يُقال إنّ “الحبُّ لا يعرف الحواجز”، وأنَّه يتخطى العادات والأعراف وجميع الأقاويل، وأنَّه كالمعجزة في زمنٍ يخلو من المعجزات، وهذا ما اعتقده آدم وجمان، الطالبان في كلية الهندسة الطبيَّة، جمعهما القدر وولد الحبّ بينهما، وبقي لهما أن يصارعا للحفاظ عليه رغم الظروف والتحديات والطموحات المختلفة لكلّ منهما. فهل ينجحا في ذلك؟ وهل بقاء الحبّ في قلبيهما كفيلٌ بجمعهما معًا؟ أم أنّ للقدر حكم آخر؟