حاول كتاب «موسوعة العنف في الحركات الإسلامية المُسلحة.. 50 عاماً من الدم»، لمؤلفه مختار نوح، إلقاء الضوء على جزء مهم من تاريخ مصر، إذ يتعرض للحركات الإسلامية المُسلحة التي اتخذت من العنف وسيلة للتغيير، وبدأت بالإفراج عن المعتقلين السياسيين من المنتمين إلى ما سُمي بالتيار الإسلامي، في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات؛ انتهاء باختطاف الجنود المصريين في سيناء 2013. وفي مقدمة الكتاب، يُجيب نوح عن سؤال ربما يدور في ذهن القارئ العادي والباحث: «لماذا هذه الموسوعة الآن؟» ويقول: «لأن النظام المصري تحول إلى نوع من أنواع إعادة الحسابات مع الإخوان المسلمين، كإحدى الحركات الإسلامية، باعتبارها جماعة تشكل خطراً سياسياً». ويشير المؤلف إلى أن الحركات الإسلامية كانت تظهر كحركة و&#
مختار نوح أحد النقابيين في تاريخ نقابة المحامين المصرية وقيادي سابق في جماعة الاخوان المسلمين، وعضو سابق بمجلس الشعب المصري قضى 3 سنوات في السجن في القضية التي أطلق عليها قضية اختراق النقابات المهنية واطلق سراحه في 8 أكتوبر 2002 وبادر بعد خروجه من السجن على إطلاق مشروع مبادرة المصالحة مع النظام المصري الذي قوبل من قبل قياديي جماعة الإخوان بين التشكيك والرفض التام. وعندما إستقبلته النقابة عضواً بمجلسها عام 1985 كان أصغر أعضائها سناً، آثر أن ينسحب من الانتخابات التي أجريت عام 1989 بعد أن قدم بادئ الأمر أوراق ترشيحه فيها، فإذا بالمحامين ينتخبونه رغم أنسحابه إلا أنه صمم على الاعتذار وعندما قضى القضاء ببطلان مجلس 1989 وأجريت انتخابات جديدة عام 1992 رتب أوراقه ونظم صفوفه حيث أصطف خلفه فريق من أنصاره أعضاء لجنة الشريعة الإسلامية – وهو الذي أنشأ صفهم في النقابة – والذين أطلق عليهم المحامون " فريق التيار الإسلامى " وإذا بمختار يحصل على أعلى الأصوات قاطبة ليس هذا فحسب وإنما نجح في إنجاح قائمة مكونة من سبعة عشر عضواً كانت هي القائمة الأولى للتيار الإسلامي في تاريخ نقابة المحامين حيث حازت قبولاً غير مسبوق