كنت أظن بأنني تجاوزت الكتب التي تتحدث عن الكتب، وكبرت عمرًا أو ازددت فهمًا على أن اقرأها واستمتع بها.
لكن الأستاذ خليل يحيلني إلى مبتدئة في طريقته المقالية الرائعة في المرافعة عن الكتب.
في بداية السنة قرأت أول رواياته "ورّاق الحب" وكرهتها، لكنني حاولت الاستماع لصاحب دار نينوى وأعطيته فرصه في كتابه الأخير هذا الذي بين يديّ
لا أخفيكم أنني أخذته اليوم بشكل عرضي غير مخطط به وأنهيته في ساعتين مشي في الممشى القريب من بيتي.
فعلًا رحلة. وفعلًا مهما كبرنا لا زلنا صغيرين في عالم الكتب.