سلسلة مثقوبة تطفو متباهية دون حرج تشبه حياتي أمسكتها كما يقبض المرء على لحظة ميتة واجهتها بعورتها ثم ألقيتها مجددا في الماء - ربما من أجل حياة جديدة - حيثما كنت أجلس على الضفاف وأغني.
لامبرر لتقسيم الديوان إلي ثلاث أجزاء لاتقسيم زمني أو فني أو فكري لمجرد إنني بسذاجتي توقعت إنه قصائد الديوان الواحد والعشرون قسمت إلي ثلاث أجزاء كل جزء بسبع قصائد، وجميعها قصائد سيريالة وعند قرائتها نجد أن رغم أن قصائد من الجزء الأول ترتبط بقصائد من الجزء الثاني ولكن الجزء الأول كان يميل أكثر للمشهد وفي الجزء الثاني يتقمص دور المخرج في صناعة مشاهد ساخرة أما الجزء الثالث لم أفهمه كثيرا فهو كتمكلة للجزئين السابقين فالديوان رغم إن الكثيرين لن يفهمه أو يتوه أثناء قراءته ولكنه نص نثري، نص سيريالي
لدي حبيبه ترقد ميته في الصور وتحيا في احلام اليقظه لدي يدان منهكتان وجاروف يقلب فى كومه من الماضي لدي كاس واحده لليله طويله، وكتاب اخرس وطاولة ، لدي قدمان جابتا نصف العالم وعادتا باردتين ، لدي أوهام تغير أسنانها ، ورئتان مثقلتان بالدخان ، لدى ابتسامه صبي وحكمه كهل
كان ثمة مسافر ظل يكتب أحلامه حتى لم يعد يحلم بأي شيء
الديوان يبدو كأنه مترجم من لغة أجنبية، ودي أكتر حاجة خلّتني مش عارف اتفاعل مع اللي مكتوب. قصيدة "قصة الضوء" اخر قصيدة في الديوان هي أفضلهم من وجهة نظري.