Jump to ratings and reviews
Rate this book

المعرفة والسياسة في الفكر الإسلامي

Rate this book

128 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2010

About the author

محمد سيد رصاص

5 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (100%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
July 14, 2024
هناك أنماط متكررة يصدق معها أنه لا جديد تحت الشمس، ولا أعرف ما العلاقة بين الرجلين، ولكن المنهج كان واحدًا بصورة لافتة للانتباه، والرجل الاول هو مؤلف هذا الكتاب، والثاني هو سيد القمني، صاحب كتاب الحزب الهاشمي، وفي الكتابين نفس النهج، الحرص على ذكر الإسلام والمسيحية واليهودية، كأديان والسلام، والحرص على إضافة لقب نبيّ الله، أو رسول الله، إلى اسم نبيّ الإسلام، بل سيّد القمني كان من دفاعه ضد الهجوم الموجّه ضده وقتذاك، أن افتحوا الكتاب وسترون أنني أضع رمز "صلى الله عليه وسلم" بعد ذكر نبيّ الإسلام، لذا فقد تعجّلتم في هجومكم عليَّ أيها الأحبّاء!

ولكن صراحة أحس أنني أفهم منطقهم، فالدين، لديهم، دين، سواء كان سماويًا أو وضعيًا، مثله مثل أي مذهب، شيوعي اشتراكي رأسمالي، ومثلما يحب الناس أن يطلقوا المسميّات فيما يخترعون بينهم، فلا بأس من الموافقة معهم، فهم مجتمع من الناس ونحن ندرس هذا المجتمع، يقولون إنه دين، طيب، فليكن ما يدينون به دينًا، ويقولون إن فلان هو الذي وضع أسس هذا الدين ولقبه هو النبي والرسول، طيّب، هذا مثل أن لقب قيصر وكسرى والشاه، لا بأس، ويقولون إن هذا النبي وضع أساس هذا الدين بناءً على قانون عقلي يسمّيه الوحي، ليس لدينا مانع، هناك ألف أمة غيركم لديها أشخاص مختارة ومقدسة ومعصومة، جاءت عليكم؟! ويقولون إن لديهم نص مقدّس، كما تريدون، فنحن أيضًا نقول على الدامابادا إنها كتاب البوذيين المقدّس ونتحدث عنها بكل احترام، فهذه معتقدات وليس لنا دخل فيها ولكننا نتحدث حولها فحسب كظواهر في بحثنا.

وفي هذا الكتاب القصير نفس خطى منهج سيد قمني، كما سبق القول، فمحمد رصاص يبتدأ بالقول إن الدين نتيجة "اهتمام الإنسان القديم بالماورائيات"، و"إنّ هناك توقًا قديمًا لدى الإنسان إلى المطلق والاتحاد به وفيه"، وإن "الدين البدائي كان تعبيرًا عن عبادة ظواهر الطبيعة"، ثم في مرحلة متقدمة من التطور الحضاري تمّ الوصول إلى "مفهوم الكائن الواحد الممثّل لظاهرات الطبيعة والكون"، فعرف بذلك الإنسان التوحيد من نفسه.

وأما هذا الرجل الذي يطلق عليه المؤمنون به لقب النبيّ، فهو رجل طموح له مزايا "روحية وخُلُقية" عظيمة، وكان لديه، مثلما لدى لوثر كينج، حلم ضخم يسعى إلى تحقيقه.
I have a dream!

أو مثلما يقول المؤلف بشكل عام:
نرى كِبْرَ وعظم حجم الطموح عند النبي محمد، ٥٧٠ - ٦٢٢م، في أشد لحظات الضعف، كما حصل بعد وفاة خديجة عام ٦٢٠م، وأبي طالب عام ٦٢٠م، الشيء الذي رأيناه لما وعد سراقة بن مالك (عندما لحق به ليقتله، هو وأبا بكر، أثناء الهجرة، ١٦ تمّوز ٦٢٢م، لينال مكافأة قريش) بأن يكون له تاج كسرى إن تركه، الشيء الذي تحقق له في عهد عمر، بعد أربعة عشر عامًا، ذلك الحلم الضخم لرجل ضعيف تائه في الصحراء، والذي لولا ذلك المنظور البعيد والعنيد ما استطاع تحقيق ذلك الانقلاب السياسي والفكري الهائل الذي هزّ التوازنات العالمية وما يزال.

وأعتذر عن ركاكة الأسلوب الواضحة، ولكن أمانة النقل تتطلب هذا، فما في اليد حيلة، على أن هناك اقتباسًا ثانيًا أودّ الإشارة إليه في نفس معنى أن الأمر كان يتعلّق بسمات شخصية لشخص قوي اخترع دينًا، لا إنه مؤيّد من السماء مثلاً ولم يكن إلا مبلّغًا ومبشّرًا ونذيرًا، فالمؤلف يقول عن الفارق بين "النبي" محمد، وابن عمّه علي بن أبي طالب:
إنّ عليّ بن أبي طالب، لم يستطع أن يأخذ من النبي سوى جوانبه الروحية والخُلُقية، وافتقدت شخصيته لنزعات النبي العملية المبنية على قراءة مرنة للوقائع، والحقيقة أن ذلك الطموح السياسي لم يكن مبنيًا على أكثر من قرابته للنبيّ، والثقافة والأخلاق التي تميّزت بها شخصيته، الأمر الذي توضّح من خلال إدارته للأمور في فترة خلافته، ٣٥ - ٤٠، وهذا ما أدى إلى تحطّمه السياسي على صخرة الوقائع، نفس الأمر الذي كرره ابنه الحسين، ٥ - ٦١، في كربلاء.

وموحَش حقًا هو ذلك الإنسان بلا روح، ولكن الأشدّ وحشة منه بالتأكيد هو ذلك الإنسان الذي تجري على لسانه كلمات الله والإيمان والروح والوحي والنبي والقرآن والحديث، دون أن يجد لها في نفسه من معنى.

نعم، وتصميم الغلاف له حكاية هو الآخر، فالعنوان مهادن: "المعرفة والسياسة في الفكر الإسلامي"، أما صورة الغلاف تحته فهي خوذة حربية!
^ـ^
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.