«لقد كنت أعيش لحظات عقيمة حالة من الجمود، يملؤها ألم الفقد وبرودة الوحدة، كضباب يحجب عني الرؤية والتفكير، وكانت هذه هي التوليفة المناسبة تمامًا للانتقام من ذاك القاتل الذي أوقدت سخريته ثأري، فالثأر نار تأكل الأخضر واليابس، ستطاله هو وكل ما يحيطه ويحميه... كنت أستعد فقط لأصبح خصمًا يفوقه قوة وذكاء، فلا عدالة في وجود قاتل حر طليق»
قرأتها منذ فترة طويلة وأذكر أنني قلت لو أنها كانت على جودريدز سوف أقيمها 4 نجوم بالطبع سأعود لها فيما بعد لأرى هل استحقت التقييم بالفعل أم لا - لأنني صدقًا نسيتها (: -
الكتاب كان شاددني في الاول بس حاسه مع الوقت بدات اتوقع الاحداث الي عجبني انوا النهايه مكنتش زي ما توقعت حلو اوي لي اي حد لسه بيبتدي يقراء و بيحب الروايات الخفيفه و بيخلص بسرعه ممتع