رواية "العار" للكاتبة تسليمة نسرين، هي رواية أحدثت ضجة كبيرة حينما أصدرتها كما وُجهت لها وابلٌ من الإنتقادات، وتحولت إلى إهدار لدمها من قبل جماعة متطرفة، الأمر الذي جعل الكاتبة على اللائحة السوداء عندهم، المهدرة دمائهم. تتكون الرواية من ثلاثة عشر فصلاً، تحمل عنواناً بالشكل التالي: اليوم الأول، اليوم الثاني،......اليوم الثالث عشر. تبدأ الرواية من واقعة حقيقية حدثت في الهند في السابع من ديسمبر عام 1992، حيث عملت جماعة متطرفة هندوسية على هدم مسجدٍ قديم، يعود بناءه إلى خمسة قرونٍ مضت، بحجة أن المسجد محل ميلاد إله الهندوس راما. وتدور أحداث الرواية حول انعكاسات هذه الحادثة التي أشعلت حرباً طائفية بين المسلمين والهندوس في الهند وبنغلادش. وتنقل لنا الكاتبة آثار هذه الفتنة الطا
قرأت بعض تصريحات للكاتبه ولدي بعض التحفظات اتجاهها
الكتاب سرديته ممله، ولكن ناقش قضية مهمة الا وهي اضطهاد الاقلية سواءً كانت الاقلية مسلمة او هندوسية، كمسلمين حثنا ديننا على ان لا نظلم دون تحديد للديانة، ويحزن عندما يستخدم دين سمح كديننا كعذر للسرقة والاذية، السبب الذي دفعني لشراء هذا الكتاب هو انه الكاتبه هدر دمها ولطالما وجدت متعة في قراءة الكتب من هذا القبيل فقط للفضول ماهذه الكلمة اتي ادت لحكم الموت على قائلها؟ وهل هي فعلَا تستحق القتل؟ ومما وجدته في هذا الكتاب انه لا، اتفهم لماذا يغضب البنقلاديشيون من هذا الكتاب، لا أحد يعجبه ان ينشر الواقع المخزي لهم، ولكن يجب ان يواجهه هذه المشكلة، وصحيح قصص اضطهاد المسلمين في الهند تدمي قلب اي مسلم، ولكنها لا تسمح لك ان ترتكب نفس الذنب، ديننا لم يسمح بسرقة من سرقك، وان كنت فعلًا تريد ان تنصر الحق، اهجم على الظلمة نفسهم ليس على فتاة بنغالية ليست حتى تمارس دين الهندوس هي فقط ذات اسم هندوسي.
لم يعجبني تركيب الشخصيات للكاتبه وجدت فيها بعض السطحية خاصة البطل، الكتاب كتب في سبع ايام ولهذا عُذر في ضعف السردية والشخصيات .
This entire review has been hidden because of spoilers.