هذا الكتاب دراسة لديوان ترجمان الأشواق لابن عربي الذي أثار جدلا طويلا حول طبيعة المعنى فيه, وذلك للإزدواجية التي نتجت عن انقسام موقف الشاعر من نصه إلى موقفين, موقف يحيل إلى تجربة حب حقيقية, وموقف آخر ينزع إلى المعارف الصوفية منفلتا من ظاهر النص إلى دلالة باطنة تتجاوز ما استقر عليه العرف في التعامل مع اللغة
الدراسة جادة، الجهد المبذول فيها كبير يستحق الإشادة في تحليل جماليات ديوان يفيض بالعذوبة والشاعرية، لم يبُح بكل أسراره، ازددت استمتاعًا بقراءته ومتابعة الدراسة على الأنغام العذبة لفرقة ابن عربي للإنشاد، أتشوق لقراءة الجزء الثاني من دراسة الماجستير التي حصلت على الامتياز من آداب القاهرة