لم يكن من السهل على ياسمين رؤية احبائها يتساقطون حولها ، ولقد مرت سنوات منذ أن وجدت امها مستلقية على العشب في دارهم الكبيرة ، فكَفّت عن تواصلها ، وعَبّدت لنفسها طريقا كي تمارس موهبة اللامبالاة ، ولتمشي برأس منحني يحدق في اسفلت الطرق غير المألوفة حيث حاولت أن تكون غريبة حتى عن نفسها بينما تجتر شبابها الكئيب والبارد ، وكانت قد اوشكت على نهاية الالم غير المعلن عنما التقت علاء الدين ، حينها وقعا في الوجد واصبحت مصباحه السحري تحت ظل اكتئاب متموج يحاول ان يلملم اطرافه المترامية ، وبينما طار علاء الدين الى اقصى الارض وجدت ياسمين نفسها جالسة بجانب سائق عربة القيادة العسكرية لقافلة عتاد ثقيل وسط قصف عشوائي غامر في اتون الحرب المنسية..(رواية في فلسفة الحب والمعرفة والمصير)
كاتب وباحث في القضايا الفكرية والاجتماعية * يرى أن الاختلاف في الرأي حالة من حالات تحفيز العقل وقوته. * يؤمن بأن لا قيمة للحقائق والمبادئ ما لم تغمس في عاطفة جيّاشة. *غير منتسب لحزب أو تنظيم.