مَن خشيَ المياه فَعَليهِ أن يبقى على الضفّة، ومَن خشيَ الآلام التي نعانيها في الحبّ، فَعَليهِ ألّا يشتعلَ بناره، هكذا يكون كلاهما في مأمنٍ من الغرق. أُمُّ رسولِ الحبّ كان لها البحر مهداً، النّار تخرج من الحبّ، وأُمُّه خرجتْ من الماء، لكنّ الماء عاجزٌ عن الوقاية من هذه النّار. لو كان الماء يُطفئ لهبَ عاشقٍ مضطرمٍ، لكنتُ ببحرِ دموعي أطفأتُ نارَ حبّكِ الشّديدِ الإيلامِ الذي يحرقني