أبناء الشجر.. هم غرباء الأمكنة، غرباء الأزمنة، غرباء الأحلام، غرباء الحكايات! إنهم أولئك الذين -رغم ازدحام الحياة حولهم - لا ينتمون إلى أحد، ولا أحد ينتمي إليهم! فهل أنت منهم؟ ستجد الإجابة مدسوسة بين أوراق هذه الرواية.. وقد تكتشف أنك أحد أبطالها!
تمت وبحمد الله لعبت بمشاعري ابكتني وتألفت روحي مع بعض الارواح في الرواية.. رغم اني استفزتني بعض الشخصيات ورغم اني شعرت بغضب اتجاههم الا اني تفهمت اسبابهم ومثل ما نعرف هذا هو الواقع ليس كل ما نتمناه يحصل كما في الافلام او الروايات.. وكل ما اتنمى ل وطن و جميلة ان يحظو بنهاية سعيدة ان يعيشو الحياة التي يتمنونها اتمنى من كل اعماق قلبي لهم كل الخير. .. وتخيلت نفسي في مكان وجميلة اعود في كل مرة اشتاق لذلك المكان واتأمل هذولاك الناس وبعد عودتن كثيرة اكتشف انهم استمرو بحياتهم.. كم كان الشعور جارح لها؟ وماذا لو عرفت بعد هذا الوقت كله انهم كانو يعرفون بوجودها! وما منعهم هو انانية ام عجوز.. وانهم ضعفاء!
روايه جميله صراحه رغم ان بعض الاحداث مكرره او مستلهمه من مسلسل أثناء القراءة أحسست بأني أشاهد مسلسل تركي كان هناك بعض النقاط غفلت الكاتبه عن توضيحها عجبتني الخواطر الي بين سطور الروايه و التساؤلات من الواقع، من ألم، من قهر الروايه كانت قريبه مني لامست في داخلي قصه قديمه أيضاً وأحيت فيني جروح دفينه الرسائل في الخاتمه كانت ممتعه وفكره جميله كنت انتظر رساله طلال ( أحد الابطال المهمين في الرواية) لكن لا أعلم لماذا لم يكتب لنا رساله و الكومبارس حسن كان له رساله