مجموعة قصصية عن أحداث واقعية حدثت بالفعل. أماكن مرعبة ورحلات لن تجرؤ على السفر إليها، سنسافر إليها سويًا لنتجول معًا في عالم الرعب والأشباح، لعشاق المغامرة.
قد لا تفضل زيارة الأماكن المرعبة والمسكونة في الواقع، إلا أنك تريد أن تتعرف عليها لتعيش رحلات الرعب في عالم الأشباح، ولكن عن بُعد لن يكون الجن رفيقك في القراءة، فلا تقلق ولا تخف، فتلك المغامرات المرعبة ستنقلنا إلى عالم غامض لا نعلم عنه الكثير، وهناك من خاض تجربة الاقتراب من الموت ولكنه عاد ليخبرنا بما شاهده في العالم الآخر.. استمروا في القراءة، الموضوع سيكون مشوقًا جدًا.
جميع الأماكن والأحداث التي تم ذكرها في الكتاب هي قصص حقيقية حدثت في عالمنا المليء بالغموض.
متعة مستمرة مع القراءة للمؤلف الأستاذ خالد البدري.. وهذه المرة مجموعة القصص بعيدة عن السينما والأفلام، لكنها لا تزال مجموعة منوعة من قصص الرعب/الإثارة النفسية.
أعجبتني التنوع في قصص هذا الكتاب بين قصص البيوت المسكونة.. الأنفاق.. المدافن.. قصص عن العوالم الأخرى والظواهر الما ورائية، وربما أكثر ما جذب اهتمامي هما القصتان المصريتان، قصة شقة الفنانة ذكرى بالقاهرة، والقصة الشخصية مع المؤلف في إحدى شقق المصايف في الإسكندرية، لأنه دومًا ما تكون القصص القريبة من مجتمعك الأكثر قابلية للتخيل والتفاعل، وأن تضع نفسك في موقف بطل القصة سيء الحظ، في شقة أو مزرعة أو مقابر أو طريق سفر.. وإلى آخره من القصص التي سمعناها من أقاربنا أو معارفنا.
وهذا عكس القصص الأجنبية، التي مهما كانت مثيرة، لكن مع عشرات القصص (المقروءة أو المرئية) يصيبك بعض الملل أو تبلد المشاعر أحيانًا من التفاصيل المشتركة والمتكررة، وعدم قدرتك على تخيل نفسك مكان البطل في مواقف بعيدة عن ثقافتك أو مستبعدة عن بيئة بلدك.
كتاب مسلي وممتع ومثير للاهتمام، وفي انتظار الأعمال القادمة بكل تأكيد.