تدور الأحداث حول شاب يدعى شريف علوى يعمل موظفا بمكتبة يذهب للقاء واحد من عملاء المكتبة في إحدى المناطق المتطرفة بالقاهرة فيتعرض للطعن من مجرمين يسرقانه ويلقيانه في الصحراء، لكن جسده يقاوم الموت لمدة يومين. خلال يومين من الصراع مع الموت تتداعى ذكريات الشاب أمام عينيه حيث يمر شريط حياته أمام عينيه، وهو ما تعرضه الرواية في القسم الثاني المسمى الذكريات المتداعية، إذ تنساب وقائع حياته في عقله وفقا لترتيب يبدأ من الأقدم للأحدث ليكرر الشريط نفسه. ينقذ مجموعة من البدو شريف علوى ويلقونه أمام مستشفى فيُكتب له النجاة، وهو ما تعرضه أحداث القسم الثالث من الرواية، فبعد النجاة من الموت تتغير حياة شريف علوى تماما فتجربة ملاقاته للموت تغير داخله كل شيء، فتتغير عاداته ومسارات تف
اللي دايما بنقراه عن الأشخاص اللي بيمروا بتجربة الموت الوشيك انهم بعد التجربة بيحصلهم حالة من التغيير في حياتهم، في عالم الواقع، الطبيعي إن ده بيكون فهم أعمق للفرصة اللي واخدها الإنسان لعمل شيئ جيد في حياته وأن الموت سيأتي في وقت لم تكن تحسب له حساب، وفي عالم الروايات يكون عادة العودة مصحوبة بقوى خارقة، أو بجلب كيانات ماورائية بسبب فتح باب في نسيج الواقع.
لكن الرواية دي اضافت نتيجة جديدة للتجربة، صحيح بوصلة البطل اتغيرت لكن التغيير كان خارج المتوقع تماما.
#خط_العمر لحظة واحدة وحدث واحد كفيل بأن يغير مسار حياة كاملة . ماذا لو استعدنا شريط حياتنا كلها أمام أعيننا ؟ ، ماذا لو أعدنا التمعن فيما مضى وما كان ؟؟ ، أحلامنا ، طموحاتنا ، إخفاقاتنا . أن يراجع الإنسان ذاته أمر وارد ،ولكن أن تستدعى أدق الذكريات وأحلكها دونما رغبة منك ، لا تستطيع وقف هذا التدفق الذي يرغمك على رؤية حياتك نصب عينيك ، حقا إنه لأمر قاس فما بالك إذا كان هذا مع روح معلقة بين الحياة والموت ، روح تصارع الموت ، روح وحيدة ملقاة في صحراء جرداء ، تلتهب تحت نيران أشعة الشمس . شريف علوي ، شاب في أواخر الثلاثينات امتلأت حياته بعبثيات كثيرة أسرته ، أصدقائه ، رحلاته اليومية في المواصلات ، معارفه ، نزواته ، وحتى سفره إلى الخارج . لم يكن يخطر على باله يوما أن تنقلب حياته رأسا على عقب ، بسبب طلبية توصيل لمجموعة من الكتب في مكان من المفترض أنه مكان راقي هل حياة الإنسان تساوي مبلغا من المال ، أو هاتف ، ماذا لو كانت ثمنا لمجموعة من الكتب . هل سمعت عن تأثير الفراشة ؟؟ أو صدمات ما بعد الحوادث ؟؟ هل يمكن أن تستسيغ طعم الدم إذا تذوقته حتى ولو كان إضطرارا ؟؟ هل يمكن أن يتحول المرء بين عشية وضحاها ، من إنسان يلهو في وسط الحياة غير مبال ، لشخص يعشق المغامرة او يتحول إلى مجرم ؟؟ في حبكة درامية أثار الكاتب نقاطا زمنية في حياة بطل هذه القصة من خلال تنقلات زمنية ومكانية في حياته وعلاقاته الإنسانية التي تعامل معها في رحلته الحياتية . جاء ذلك من خلال لغة بسيطة سليمة وسلسلة دونما تعقيد . القصة مشوقة ذات رتم وإيقاع لا يشوبه الملل . #خط_العمر هو ذلك الخط الذي مر به كثير من شباب هذا الجيل بين حلم وواقع ، بين نجاح وإخفاق ، بين عمر مضى وعمر مازال في الإنتظار .
❞ ليس الرضا أن ترضى بما قسمه الله لك.. الرضا أن ترضى بأقل منه.. ولا تقول «لا» لإنسان أو حيوان أو طائر.. إن اشتريت فقد اشتريت الأفضل.. وإن تزوجت فقد تزوجت الأغلى، وإن جاءك شيء فقد أتاك؛ لأنه لا أفضل منه ولا أحسن منه، وإن لم يأتك فقد كان سيصيبك منه الضرر. ❝ #عبد_الرحمن_حبيب ❞ نور الشمس في الصحارَى مبهج للروح، يوقدها من الداخل، ينشر فيها السلام، أما ضوء المصابيح الذي ينتشر في الأرض المعمورة فله أثرٌ محزن.. يطفئ الروح ويجعلها ملولًا منتكسة كئيبة، ويقف بين الاثنين وهج النار.** ❝
❞ الحزن الصافي أفضل من الفرح المتشكك. ❝ #خط_العمر #عبد_الرحمن_حبيب
إذا لم تمت فإن كائنًا غيرك سيخرج من أعماقك .. وستواجه نفسك بوجهها الآخر غير وجه الإنسان الذي عشته طوال عمرك، هكذا يواجه بطل رواية "خط العمر" لحظة الموت الفارقة، التي تقلب حياته رأسا على عقب، فيخرج منها بحياة جديدة. رحلة الرواية مليئة بالأسئلة الفلسفية والرؤى ووجهات النظر، كأن المؤلف كتب العمل من البداية بدافع فلسفي، ليعبر عن رؤاه في الحياة والموت والحب والفقر والغنى والمجتمعات العمرانية الحديثة والنساء وغيرها من الموضوعات، يبرر له تقديم آراء كثيرة كون البطل يعمل في مكتبه وقارئ مثقف ومطلع. تنقسم الرواية بالنسبة لي إلى نصفين النصف الأول عبارة عن الذكريات التي تتداعي لدى البطل أثناء وقوعه جريحا في الصحراء ينزف دماءه، وهي الذكريات التي تقدم مشاهد حياته في شبابه ومراهقته و ورحلة بحثه عن الوظائف وعلاقاته النسائية التي لم تكتمل. أما النصف الثاني من الرواية فعن خروج هذا الكائن الجديد من داخله، ذلك الميلاد، فبعد أن عاش آدمي لسنوات طويلة وواجه الموت سيتحول من قتيل إلى قاتل، ومن ضحية إلى معتد، كأنه يواجه صورة مخبوءة من نفسه بداخله. إنه وجه اخر للانسان لا تكشفه الا المصائب، في هذا الجزء يتساءل عن النجاة من الموت لو أنها نجاة حقيقبة، ويطرح سؤالا فلسفيا جوهريا: هل يعتبر النجاة من الموت فرصة جديدة للحياة أم إنه موت بطريقة مختلفة كي يموت الانسان ويولد كائن آخر؟ عززت الرواية فكرة غرائبية حول ان لحظة مواجهة الموت ستفجر شهوات جديدة لدى الإنسان، منها شهوات القتل والتدمير. اعتمدت الرواية على الحوار بالفصحى واستخدمت قفزات زمنية في النصف الأول، لتقدم كل مشهد من مرحلة حياة مختلفة للبطل. بالنسبة لي بدا الجزء الاول عاديا عن رحلة حياة شاب يحاول الارتباط ويبحث عن فرصة عمل، بينما الجزء المثير للدهشة هو النصف الثاني الذي ينفلت البطل فيه من علاقته بالأرض ورغباته المعتادة، ليطرح سؤالا وجوديا عما يحدث للإنسان بعد مواجهه الموت. يبقى إحساسي بأن بطل الرواية متحامل على النساء عبر الأحداث والشخصيات المختلفة.
#رفقاء2025 #خط_العمر عودة للكتب الصوتية على ستوري تل، رواية فلسفية وخفيفة ف نفس الوقت، بتدور حول شاب بيتعرض لعملية س ط و غريبة ف كانت النتيجة تغير حياته بشكل كامل
الحبكة حلوة، الكاتب حافظ على تركيزي بشكل كامل، النهاية عجبتني فعلاً لانها مختلفة، الالقاء لطيف #قراءات_حرة #قراءات_يونيو #كتب_صوتية 1/17
قصة خفيفة ولذيذة فكرتها كمان حلوة انك تقعد بين الحياة والموت وتسترجع حياتك وعملك اللي كنت غافل عنهم بسبب ضغوط العيشة واللي عايشينها التناقضات في كل شخص وان ربنا يديك فرصة تانية تصلّح فيها حياتك وسلوكك فكرة جميلة جداً
رواية فلسفية تمت صياغتها بمنتهى البساطة بأسلوب السهل الممتنع تكشف عن قلم جديد يبدو واعداً
شريف علوي شاب قارب على الأربعين يتعرض لحادث سطو بالاكراه ، يسقط بسببه بين الحياة والموت ، يكون سبباً في اعادة النظر لحياته بشكل مختلف وكأنه اصبح انساناً جديداً
في خضم سكرات التأرجح بين الرحيل للعالم الأخر والتشبث بالحياه ، يتداعى امامه شريط حياته حتى لحظة الحادث. لخص الكاتب مشكلة جيل وجد نفسه راقصاً على السلالم ، جيل كان يطارد سراباً واحلاماً لم تتحقق. جيل سقط من حسابات الزمن سهواً او ربما عمداً لأسباب كثيرة
بعد الخروج من الازمة ينظر شريف لحياته بشكل مختلف ، فاقداً للشغف القديم ، يبحث عن معنى جديد للحياة بعدما وجد نفسه غريباً وسط مجتمع تغيرت واختلت معاييره تماماً
قدم الكاتب اسلوباً ادبياً غاية في البساطة بلا فذلكات لغوية متضمناً فلسفته ورسالته التى اراد ارسالها للقارىء من خلال تجربة حياتية عاشها ويعيشها هذا الجيل فلا تشعر معها بأي غربة
رواية اثرت في شخصياً بدرجة كبيرة واثارت شجوناً اعتقد سيشعر بها ابناء هذا الجيل وستلمس اوتاراً حساسة لدى كل فرد منه ، فكلنا شريف علوي بشكل او بأخر
شكراً للكاتب على هذه الرواية العميقة والبسيطة في آن واحد
تجربه جديده عن اكتشاف خبايا النفس وعالم جديد بعد المرور بتجربه روحية . استخدام الكاتب لمصطلحات قريبه من معظم الناس خلق خاله من الالتحام بشريف بطل الروايه وممكن بسهوله كل شخص يحس أن تجربه شريف قريبه من جزء فى داخله I really recommend it
اسم الرواية: خط العمر اسم الكاتب : عبد الرحمن حبيب دار النشر: شركة سلاح التلميذ للطباعة والنشر الغلاف معبر جدا عن الرواية الرواية عن شاب مصرى فى منتصف العمر الذي لا يستطيع أن يقول إنه شاب فى مقتبل العمر و لا أنه قد فات الاوان عليه و قد انتقل إلى مرحلة الشيخوخة هو فى فى الخط الفاصل و هنا وجد نفسه و خط العمر الفاصل بينه و بين الحياة التى تمناها و ما منحته له الحياه فيظل يتخبط كثيرا و تكون احتياجاته بدائية إلى أن يحدث له حادث يفصله و يقلبه رأسا على عقب فيتغير بشكل كامل و يتغير اهتماماته و ينقلب حاله فماذا حدث؟ و ما وصل إليه؟ أما النهاية كانت صادمة لم أتوقعها . وصف حال شباب الطبقة المتوسطة التى يحاول تغيير مستقبله و يسافر و يحاول فى كل اتجاه و لكن هل سيصل إلى ما تمنى ام ماذا يحدث له ؟و هل سيظل كما هو يعيش فى منطقة عشوائية ام سيتغير . اقتباسات: *إنسانية إنسانية...مشاعر حب بلا أنانية . *الطاقة التى تبذلها لا تحتسب من طاقة الجسم أصلا بل من طاقة العقل . *طاقة الأفكار السلبية يمكنها تسيير قطار. *ان كان الجسد ينزع نحو الأرض فالروح تميل إلى السماء . * لحظة الخوف الحقيقي هى التى لا ينساها الإنسان هى التى تغيره من الداخل .