ماذا يتبقى لك إن سُرق صوتك، وتمزقت هويتك بين قصة حب اقتنصت كيانك، وتطرّف يهددك بفضيحة، وكل ما تبقى لديك هو تلابيب الفن التي تتشبث بأطرافها لعلّها تنجدك، وحتى من استنجدت بهم من فنانين شكّلوا هويتك، يخوضون أيضا ً تحدٍ عاصف أمام زوبعة قادمة لهم من وادي الضباع، عازمة على التخلّص منهم، وفي نفس الوقت يبحثون عن دانة الفن الشاردة "غزال".. هل يستطيع الفن حينها إنقاذك؟ من يكون المخلّص حين تتكالب الظروف ضدك، وتتخلّى عنك نفسك لتكون في قبضة كاتب مشهور؟
أزمة هوية حادة تواجهها هدى الصايغ بحثا ً عن الوطن، من بعد رحلة اغتراب جرّفت وجودها حتى أصبحت الغربة وطنها. تخوض تحدٍ وعر الخطوات، لأجل انتصارها لإعادة غرس جذورها بأرض وطنها، مما يقودها للقاء شخصيات مؤثرة بالتاريخ السعودي حتى تشهد الساعات الأخيرة قبل سقوط الدرعية عام 1818 ومواجهة إبراهيم باشا.
رقصة على مائدة الهوية بين الرصاص والفن نزاع يدور بين الإستباحة باسم الحب من جهة و استعادة البطلة لصوتها وهويتها من جهة أخرى