف فالكلمة لها تأثير و التعامل له تأثير و هي تسمح لك بتغيير الحياة و تغيير طريقة تفكير البعض و حتى خياراتهم و قراراتهم المستقبلية معتمدة على مفاجأت الطلبة و تحدياتهم ، اما ترك التلميذ لمصيره يعني التخلي عنه و عن مسؤوليتك
فالتعليم بالأساس هو لإثارة الفضول إذ يتواجد المكان الإبداعي حيث لك الحرية في إقتناء التفاصيل التي يمكنك التدريس من خلالها و قليل من المهن يمكنها ان تمنحك ذلك
يذكر الكتاب سمات المعلمين الذي يغيرون الحياة و المشاكل التي تواجههم من ساعات العمل الطويلة و غيرها
كما يضع الكتاب في أحد مقالاته العادات التي تجعل من المعلم فعالا
و بغض النظر عن الترجمة الضعيفة للمقالات و سوء ترتيب الكتاب ككل ، الا ان المطروح لا يمثل فكرة التدريس فعلا ، و من قام بالتدريس أو على وشك القيام بذلك سيفهم ان التدريس في أوطاننا العربية تعاني مشكلات خارج الإطار الضيق الذي نسخه هذا الكتاب عن مجتمعات التعليم الغربي و خاصة مجتمع التعليم الجامعي !!!