ضيقت سمية عينيها وهي تُقلب الفنجان في يدها ... يمينًا ويسارًا تنقله من يدها اليمنى إلى يدها اليسرى ويبدو على وجهها التركيز الشديد ... ثقلت أنفاسها كأنها ثور يحاول السيطرة على غضبه... ضيقت عينيها أكثر وانقلبت سحنتها إلى غضب وكراهية.... ثم انقلب وجهها للتوتر والهلع قبل أن تقلب الفنجان في طبقه وتغمض عيناها قائلة: "لا شيء... لم أستطع أن أرى شيئًا"
الفكرة الأولى التي راودتني هي أني أريد أن أعيد قراءة الرواية مرة أخرى لأستوعبها بشكل أفضل بعدما عرفت النهاية؛ لأن فصول اللص والخادم كانت مبهمة جدا بين الفصول. الرواية شائقة واحببت الجانب الدرامي جدا من حيث المشاعر وتطورها وهدف العلاقة وتغيره وكل ما إلى ذلك، أحببت الأحداث غير المتوقعة وأعجبني عنصر الشر الموجود في امرأة عجوز على وشك الموت، تسلسل الأحداث منطقي؛ استمعت بالقراءة واندمجت كثيرا، وبالتأكيد سأقرأ مجددا لكاتبة الرواية. بالنسبة للجانب السلبي في الرواية؛ بعض الجمل غير مفهومة، ربما صياغتها خاطئة، توجد أخطاء إملائية، اسم الرواية بعيد جدا عن محتواها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية قارئة الفنجان للكاتبة نسمة عاطف تحمل فكرة مميزة وجيدة يمكن أن تكون قاعدة لعمل أدبي قوي، خاصة مع اللغة السليمة التي تتمتع بها الكاتبة. ومع ذلك، وجدت أن الرواية تعاني من مطٍّ مفرط للأحداث، مما أدى إلى إضعاف إيقاع السرد وأثقل على القارئ.
كما أن التشتت بين الأحداث جعلني أشعر أن الحبكة ضاعت في بعض اللحظات، ولم تُقدَّم بالشكل الذي يمكن أن يعزز من قوة الفكرة الأساسية للرواية. رغم هذه الملاحظات، أرى أن العمل يمتلك مقومات يمكن تطويرها ليكون أكثر جاذبية وتركيزًا
الفكرة جيدة، واضح تأثرها ببعض الروايات / الافلام الاجنبية، ولكن عاب التنفيذ بعض المط في السرد خصوصا في الأقسام الأولى من الرواية، بجانب بعض الارتباط في الفصول الاخيرة بسبب سرعة التنقل السريع بين فصول الفلاش باك، وعدم وضوح الفترة الزمنية أو شجرة العائلة، أكبر عيوب الرواية هو عنوانها! لم أجد صلة بينه وبين معظم الأحداث
عموما، هي التجربة الثانية لي مع نسمة عاطف، وهي من الروايات التي قرأتها بدافع متابعتي للكاتبة على فيس بوك.
هي خلاص كدة النهاية؟😅 الرواية عرفتني على كاتبة قلمها حلو فعلاً، السرد عجبني حقيقي، اللغة بسيطة مع سرد نشوف طلع رواية لذيذة، مش عارفة أنا لوحدي ولا حد معايا في فكرة الاقتباسات أو الكلام اللي بيبقى قبل كل فصل، مكنتش بحسه بيرتبط بالفصل بشكل قوي. وأكيد هجرب للكاتبة عمل تاني أقرأه لو سمحلي الوقت♥️ العمل الرابع إلكتروني #حصاد_العام #أبجد #فنجان_قهوة_وكتاب #مسابقة_حصاد_العام_مع_أبجد_وجروب_فنجان_قهوة_وكتاب
رواية "قارئة الفنجان" لنسمة عاطف فكرتها قد تكون حلوة، لكن تنفيذها كان سيئاً وسبب لي حالة من الضياع لأن تسلسل الأحداث لم يكن محبوكاً بشكل جيد. شعرت بالانزعاج من الإيحاءات الحميمية التي كانت زائدة وفي غير مكانها الصحيح من وجهة نظري ، وكنت أتمنى تفاصيل أكثر توضح لنا حقيقة شخصية "السيد" وشخصية "هي"، لكن الكاتبة تركتنا في حيرة وسط التنقلات الكثيرة بين الأزمنة. يمكن القول إن النهاية كانت غير متوقعة نوعا ما وهي أفضل ما في الكتاب، ولولاها لكان المستوى أقل، ولذلك أعطيتها تقييم 2 من 5.
قارئه الفنجان للكاتبه نسمه عاطف . هى روايه تتحدث عن ميراث عهد .. عهد بين الإنس والجان امتد لعقود فى صفقه طويله الأمد دفع خلالها الإنسان ثمنا غاليا من أجل شهواته الدنيا ودنس عهده مع ربه بدماء العهود الشيطانية التى دفع ثمنها الأحفاد واحفاد الأحفاد ميراث بعد ميراث. فى تأكيد منها خفى ان الانسان مسير وغير مخير فى هذه الحياه كانت تساؤلات شريف ما دخلى أنا فى عهود جده زوجتى ؟!! أنا رجل يريد أن يعيش فى احضان زوجتى وبجوار ابنى انهل منهما الحنان واسرق المتع خلسه واسرق زوجتى خلسه واخطط للهرب او القتل فأنا منحط او رخيص او اى شىء أختاره ... قل ما تشاء ولكننى لم اختر ان اكون طرفا فى خطط شيطانية ولا اريد ان اصافح الابالسه من أجل المال ... ولكنه وجد نفسه مفعولا به فى هذه الحياه.. يتزوج.. وينجب.. ويقدم القرابين ايفاءا لعهد اجداده مع الجن .. بل ويقدم جسده كوعاء.. للسيد ولحارث السرداب .. دون إرادة فى ايحاء ضمنى من الكاتبه اننا دائما مسلوبى الإرادة وأننا دائما ف سعى لفهم ما يحدث لنا ونعتقد اننا نختار طوال الوقت ولكن الحقيقه أن كل شئ كان مكتوبا قبل أن نخلق فى بطون امهاتنا. نولد بايدى فارغه ولكن باكتاف تحمل ميراث الاهل والأجداد.
أحب أسلوب الكاتبة لأنى أتابعها على الفيس بوك، فيما ترويه بطريقة مميزة و ساخرة و لكن ربما هذه الرواية تحتاج إلى أكثر من مراجعة، حتى الاسم بعيد جدا عن محتوى الرواية أتمنى أن أقرأ لها رواية أخرى تعبر أكثر عن موهبتها