Jump to ratings and reviews
Rate this book

حصرم الجنة

Rate this book

207 pages, Paperback

First published January 1, 2007

3 people are currently reading
43 people want to read

About the author

عاطف أبو سيف

12 books82 followers
روائي فلسطيني

ولد عاطف ابوسيف عام 1973 في مخيم جباليا – غزة - فلسطين ، لأبوين لعائلة هجّرت من مدينة يافا . درس عاطف ابو سيف اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت - فلسطين ، وقد كان يحب القص والسرد لشغفه بجدته عائشة التي ماتت وهي تحلم بيافا وتعيد سرد حكاياتها ويومياتها في المدينة ، بحيث أضحى هذا الشاب يتمنى فقط لو استطاع أن يكتب حكاية عن جدته في يافا وهو الأمر الذي لم يفعله حتى الآن .

أصدر أربع روايات، الأولى كانت بعنوان ظلال في الذاكرة والثانية حكاية ليلة سامر والثالثة كانت بعنوان كرة ثلج، أما الرابعة فحملت عنوان حصرم الجنة
بالاضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان أشياء عادية جداً، كما أصدر كتاباً في الفكر السياسي حول المجتمع المدني والدولة، صدر عن دار الشروق في عمان

ويحمل عاطف أبوسيف درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة برادفورد- انجلترا ، حيث دارت اطروحة الماجستير حول " التكامل الأوروبي " . أما اطروحة الدكتوراه التي يعد لها في جامعة فلورنسا – ايطاليا ، فتدور حور الكيان السياسي الفلسطيني ودور العوامل الخارجية ، وتحديدا الاتحاد الأوروبي ، فيه . " حين يسألني الناس : لماذا تدرس سياسة ؟ اجيب بمقطع من روايتي الأولى حين تشتكي أم للضابط الاسرائيلي بأن طفلها ابن التاسعة الذي اعتقله الجنود لا يفهم في السياسة ، فيرد الجندي : حتى الحمار عندكم يفهم في السياسة " . عاطف أبوسيف .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (20%)
4 stars
3 (20%)
3 stars
6 (40%)
2 stars
3 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
August 14, 2025

السيارة تطوي الطريق مثل سجّادة والناس تواصل ثرثرتها وأنا أحلّق خارج الكرسي الخلفي الذي أجلس فيه وإلى جانبي سيدة في الستين (ربما) من عمرها وبجوارها فتاة يبدو أنها ذاهبة للجامعة حيث كتب ثلاثة في يدها. وكانت أذناي تأتيان لي بشذرات وربما بعبارات مما يدور. فجأة التفتت لي العجوز لتسأل: «فكرك يا بني هالمفاوضات هاي رايحة تجيب إلنا شي». ومن يعرف كيف يجيبها على مثل هذا السؤال. بالطبع لا أعرف. ابتسمتْ وهي تلفّ طرحة رأسها والثوب الفلاحي المطرز بالأحمر على شكل مثلثات وبعض الخطوط الخضراء يلفّ جسدها. طوت بسمتها بين شفتيها وهي تقول: «والله باين ما في من وراها فايدة». قلت: «الله أعلم». قبل يومين كانت سهاد تقول إنها ضد المفاوضات بأي شكل لأن يافا ستضيع فيها. وضحكت بيني وبين نفسي ولم أجرؤ أن أعلّق، فسهاد تموت في يافا، أما أنا فلم أتخذ يومًا موقفًا من السياسة، أو يبدو أنني لم أحب أن أجاهر بموقفي.

السيدة التي تجلس بجواري التفتت للفتاة الجامعية لتسألها نفس السؤال. الفتاة كانت أبلغ مني رغم افتقارها لإجابة شافية. قالت «خلينا نستنّا يا حجة ونشوف، اللّٰه يجيب اللي فيه الخير». قالت السيدة بأن «العمر انفرط زي المسبحة وما نلنا إيشي». كانت السيارة تدخل شارع يافا في حى التفاح بالمدينة حين قال السائق: «والله ما هو ضايل يا حجة من يافا إلا هالشارع هادا». وكانت لهجته يافاوية. وسقطت الدمعة من عين السيدة مثل شظيّة بلّور.


من مفاجآت الصيف، رواية عن غزة سنة ٢٠٠٠، عن صيف مفاوضات كامب ديفيد الحارّ، وحالة الانتظار والترقّب وسماع الأخبار من الراديو والصحف، وعن حياة المخيّم وضيق القطاع المحدود بضيوفه اللاجئين إليه من كل مدن الداخل، وعن الأخلاق الذي يصنعها الحصار في المحاصرين، وعن أحلام قريبة لجميع الشباب بالفيزا والهجرة، وعن أحلام أخرى بعيدة كانوا يسمعونها في طفولتهم عن حيوات جدّاتهم في مدن ألف ليلة وليلة في يافا وغيرها من المدن التي كانت لهم والحريّة التي كانت لهم في بلادهم.


والرواية صادقة، صادقة لأعرف في نفسي أنها بعض حياة المؤلف الحقيقية، وعندما تأكّدت فيما بدا لي من هذا الخاطر، سقطت الرواية الجميلة! هذا لأنها صارت كتاب سيرة جميل! أي لم تعد رواية بعد سقوط أساس الخيال بها، مع إعجابي الذي لم يسقط بهذه الإجادة البارعة التي رُسمت بها مشاهد السيرة الصادقة، وقد جاء هذا التأكد من قراءة بعض المراجعات الأخرى لرواياته وقصصه، لأرى أنها هي هي! نفس عوالمها، غزّة، فلسطين، المخيّم، الاحتلال، بل الآراء السياسية المجرّدة التي قالها المؤلف في حياته الحقيقية خارج عالمه الخيالي، لا تبعد خطوة واحدة عن مجال أفكار شخصية هذه الرواية، أعني لم أعجب أو يهتزّ لديَّ ساكنًا عندما بحثت، للمرة الأولى، عن أقوال المؤلف السياسية، فهو هو، لا خيال ههنا، أي أنه أجاد في استخدام أدوات صنع الرواية، لا أدنى شكّ في هذا، وإن استخدمها لبناء الواقع، لا الخيال.


وجعلتني هذه الرواية الجميلة اتسائل متى يكون الحدّ الفاصل بين الشعور تجاه روائي أنه روائي قدير ملهم، صانع العوالم التي تخال صدقًا وهي خرافة، أي على عكس بيت شوقي:

تَكادُ لِرَوعَةِ الأَحداثِ فيها
تُخالُ مِنَ الخُرافَةِ وَهيَ صِدْقُ

وبين أنه إنسان جدّ بارع في استخدام حرفة الرواية؟


وأحسّ أن المحكّ في هذا الأمر هو التكرار، التكرار لا الخيال، لأن حتى السيرة التي يكتبها صاحبها فيها الكثير من التجمّل وتزيين الواقع واختراع المشاهد وقول ما لم يُقل، من شدّة تمنّى صاحب السيرة أن لو كان قال هذا في هذا الموقف، حتى أنه لقد يتوهّمه أنه قالها بالفعل حقيقة لا خيالاً! ولكنها تظل سيرة ويظلّ صاحبها إنسانًا، إن أعجب به أحد، فللحياة التي عاشها، لا لعمله الذي صنعه، غير أن عيش الحياة شيء فيه من الفطرة والقدر ما فيه، ولكن صنع العمل الفريد المتقن، موهبة حقيقية تكاد تفتن المعجب بها! أو كما قال العقاد في بيت مثير للجدل منذ أن كان:

الشعرُ من نَفَسِ الرحمنِ مقتبسٌ
والشاعرُ الفذُّ، بين الناسِ، رحمانُ

..


وأحسّ ههنا أن المفارقة كامنة في أن التكرار لا يأتي دائمًا عند قراءة العمل الثاني، ولكنها تأتي في أعقاب الأوّل مباشرة! أي قابلية التكرار لدى المؤلف، لا التكرار نفسه، وهذا لأن الناس لديهم تلك النزعة الفطرية في اختبار أصالة أي شيء يواجهونه، ويذهبون في ذلك مذهبًا بعيدًا جدًا، وقلت مرة قريبًا إنّ الله تعالى لم يقل "ومَن يدع مع الله إلهًا آخر، فإنما حسابه عند ربّه"، مع أنه فعلاً لا إله آخر ألبتّة، ولكنه قال، عزّ من قال: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾.


وفي مثال الرواية، هذا مُشاهد في كل وقت، يروي الراوي روايته الجميلة، فلا ينفكّ الناس عن البحث أولاً عن هل القصة حقيقية؟! وهل وراء هذه الشخصية أو تلك شخص حقيقي؟! وهل هذه الواقعة أو تلك حدثت فعلاً؟! - مع أن أي كائن قد يقول ههنا: أي فائدة من المعرفة؟! ثم يرجع هذا كله إلى الفضول الإنساني، ولكن هذا ليس فضولاً، لأن وراءه نتيجة مؤثرة، فإذا كان وراء هذا العالم الخيالي عالمًا حقيقيًا أوقف عليه الروائي عالمه، فهو في هذه اللحظة قد فقد تميّزه وصار مجرد حرفي بارع لا غير يقلّد نموذجًا أو مثالاً ما أمامه، وفي هذه اللحظة كذلك يستريح المعجب والحاسد، وقد يحسده البعض على دقة حرفيته، ولكن هذا أقلّ تأثيرًا لديهم بكثير من تأثير ظهور نابغة جديد وسط القلّة المجيدين، فالنابغة يملأ الدنيا ويشغل الناس.


قال شوقي مرة عن مدى هذه الندرة النادرة:

ﻟﻮ ﻃُﻠِﺐ َإلى اﻟﻨﺎس أن ﻳﺤﺬﻓﻮا اﻟﻠﻐﻮ وﻓﻀﻮل اﻟﻘﻮل ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻬﻢ، ﻟﻜﺎد اﻟﺴﻜﻮت في ﻣﺠﺎﻟﺴﻬﻢ ﻳﺤلُّ محلَّ اﻟﻜﻼم. وﻟﻮ ﻃُﻠِﺐ إﻟﻴﻬﻢ أن يُنَقّوا ﻣﻜﺎﺗﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺎﻓﻪ اﻟﻜﺘﺐ وﻋﻘﻴﻤﻬﺎ، وأﻻ ﻳﺪّﺧﺮوا ﻓﻴﻬﺎ إﻻ اﻟﻘﻴّﻢ اﻟﻌﺒﻘﺮي ّﻣﻦ اﻷﺳﻔﺎر؛ لمَا ﺑﻘﻲ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ أﻟﻒ رفٍّ إﻻ رفّ!


ومن هذا التأثير أن هؤلاء أيضًا يسهل جدًا تحويلهم إلى أسطورة خرافية تكاد تكون وثنًا يُقدّس (وهذا معنى بيت العقاد)، لأن قدرة الخَلْق فتنة، أيّ فتنة، وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ، أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَاد يَهِيمُونَ، وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ؟!
Profile Image for Ramzy Alhg.
448 reviews243 followers
January 29, 2022
النجمات الثلاثة لبراعة وصف حب ابيه لأمه ، وملعقة الحب التي لاتزال تحتفظ بريق امه .
الروايه بشكل عام لم تجذبني وتشتت ، قد أقرأ لعاطف ابوسيف اذا التقنيا مرة اخرى في كتاب .
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.