منذ زمن سحيق، استشرفت الآداب والسينما ممكنات الواقع المرير المترقب للحروب التوسعية الظالمة، والمعتقلات الجحيمية، والمافيات المنظمة والمهيكلة تحت يافطة التمدن، ومجتمعات مزارع الحيوانات التي يراقب أنفاسها الأخ الأكبر بقسوة لاتضاهى، والأصوليات وفق شتى تجلياتها، والشعبوية، والأتمة الاليكترونية، والرقمنة الافتراضية، والتوتاليتارية، وبلاهة التنميط، وبورصات الدعارة والاسترقاق، واستغلال الأطفال، والتعديل الوراثي والجيني، وفوبيا الاستهلاك، ونتاج الزومبي، والتيه، والجنون، وأمراض القهر، والترويض القسري، ومجتمعات الشراهة وجغرافيات العوز، وتدمير البيئة، والكوارث الطبيعية الكونية، والأوبئة، والإشعاعات النووية، إلخ.
توقعات، تحولت تباعا ارتباطا بسياقات تاريخية معينة، إلى حقائق اختبرتها البشرية مأساويا على أرض الواقع؛ ولازال أمرها كذلك ساريا،حسب حيثيات عدة تبعا لجدليات الخير والشر، الإيروس وتاناتوس، الآدمية والبربرية، الكم والنوع، التطور والكيف، البنية الفوقية والتحتية، متواليات الأحداث، كما الشأن حاليا مع راهن وباء كورونا".
مشهد مأساوي بكل المقاييس، يلتهم التهاما الواقع الإنساني الراهن، توخت دراسات وتأملات هذا الكتاب رصد بعض جوانب ذلك
ـ الشواهــد العلمية * الباكالوريا : 30/06/1989 * شهادة السلك الأول من الدراسة الجامعية : 05/07/1993 * شهادة الإجازة : 26/06/1995 * شهادة استكمال الدروس : 27/12/1996 شهادة الدكتوراه : 21/02/2004، الموضوع : الخطاب النقدي والأدبي عند غاستون باشلار :شعرية العناصر الأربعة