سألها في صفاقة : هذه السلة تمتلئ طبعا باللحوم و الاسمال و الطيور.. أليس كذلك ؟ قالت ليتها كانت كذلك .. و الله ما بها سوى العيش. قال في استنكار: عيش؟ .. يعنى لا يوجد معك سوي هذا العمود؟. قالت نعم. مد يده و امسك بالعمود فاستسلمت و تركته له . فتح الطابق العلوى و اخرج الأرز و نزل على الطابق التالى و اخرج الملوخية و صار يأخذ حفنة أرز في يده و يقذف بها في فمه ثم يشرب ملوخية و دمعة . بعد أن أكل و شبع أخذها من يدها و دخل بها علي بوابة السجن و همس لأحد الحراس الواقفين فسمحوا لها بالدخول.
كاتب صحفي و روائي تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة. اشتهر بالكتابة الساخرة و يعد واحداً من فرسانها المعدودين. يكتب بصحيفة المصري اليوم كما يكتب بصحيفة الوطن الكويتية. من أعماله كتاب "مصر ليست أمي..دي مرات أبويا" و كتاب "أفتوكا لايزو" و المجموعة القصصية "ابن سنية أبانوز" ثم رواية "همام و إيزابيلا" و كتاب "لمس أكتاف" و كتاب "إرهاصات موقعة الجحش".. و كتاب "بيتي أنا..بيتك" و كتاب " وزن الروح" و كتاب"ملوخية و دمعة" و كتاب "أجهزة النيفة المركزية و المجموعة القصصية "سامحيني يا أم ألبير" و رواية "عازفة الكمان" ورواية "آه لو تدري بحالي و كتاب حارة ودن القطة و كتاب شوكولاتة بالبندق وكتاب تأملات في الفن والحياة
أسامة غريب من أفضل كتاب المقالات، ذو نظرة فلسفية عميقة وحس فكاهي لاذع وتلك توليفة نادرة تنتج كاتبا متميزا تنطق كلماته بتفرده… الكتاب يأخذك بمقالاته الي مجالات شتى من السينما الي ذكريات الطفولة مرورا بالسياحة وتداعيات ثورة مصر وغيرها الكثير…… العيب الوحيد للكتاب في نظري هو قصر المقالات، فأنت تبدأ قراءة المقال فيجذبك منذ سطره الاول إلي قلب الموضوع، وما تكاد متعتك بالقراءة تصل الي ذروتها حتي ينتهي المقال في سرعة تخلف في قلبك حسرة وتتمني لو انه أطال تحية الي اسامة غريب على كل كتاباته علي امل ان يتفضل بكتابة كتاب يحوي موضوعا كاملا او يطيل في مقالاته.
أنا بحب كتابة أسامة غريب جدا. السهل الممتنع. أنا بقرا مقالاته بانتظام في المصري اليوم ومواقع تانية من اكتر من 10 سنين الكتاب ده زي عادة كل كتبه هو تجميع لمقالاته في فترة من 2012 الى 2014 وبيناقش فيها مواضيع اجتماعية وسياسية كتير. تقريبا كل المقالات اللي في الكتاب قريتها وقت نشرها في الجرائد أنا أشتريت الكتاب من سور الأزبكية مع اني عارف اني قريت اللي فيه، محبة في أسامة غريب. كنت فاكر نفسي هحس بالملل عند قرايتها تاني، بس بالعكس استمتعت بها جدا. وده في اعتقادي لأن كل مقال بيكتبه باسلوبه الساخر الجميل بيكون له مغزى انساني رفيع وأخلاقي
عندما شهدت اسم اسامه غريب ع غلاف الكتاب انتبانى شعور بالسعاده وثقه بان هذا الكتاب رائع كعاده اسامه غريب حيث انه يكفى ان يتواجد اسمه ع احد الاغلفه لتهرول نحوه وتقتنيه
استغرب جدا لقلة عدد قراء هذا الكتاب ، رغم أنه من الكتب الخفيفة الممتعة ، فهى تجميعة مقالات للكاتب فى السنوات القليلة الماضية ، لن تخرج منها بمجموعة كتب آخرى كما هو الحال فى كتب مقالات بلال فضل أو مكاوى سعيد او الخميسى ، لكنك بالتأكيد سوف تستمتع بخفة دم حقيقية ولا شىء سوى الصراحة والتى يقارن فى غالبها بين الحال المصرى و الحال فى الغرب عن طريق حكيه للمواقف اليومية التى يواجهها ولا يلوم فيها سوى الفقر الذى هو أساس كل البلايا
أسامة غريب ليه كتاب اسمه "مصر ليست أمى دى مرات ابويا" ما قرأتوش.. بس كنت متضايقة من غلافه و علاقته بالاسم الكتاب ده أول حاجة شدتني فيه اسمه و غلافه برضه.. بس اما قرأته عجبني جداً الطريقة البسيطة اللى بيتكلم بيها عن كل حاجة.. السياسة.. الهوية.. المجتمعات و الشعوب.. من خلال مجموعة قصص أو مقالات قصيرة مختلفة.. منهم مقال شرح بشكل بسيط جداً جزء من الفرق بين تأثير الرأسمالية و الشيوعة.. و غيرها.. مش عارفه لو قرأت كتابة اللى ما حبتش غلافة هيبقى رأى فيه ايه! بس اللى وصلنى منه فى الكتاب ده انه حد متطلع جداً و عجبنى معظم مقالاته.
هذا هو أسامة غريب .. لا يكف عن ادهاشي وهو قادر على أن يتناول كل شيء بطريقة فريدة جديدة. كما أنه صادق وشريف وغير مستعد للنفاق بتاتا. أنا تشعر بهذا على الفور, عصبي وهمايوني وعايش يومه بيومه وغير مستعد يخفض أنفه لأحد ومفروس ومغتاظ دائما. كتب تجميع المقالات موضة وانتهت وأعتقد أنها ستتوقف قريبا، لكن اوصي أسامة غريب ان يستمر في جمع مقالاته لأنها خسارة تندثر فعلاً.