الكتاب باختصار شديد يضع أيدينا على تاريخ العلاقة بين الإخوان المسلمون وإيران الخميني مستعرضاً أوجه الشبه بين الشخصيات التي صبت في رافد حركتي الإخوان المسلمين والخومينية بدءاً - على ما أتذكر - بـ"حسن البنا" ثم "أبو الأعلى المودودي" مروراً بـ"سيد قطب" ثم انتهاءاً بالخميني وخامنئي محاولاً إلقاء الضوء على أوجه التشابه والعوامل التي أدت إلى ذلك التقارب الذي صمد كثيراً والذي كانت إحدى علاماته، حين تولى "محمد مرسي" رئاسة الدولة المصرية، فتح باب السياحة في مصر للإيرانيين.. الكتاب أيضاً يذكر إخوان سوريا الذين خرجوا من تحت القيادة العالمية ليعلنوا عدائهم الشديد لإيران وقد فسر الكاتب ذلك بأن ذلك يعد تجلياً من تجليات العلاقة بين السنة والشيعة في منطقة الهلال الخصيب بينما يشير إلى الاندماج الكبير، نوعاً ما، في منطقة شمال إفريقيا حيث الناس متشيعون شعبياً وسنيون مذهباً.. باختصار كتاب مفيد كنت أتمنى أن يكون أكثر تفصيلاً وهذا يفسر النجمة الناقصة في التقييم.