نحمل بداخلنا رغبات العمر.. أحلام لا نهائية.. لكن لا يبدو منها غير نذر يسير، نواريها باستمرار، يتملكنا خوف.. بل رعب من إطلاق سراحها. حينما تتكشف الحقائق.. حينما نرى ما هو كائن خلف تلك الملابس، النظرات، الابتسامات.. حينما تتساقط كل الأوراق.. حتى الورقة الأخيرة تسقط.. لن يبقى لنا غير العرى. ماذا لو كانت الأفكار.. الرغبات.. النزوات.. عارية؟ ماذا لو لم نكسوها بثياب تضليل وأوشحة كذب وخداع؟ هنا.. وبعد صراع.. تتمرد فتاتنا.. تلقى بكل ما فى طريقها.. تتساقط أرديتها التي تسلسل بداخلها رغباتها المكبوتة، حتى لا يتبقى غير جزء أخير من الرداء "شبه عارية ".
بدأ محررا إلى أن أعلنت الإذاعة المصرية عن طلبها لكوادر شابة فتقدم فى تخصص الإخراج الإذاعى .. هو المخرج الإذاعى رضا سليمان الذى بدأ حواره قائلا: اجتزت الاختبارات التى أجرتها الإذاعة بناء عن إعلان يطلب مخرجين وباقى التخصصات للإذاعات الموجهة، وحينما توجهت لاستلام العمل كان فى الشبكة الرئيسية إذاعة البرنامج العام، وحينما سألت عن سبب التوزيع على البرنامج العام وليس الإذاعات الموجهة، أجابونى بأن الشبكة الرئيسية طلبت الحاصلين على أعلى تقديرات فى الاختبارات التى تمت وكنتُ على رأس هذه المجموعة، حيث قامت رئيسة الشبكة وقتها الإذاعية هالة الحديدى بتوزيعى على إدارة البرامج الخاصة فى الشبكة، وهى إدارة يطلق عليها إدارة المهمات الصعبة وكان مديرها فى ذلك الوقت المخرج الإذاعى مجدى سليمان، وهو أول مَن استقبلنى وتدربت معه ومع المخرج مدحت زكى صاحب البرنامج الشهير «كتاب عربى علم العالم» والمخرج إسلام فارس صاحب برنامج «قال الفيلسوف»، والإعلاميين محمود سلطان وآمال فهمى ومحمد مرعي. وأعرب سليمان عن حبه وتقديره لفترة عمله فى الإذاعة، لأنها أتاحت له فرصة رائعة لتحقيق هذا الكم من الأعمال الإبداعية، فهى الوسيلة الأكثر إثارة والأسهل فى الوصول إلى المتلقي، وبأقل الإمكانيات . كما أن ماسبيرو بشكل عام والإذاعة المصرية بشكل خاص عبارة عن صمام الأمان بالنسبة للأمن القومى والانتماء، فهو إعلام الدولة إعلام مصر كلها .. إعلام لا يهدف إلى الربح بقدر ما يسعى إلى نشر الثقافة وقيم الانتماء والوطنية، فنحن حينما نعمل فى الإذاعة نضع عدة أمور أمامنا لا نحيد عنها، على رأسها المتلقى ونهتم بكل كلمة تقال وندعم القيم والمبادئ ونهتم بالتنوير والتثقيف، فلا توجد أى دوافع للعمل غير صالح الوطن الذى يمتلك هذا الصرح الإعلامي.وتمنى سليمان إلقاء نظرة إلى الكفاءات التى تتباهى بها المنصات الإعلامية فى مصر والمنطقة العربية كافة، فهم من أبناء ماسبيرو ولكن ما ساعدهم على الظهور والتفوق هو المساندة وتذليل العقبات، وهذه المساندة لو توافرت بشكل حقيقى أمامنا نحن أبناء ماسبيرو كما توافرت للزملاء الذين رحلوا إلى منصات إعلامية أخرى لحققنا الكثير والكثير
رواية واقعية بها تفاصيل مثيرة ومشاعر رائعة وعرض للواقع الأليم الذى نعيش فيه والذى يقهر الفتاة حتى تبيع جسدها تحت مسميات كثيرة و ان كان بعضها يسمى زواج اللغة الأدبية جيدة .. توزيع الفصول جيد و إن كانت النهاية سريعة فى نهاية العمل
الصراحه اتعصبت من. البطله جدا ومش متعاطف معاها خالص حتي لما راحت للدكتور النفسي. هي اختارت رفعت حتي لو سئ بس عالاقل حققلها حاجات من غيرو كانت هتعيش فقيره وبرضوا كئيبه وكانت هتفكر تخرج ازاي من الفقر وكانت هتلاقي مشاكل تانية توجع دماغها بيها التاس بتبحث عن التعاسه والحزن فطبعا هتلاقيه حتي لو رفعت خانها هي سبتوا وراحت لافكارها السودا انا ضدها طول الخط للنهايه