عشرون عاماً من السفر والترحال قضاها الكاتب في أرجاء العالم، يوصفه رئيس تحرير لمجلة طيران عربية، وكاتب أفلام وثائقية تعنى بالسفر والسياحة، عَشرون عاماً من التدوين والملاحظات عن حياة الشعوب والتقاطعات بين مروياتها وقصصها الشعبية، التشابهِ بين حرافاتها والتباين بين تاريخها، ليعود لنا بكتاب قل نظيره، فيه معلومات غزيرة وملاحظات هَائلة معروضة بكل سلاسة وارتياح، إلى جانب ما فهرَس الكاتب من ثيمات عالمية شارحاً أصولها، وما أعد من قوائم خاصة في غاية المتعة. من فلامنغو إسبانيا، إلى أزياء إيطاليا، ومن أساطين الغناء التركي إلى الخزف وبنادق الصيد والمقاهي، قصص شعبية وأساطير قومية وأغان ومرويات، رحلة طويلة فيها من سيرة الكاتب الإستثنائية التي أسَست لكل هذا، بدءاً من ثلوج مدينة "النبك" التي أعدته جيداً لثلوج السويد وسيبيريا وحماسة الذي هيأه لشموس أفريقيا ومجاهيلها، وليس انتهاءً بثقافته الرفيعة وتجربته الممتدة والفريدة.
الكتاب الصراحة مو كلش عجبني، بي بعض الحكايا عن الدول وثقافاتها وتاريخها وملوكها بالإضافة الى معلومات عن الفنانين والتحف الي انتجوها بكل بلد. بشكل عام هذا الكتاب هو نظرة شخصية للكاتب والصحافي هاني نديم الي زار هذه البلدان عدة مرات ونقل نظرته الشخصيّة عنهن ومعلوماته عن أبرز معالم هذه الدول. مو كلش جوي هيج كتب خاصة وأنها مليئة بالمعلومات الي تحسها مستخرجة من كوكل فحسيت بملل هواي بينما أقراه. وبالأخير تجاهلت القوائم الي ذاكرها سواء لمقاهي أو مصانع بعض البلدان لأني غير مهتمة بهكذا مواضيع الصراحة لأني مو أبن بطوطة وأسافر كل يوم مثل السيد هاني. أقوى سفرة سافرتها بحياتي هي لتركيا وبعد ما شفت المطار من يومها. مع ذلك استمتعت ببعض الحكايا عن البلدان واساطيرهم.