-مولاتي .. أخشي إن أسرعنا تنفصل إحدي عجلات العربة، فنلقي حتفنا، إني مولاتي لا أخشي علي نفسي بل عليك انت. - قلت لك أسرع فحياة الفتي في خطر .. - عفوا مولاتي الضباب كثيف، فالمطر ينهمر بقوة والأرض موحلة، والبرق يكاد يشق السماء والرعد يصدر صوتا مرعبا، أكاد أري الذعر في أعين الخيل المنهكة.
خرجت الاميرة من الكابينة الخلفية المخصصة لها، جلست إلي جانب السائق، وأمسكت باللجام في يد وبالأخري امسكت بالسوط، وصرخت في الخيول صرخة مدوية وألهبت ظهورها بالسوط مرات ومرات.. شعرت سيدي أن مولاتي قد أصابها مس من الجنون.