تقدِّم أغلب صفحات هذا الجزء والذي يليه قصائد كتبَها شعراء شملَهم نقّاد الشّعر الفرنسيّ ومؤرّخوه منذ نهايات القرن التّاسع عشر بتسمية Œالرّومنطيقيّون الصّغار˜. وذلك لا بمعنى تواضع أعمالهم الشّعريّة بل بمعنى تهميشٍ قبلَ به الشّعراء أنفسهم، مدركين أنّه ثمرة تمرّدهم الشّعريّ الذي اضطلعوا به بمنتهى الشّجاعة. هم إذن رومنطيقيّو الظلّ إذا جاز القول، بالمقارنة مع مَن اعتُبروا كبار الحركة وأعلامها. من هنا فإنّ اهتمامنا بهؤلاء الشّعراء يكمّل لوحة الشّعر الرّومنطيقيّ الفرنسيّ الذي خصصناه بعدّة مجلّدات، ويُطلِع القارئ العربيّ على أشعار مهمّة لا تزال مهمّشة في فرنسا نفسها بالرّغم من الأضواء التي سلّطها عليها أندريه بروتون في مطلع القرن العشرين، ونقّادٌ أقرب إلينا في ال&#