حرق .. جمانة وعزيز قصة من اربع فصول واتمنى ان لا تكون فقط اربعة فوضى العودة بلسان عزيز كانت كافية لتشرح ماذا حدث بعد الفراق في الفصل الاول .. كنت انتظر لم الشمل وان لم يكن هنالك لم شمل .. كنت انتظر حوارات بين جمانة وعزيز .. لقاءات مابين صدفة او تعمد كان يجب ان يحتوي هذا الفصل على ما احببناه وانتظرنا .. علاقة عزيز وجمانة وان كانت سامة لكنها علاقة .. ان يكون هذا الفصل عبارة عن دواخل وافكار وهواجس جمانة لم يكن بالكافي لغة اثير وتعبيرها لا يشوبه شائبة كالعادة .. لكن الرواية افتقرت القصة
This entire review has been hidden because of spoilers.
كان يجب أن تنتهي القصة عند فوضى العودة لقد افسدت كل الفصول بهذا الجزء احببت اسلوب عزيز في سرد القصة اكثر من اسلوب جمانة و النهاية كانت صادمة جداً على الاقل في فوضى العودة شعرت بأنّ النهاية مفتوحة و أنَّني يمكن أن استنتج أن يعود البطلان لبعضهما لكن هنا اجابة عزيز الاخيرة كانت مغايرة تماماً لكل ما كان يرجوه و يتمناه في فوضى العودة !! لقد استخار قبل زواجه بيوم و كانت نتيجة الاستخارة أن تتصل جمانة به فكان من البديهي ان يرحب باتصالها لا العكس!!!! كنت معتادة على نهايات اثير المبتورة و أحترم أسلوبها في ترك خيال القارئ ينسج مايشاء لكن في هذه النهاية شعرت بأن الكاتبة تحب أن تستفز القارئ و تغيظه من خلال هذا الاسلوب و هذا برأيي نقطة ضدها
This entire review has been hidden because of spoilers.
كانت خيبة بالنسبة لي سنوات وانا احتضن ثنائية فلتغفري و احببتك اكثر مما ينبغي كافضل رواية قرأتها تمنيت لو بقيت على تفاصيلها دون انهاؤها بجزء كهذا الرواية عبارة عن وصف شعور فقط و الاكثر من ذلك ان الشعور تم وصفه بسطور طويلة جدااا انهت الرواية وانهت فضولنا معها اعتقد ان هذا الفصل اخفض من مستوى الرواية كثيرا و كان اقل من التوقعات بكثير ، الامر ليس متعلقا بحبنا للنهايات السعيدة او كرهنا للنهايات المفتوحة ولكن الامر متعلق بشعورنا بالامتلاء بعد قراءة رواية حيث تسكن تفاصيلها روحنا و خيالنا ولكن اين تفاصيل القصة في هذا الجزء؟ لا توجد تفاصيل الا عن شعور جمانة
انهيت الروايه جمانه كانت كثيره ع عزيز &سلطان ما يستاهلون وحده زيها بحياتهم اوقات الحياه تعطيك نعمه زي(جمانه) بس مو الكل يقدر تقول اليسا انا فرصه لو ضيعتها حتندم عليها الروايه تعتبر جزء ٤ في ثنائيه عزيز و جمان
بعد ١٠ سنين ع انهاء علاقتهم نقرا في الروايه عن جمانه بعد اعاده ترتيب اوراقها و زواجها وانجابها من سلطان هل حاولت تخطي عزيز و حياتها العاطفيه ... و تاثير كرونا والحجر عليها ما بحرق الاحداث لكن روايه تستحق القراءه
ربما لو كانت قصة قصيرة لأصبحت ذات تأثير، أصابتني بالملل من كثرة تكرار الأسى للمرأة المنفصلة والتي قد يتعاطف معها المجتمع العربي كله وعن معاناتها كمطلقة لم ترسم الشخصيات من الأساس التناول سطحي لم يخلق تفاعل بيني وبين النص الجيد هو صياغة بعض المقاطع كاقتباسات تصلح لتغريدات (حالة لفيسبوك) عابرة قد نشعر بيها خلال يومنا العادي
النص في حاجة للتنقيح والاختذال وإعادة بناء ليطلق عليه رواية.
كان بامكانها وصف شعورها بصفحات اقل .. بحيث يمكننا التعاطف معها .. لكن الانهزام والهشاشة والسلبية التي بثتها كبيرة لدرجة اضطررت لتمرير بعض صفحاتها. الانهزام والضعف لا يجدي . ... التسليم الكامل ايضا لا يجدي .. كلغة و صور فنيه جميلة ...
"كنتُ مترددةً في الرحيل كعادتي، لم أكن واثقةً من قدرتي على تركك، ظننتُها ككل مرة. رغم حجم المأساة التي كنتُ أعيشها معك، إلا أنني لم أكن أدرك أنني قادرةٌ فعلاً على أن أغادرك. الغريب أنني استطعتُ، فاجأتُ نفسي قبل أن أفاجئك، وقدرتُ على أن أتركك. صحيحٌ أن الأمر لم يكن سهلاً أبداً، لكنه لم يكن مستحيلاً كما كنتُ أظن."
تظهر الرواية كيف أن الحياة قد تكون قاسية، وكيف يمكن أن يعيد الماضي نفسه، فبعد سنوات من محاولة النسيان، تتعرض جُمانة للخيانة مرة أخرى من زوجها. هذه التجارب تعيد لها الذكريات الأليمة، وتتركها في حالة من الحزن والصدمة، حيث تتساءل بمرارة: لماذا تتكرر هذه الخيبات في حياتها؟ هل هي ضحية قدرها، أم أن هناك شيئًا في داخلها يجعلها تجذب الألم؟
كنت جد متحمسة لقراءتها ، أسلوب اثير كما عهدته جميل و شاعري لكن الرواية تفتقر للقصة ، اسهبت في الوصف و أهملت الأحداث. لا أنكر أن الملل قد وجد طريقه الي مرات عديدة
لا جديد... نعيد ذات القصة كل حين ما بين أحببتك اكثر مما ينبغي مرورًا بـ فلتغفري وصولًا إلى روح مكتظة بالغائبين، قصة عزيز وجومانة التي لا تنتهي وكأن الحياة توقفت أمامها. الرواية عبارة عن مونولوج طويل لا نهاية له، ولا أحداث واضحة، ولا تناول جيد للشخصيات. كل شيء كان سطحيًا وسريعًا، نسمع صوت عقل جومانة وفقط! أجمل ما في الرواية اسمها الذي ضاع في كثرة هذا الصياح واللطميات التي غرقت فيها الرواية، إن كان يصح تصنيفها كرواية. لكن الحقيقة أنها كمية مشاعر متناثرة بلا أي رابط سوى قصة الحب (التوكسيك)، والكثير من الكلمات المنمقة التي تصلح كأقتباسات لا أكثر. ربما في عمر أصغر كنت لأنظر إلى هذا النص بشكل مختلف، وربما تكون النظرة مختلفة أكثر إذا كان هو النص الأول بهذا الشكل للكاتبة، ولكن أن تكون الحكاية ذاتها في جزئها الثالث بنفس الشكل دون أي اختلاف إلا في أحداث طفيفة فقط، فأعتقد أنه يجب أن تتوقف القصة عند هذا الحد. ... عرفت الآن أن هناك جزء ثالث قبل هذا وأحمدالله أنني لم اقرأه!!!
جزء اخر من قصه جومانه وعبد العزيز التي كنت قراتها سابقا في كتاب احببتك اكثر مما ينبغي. وفي هذا الجزء ايضا لم استطع ان اتعاطف مع شخصيه جومانه، فهي شخصيه مازوكيه خرجت من علاقتها بعبد العزيز الى علاقه اخرى مازوكيه مع شخص نرجسي اخر وهو سلطان بل تزوجت منه وانجبت منه اطفال، فلما خانها كما خانها عبد العزيز من قبل، لم تتعلم الدرس بل عادت تحن وتفكر في حبها الأول عبد العزيز، كأنما لم تتعلم شيئا.
" لذا كان علي أن أتغير أن أحاول إنقاذ نفسي العالقة ما بين اليقظة والمنام ، وأن أقدم على كُل ما كنت أخشى الإقدام عليه مرة واحدة ، وأن أقبل بكُل التغيرات التي طرأت وستطرأ على حياتي بقبول ورضا وقناعة المتوكل على الله والمستسلم لأقداره .. رغم إدراكي بصعوبةٍ أن أتعلم كيف أرضى وكيف أقبل وكيف أستسلم .. " -
" أن أتخلى عن صورة الحب المثالي والحياة الكاملة المنشودة .. وأن أرضى بتجربة الخيارات الُأخرى كانت مُتاحة لي حتى وإن لم تكن تشبه أحلامي ، وإن اختلفت عن الصورة الوحيدة للحياة التي كُنت أنشدها وأسعى لها وأبتغيها .. كان من المفترض أن أقبل وأؤمن وأصدق ألا وجود لحُب وحيد في هذه الحياة ، بأن الحب لا ينفد برحيل شخص واحد أو بنهاية علاقة ، بألا أبدية في الحُب ، ليس في كُل الأحوال كما كُنت أعتقد .. "
لو شاريه بفلوسها قهوة افضل ... والله فعلا خسارة وقت وفلوس , افهم موضوع ان السلسلة لها شعبية لكن مستحيل استمتع وانا اقرا سرد واعادة لمشاعر قريناها في 4 كتب سابقة لاكثر من 150 صفحة بدون اي احداث تذكر , احباط شديد و ملل وكل المشاعر السلبية جتني وانا اقرا السطور و حتى بعد ماخلصتها فعلا عتب كبير عالكاتبة , لان الكتاب هذا اهانة لكل شخص يحب الكتب الاولى و منتظر نهاية مرضية
تكرار للمشاعر والمواقف وحشو وكلام كثير غير مهم للقارئ ابدًا. تمطيط مبالغ فيه والنهاية سخيفه! يعني القارئ جاي مليان فضول من نهاية الجزء السابق يبي يعرف وش صار خلال المكالمة وجزء كامل كله تفاصيل غير مهمه ومكرره ثم لما توصل للمكالمة تنهي الكتاب؟ سخافة
حكاية حب تحاكي قصص حبنا جميعا وقصص عصفت بنا كما عصفت بهم معقول اربع اجزاء وحديث طويل مع النفس ثم نهاية كتلك النهاية؟
اني رغبتي في عدم تصديق النهاية تجعلني اتمني جزء خامسس لكن بدون وصف للمشاعر يا اثير فلقد اكتفينا فقط احكي لنا الاحداث ماذا سيحدث؟ الا يمكن ان يتزوجا؟ ويربي عزيز نفسه من جديد ويعرف ان ثمن خسارته لجمانة هو خسارته لنفسه
ارجو فعلا ان ينضج ويحس بقيمتها ويعود هو دون ان ترجع معه نفسه الانانية وان تعود معه جمانة بعقل بعيدا عن السذاجة والمشاعر الحالمة اثنان جربا العيش بدون بعضهما فلم يفلحا...والان ان الاوان ان يستسلما ويعيشا مع بعضهما هذا رايي طبعا الرواية كلها مذكرات شخصية لجمانة وحديث نفسي طويل لا ينتهي اغبط اثير علي قدرتها علي كتابة شيئ كهذا فانا اتمني ان استطيع صوغ المشاعر بلا توقف لاملأ روايات باكملها دون ان تنتهي عندي الافكار والمشاعر ولكن الموضوع فعلا ممل حين تخلو الرواية الا منه فلابد من وجود احداث ومواجهات هذا العالم عالم اثير كان يصف عالمي ويصف طريقتي في الحب والتعلق وعدم قدرتي علي التجاوز ليس فقط في الحب بل في الصداقة والاهل والعمل وغيره فانا فعلا عاجزة عن التجاوز لهذا شعرت بكل كلمة تكتبها الكاتبة فهناك كثيرين مثلنا صدقوني
اظن ان الجزئين الاخرين مهمين لانهم يصفون ماذا تفعل الحياة باناس مثلنا علي مدار السنوات فهي لا تصف الحب فقط وانما تصف طبيعة شخصية وكيف تتعامل الحياة معها وتقهرها سواء جمانة او عزيز ففي رايي معاناة عزيز لا تقل معاناة عن جمانة لكنها من نوع اخر
انا فقط لا افهم كيف يقابل الرجال واذاهم بهذا الكم من االمغفرة االتي لا يستحقوها والتي يجب ان تتوقف وتنتهي منها النساء
قراءك نضجو يا اثير ربما عليك ان تحاكيهم في جديدك فنحن من عاهدناك في احببتك اكثر مما ينبغي قد تغيرنا وداست علي وجوهنا الدنيا فلترفقي بنا
شكرا اثير علي كل شيئ ولن اتوقف عن القراءة لك لانني اعتبرك اكثر شخص عرف كيف يعبر عني وعن قلبي
The writing style was great, but the story just felt like reading someone's journal! Very repetitive, no focus on the actual events, and overly done with taking no accountability for certain things the main character did that were not very nice I guess lol but she always had good humane reasons for her own mishaps, as we all do! But she rarely gave the same humane reasons to her exes and just decided they were narcissists and arrogant!!
I did like the ending tho it literally showed that he saw her the way she constantly described seeing herself throughout the book. Like she is no longer the same person she once was.
كمية ملل بهذا الجزء لا توصف، وفيه تكرار للكلام بشكل متكرر وكنت متوقعة نهاية الجزء هذا يكون نفس نهاية الجزء السابق والصراحة حركة مالها داعي وتطفش القارئ بالنسبة لي الشخصيات صارت ما تعني لي 👎🏻
This entire review has been hidden because of spoilers.
أحبّ قلم أثير، انسياب صوتها في السرد بذاخة وصفها وروعته، اعتنقت هذه السلسلة لأعوام، دسستها كحب عزيز في الرف المنسي ظنًا مني أني استطعت الغفران لها على كل جراحي التي أعادت نكثها، هذا الجزء بشكل خاص لم يكتب للكل كما باقي إخوته، لن تفهم شيفرته المرّة ولا أساسيات كتابته اللاذعة، لن يقرأ من الجميع حتى آخر صفحة قليلون من هم مثلي المأخذون بها لن يتوقفوا عن القراءة حتّى يصفعهم الغلاف كما فعلت النهاية
كنت بحاجة لقراءة هذا الجزء، كنت أنتظره طوال العاميين الماضيين، توقعته عادلًا، سيعيد خياطة جراحي التي نكثتها فوضى العودة، سيعتذر عن قهري وغضبي المتأجج من ذات النهاية، عاكس كل توقعاتي، ما كنت أرتجي نهاية سعيدة ماكانت لتليق بها أساسًا، ما انتظرته أن تنصف جمانة ولو قليلًا أن تستعيد ما سلبه منها ولو بسلب ما عنده، كان على المجيء أن يأتي منه، أن يكون هو من تجرّ خطواته لها، هذا ما تمنيته هذا ما انتظرت قراءته أن يهان هو بقدر ما أهينت أن يأخذ منه بقدر ما أخذ منها ولكنّ للكاتبة رأي مختلف نهاية أقرب للواقع، سردية لقصة لم تنتهي داخل صاحبها بعد، لم تتخطى جمانة عزيز ولا أظن أنها ستفعل، من العنوان ستدرك أن هذا الجزء أشبه بمذكرات لها، أنك على موعد نحيب طويل لم تقرأ مثيله من قبل، مذكرات امرأة أضناها الحب ولم تجد سبيلًا للتخلص منه إلّا بالكتابة عنه، النهاية تليق بهما، بشيفرة حبهما المريضة، شيءٌ ما سيظل يدفعني للدافع عنها و لانتظار جزءٍ آخر منها مهما كانت نهايته
السؤال الأجدر من كل هذا إلى متى ستظل هذه السلسلة ملتصقة بي يا أثير ؟
شعرتُ وكأنّ چمانة امرأة تكتب مذكراتِها وتخضع لعلاجٍ نفسيٍّ ، ولكنها لم تتعافَ بعدُ لا زالت في مرحلةِ التخبُّطِ ... وقد نجحت الكاتبة بجدارةٍ في وصفِ هذه الحالةِ من التَّخبُّطِ بشكلٍ مذهلٍ يجعلك تظنّ أنّهـا قصة حقيقيّةٌ !
“روح مكتظة بالغائبين” لا تبتعد كثيرًا عن “فوضى العودة”، فكلا العملين يدوران حول المشاعر والحنين والعودة إلى الماضي، مع اختلاف زاوية السرد والشخصيات. بالنسبة لي، اعتمدت الرواية بشكل كبير على استعراض المشاعر أكثر من اعتمادها على الأحداث، فعلى امتداد الصفحات تدور معظم الأفكار حول اشتياق جمان لعزيز ونفورها من سلطان بسبب خيانته حتى شعرت بعد فترة أن الرواية تعيد الفكرة ذاتها بصيغ مختلفة. وصل إليّ الملل مبكرًا وتحديدًا عند الصفحة 41 تقريبًا لأنني لم أجد أحداثًا أو تطورات كافية تدفع القصة إلى الأمام أو تخلق عنصر التشويق الذي يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا، وأرى أن الكاتبة كانت تملك فرصة لبناء حبكة أكثر ثراءً وإضافة وقائع وتحولات تمنح العمل عمقًا وحيوية أكبر، إلا أن الرواية في صورتها النهائية جاءت متواضعة مقارنة بما كنت أتوقعه منها.
عبارات اعجبتني:
* "غريبة هي النهايات التي لم نتوقعها، وغريبة هي البدايات التي لم نتوقع أن تُفضي إليها.." * "لا زلتُ أذكر مشاعري تجاهك في لقائنا الأول. أذكر تلك الريبة التي انتابتني تجاهك، وتلك الغرابة التي بدوت عليها والتي دفعتني فضولي تجاه تفاصيلها لأن أتجاهل مشاعر الارتياب حولها.." * "لذا يبدو لي الآن بأن إحساسي الأول دائمًا هو الأصدق.. إحساسي تجاهك وإحساسي تجاهه!" * "أنا على يقين من أنك أنت نفسك قد تغيرت كثيرًا بفعل الجائحة. أنت العصي جدًا على التغيير والصعب الحياد عن طبيعتك الصلبة. أنت الرجل الصلب الذي لا يتبدل ولا يتغير.." * "فما بالك بامرأة شديدة الهشاشة والليونة مثلي اعتادت على أن تعجنها المخاوف وتُشكلها الظروف وتقلبها الأحداث كيفما أرادت؟!" * "كم من الغريب أنني بتُّ أحلم وأسعى لأن أكون مثلك، تخيل!" * "أصبحت قدوتي في التخلي!" * "اكتشفت بعد كل هذا العُمر وكل تلك الأحكام القاسية والمتطرفة التي أطلقتها عليك بداخلي بأنك كُنت واقعيًا وواعيًا أكثر بكثير مما كُنت تبدو ومما كُنت أنا عليه، أنا التي لطالما كُنت غير واعية لألاعيب البشر وغدر الحياة.." * "بتُّ أتمنى أن أكون مثلك،" * "لكن ملامحك لم تتغير يومًا. دائمًا ما كُنت نفسك! في كُل وقت وفي كُل حين بوجه سافر وقح مُتحدٍ وجريء.." * "لم تخشَ يومًا خسارة أحد ولا فقدان طرف في علاقة. كُنت تستبدل العلاقات كمن يستبدل الجوارب، ببساطة وسهولة وبلا ألم ولا تعلق ولا خسائر.." * "أتأمل أحيانًا أنانيتك اللا محدودة وقدرتك العظيمة والاستثنائية على التخلي، فتُدهشني مرونتك وتقبلك واستطاعتك على التجاوز وعلى الإقدام على المستقبل بقلب غير مُكترث ولا مُبالٍ.." * "لا أعرف كيف تخرج من علاقاتك بلا ندم ولا قهر ولا استنزاف! وكيف تعوض المرأة بالمرأة والحُب بالحُب؟! المكان بالمكان، البشر بالبشر، الماضي بالمستقبل، والخسارة بمكسب أو بمكاسب عدة جديدة.."
لا أعلم السبب في تقييم هذه الرواية بثلاث نجمات فقط ! أم أننا اعتدنا النهايات المثالية، لتنسينا في النهايات الواقعية! والتي لا حدود لها ! مرتبطة بالأبد، باللانهاية ! لا أعلم كيف لي أن أصف شعور جمانة، لا زلت أعتقد بأنها غبية لأنها لم تنسه، و لكنني و لو كنت محلها لما فعلت! وليس لي الحق في لومها، فقط هي محبة أحبت بكل ما فيها و فقط .. لا أعلم متى ستعطينا الكاتبة النهاية التي لطالما انتظرناها، و لكن أعتقد بأن هذه الرواية الوحيدة التي لا أريد لها نهاية! أريدها أن تبقى هكذا دائما، فهي أعظم من أن تكون محدودة بنهاية عابرة، ليس بعدها شيء! لازلت أعتقد بأن الروائية أثير لا تزال أحد أفضل الروائيين في الأدب العربي، في مجالها ( الأدب النفسي و الأدب الرومانسي و الإجتماعي) و هي قدوتي التي لا تزول ! صحيح أن الرواية كانت مليئة بالتكرار كالعادة، و لكن كما يقال :" من كانت هنالك غصة لي حلقه، كرر الحديث عنها إلى أن غادرته" و أظن بأنها و لشدة تألمها تتحدث عن ألمها ذاك بتكرار لا متناهي، و أنا أفهم هذا الجانب بحق ! دائما ما تترك لنا الكاتبة علامة استفهام في النهاية المفتوحة، منذ أول رواية لها، لا تزال على نفس الشاكلة، و في كل مرة أمر أسوأ من سابقه، فيا ترى لماذا كذب عزيز ؟ سنرى في الكتاب القادم، و الذي أعتقد بأنه سيكون المتحدث فيه! يا ترى هل سيأتي اليوم الذي سيتحدث كل منهما فيه في نفس الكتاب ؟ آمل هذا! فقط أتمنى أن تجد جمانة أمانها، فهي رفيقة مراهقتي، و أشعر و كأنها صديقتي! لي عشرة معها منذ سنة 2017، حتى و الرواية أقدم من ذلك بكثيييييييير... المهم تقييمي لها 4 نجمات، و تستحق أكثر على كل حال، لأنها جميلة ببساطتها! لا أحد يتحدث عن اللغة التي دائما ما تستخدمها أثير! و بأنها أحد أفضل الطرق السردية التي مرت علي كقارئة! و كيف أنها تشرح الذات البشرية و كأنك أنت المتحدث! تشعرك و كأنك عشت دورا في تلك الحكاية، و إن كنت عابر سبيل ! المهم رواية جميييلة، فقط النهاية مفتوحة ولا أدري لما أعجبتني على هذا النحو، و أنا أنتظر الجزء القادم على أحر من الجمر.. شكرا أثير، لك كل الحب 🤍.
الجزء الرابع من السلسله برؤية جمانه جمانه من هجرها حبيبها وقت الخطبه وعاد الى الغربه لتحر المها وحزنها وتعود لنفس المدينه معه دون ان تقابله لتحضر حفله تخرجها وتعود الى ارض الوطن ثم تقدم ع الدراسه في بلد اخر وتدرس الدكتوراه هناك وتتزوج من سلطان النسخه المشابهه لعزيز من حيث العلاقات لكن بالخفاء يظهر لحمانه العقل والرزانه لكن يخبئ الجانب المظلم منه الذي لم يظهر لها الا بعد بعد الاولاد ومن خلال الاولاد عرفت بعلاقة ابوهم
شيئ مولم ان يشاهد الاولاد خيانة والدهم لامهم وهم من يخبرون امهم بذلك الشي والمؤلم اكثر انك انتي الام لم تنتبهي لذلك وصادم ان طفلك من يخبرك ذلك تتحدث جمانه عن معانتها مع الخيانه مع عزيز لكن مع عزيز لم يحاول ابدا ان يخبئ طبيعته او يتظاهر او يتصنع كان دائما يريها حقيقته وطبيعته ولم ينكر دوما شخصيه النرجسيه اللعوبه لكن مع سلطان كانت صدمتها اكبر احبته وتزوجته وشاركته الاحلام والاطفال الرابط مان مقدس بالنسبه لها والخيانه كانت اعظم تتساءل جمانه مالذي فعلته لتستحق كل هذا من الرجلين الذين كان في حياتها ولماذا لم تتعلم الدرس من اول مره وكان سلطان عاد ليلقنها درس عزيز لكن بقوه الم مضاعفه تتحدث جمانه عن شعور الام الخائفه ع اطفالها بعد ان اصبحت هي الام والاب وهي الراعي الاكبر وانه لا بد ان تولي لنفسها الاوليه اتى طلاقها مع عوده عزيز الى الرياض ووقت جائحة كورونا لتستطيع ان تنعزل مع مشاعرها وخوفها وقلقها وتساؤلتها بعيدا عن نظرات وتعاطف الاخرين كانت بحاجه لهذه الفتره الطويله لتنغمس في نفسها وروحها لم تستطع بعد التشافي من جرح سلطان لكن التشافي يحتاج الى وقت اطول نهاية القصه كانت الصدمه الحقيقه لا اعلم الى متى تنوى الكاتبه اثير ان تعذبنا متى يجتمع الاثنان مع بعضهم الم يحن بعد وقت اللقاء ….
العمل روح مكظة بالغائبين الكاتبة أثير عبدالله النشمي دار النشر ديير للنشر والتوزيع عدد الصفحات 206ابجد سنه الاصدار2024
_ لم تكن بالنسبة لي رواية قد ما كانت كتاب يحكي عن مقارنة بين احداث و اوجاع واشخاص الماضي واحداث الحاضر واوجاعه واشخاصه بالنسبة للبطلة ولكن هذه الاحداث والاواجاع قد يشعر بها اي احد من الاشخاص الموجودين علي الارض.
_في الحقيقه دب اول مره اقرا للكاتبة *أثير عبدالله* سوف اقرا لها عمل ثاني وهو الذي سوف يقرر اما ان استمر في قراءة باقي اعملها ام لا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اقتباسات
*علمتني الخوف والانتظار دائما واضخم بكثير من وقوع الحدث*
*اليوم اعرف بان الخوف هو الوجه الخفي والحقيقي للتعلق الخوف من الوحده والهجره والرفض من المجهول والجديد الذي لا اعرفه ولا اعرف كيف اجازه معه او اجازف فيه*
*غريبة النهايات التي لم تتوقعها وغريبة هي البدايات التي لم نتوقع أن تفضي إليها*
*لا أحد يختار أن يعيش الألم ولا أحد يود المرور باختبارات الحياة القاسية ولا لمواجهة المجهول اختيارا*
*الإنسان يدفع لكل هذا قسرًا، يضطر له، يُجبر عليه يا عزيزا وأنا لم أكن لأختار المجازفة باستقرار حياتي وحياة طفلي مقابل أي نعيم قد يتلو تلك التجربة، فكيف استطاع أن يبادر بالمجازفة بنا؟!
*الألم يدمرنا ويُعيد بناءنا من جديد، لكننا لا نرغب في خوض غمار هذه التجربة والمرور على جمر الألم خفاة الأقدام، حتى وإن كان لهذا الألم ثمن ومكافأة نتلقاها بعد نجاتنا من هذه التجربة*
اسم الرواية: روح مكتظة بالغائبين اسم المؤلف: أثير عبدالله النشمي في فوضى العودة تعرفنا على وجهة نظر عزيز في هذه الجزء سنتعرف على وجهة الطرف الثاني جمانة .ماذا أقول احس انه البطلين بلغوا من العبط والاستفزاز أصبحوا لا يطاقوا هم الاثنين كل واحد فيهم يشد ويرخي لا تعرف من الصح كلاهما يبرر وجهة نظره اما بالنسبة لي انا اتعاطفت مع جمانة أكثر بسبب مصاعبها اكبر واكثر من عزيز ولانها الطرف الضحية لكن لا يعني اني متعاطف معها بشكل كامل لأنها أيضا مستفزة .الاثارة هنا في هذه الرواية افضل من الجزء السابق بسبب دخول طرف جديد في حياة جمانة وهو سلطان فأصبحت حياتها أكثر مأساة وإثارة من عزيز .أما النهاية مستفزة بشكل لا تتصوره كان ودي اني اضربهم هم الاثنين بسببها .اعتقد انه هناك جزء خامس يكمل معانا حكاية اهبل واعبط بطلين .