سيرة عنترة بن شداد أبو الفوارس كما يرويها عبد الملك بن قريب الأصمعي، ملحمة عربية أصيلة لأشهر الشخصيات الجاهلية وأشهر الشعراء عنترة، ما يعيب هذه الملحمة أنها تنتهي، رغم أني أنهيت الجزء الأول فقط ولا تزال أمامي سبعة أجزاء أخرى، وكما هو متوقع فأكثر ما جذبني لغة السرد، وهذا طبيعي فنحن نتحدث عن الأصمعي. كان هذا الجزء متعب صراحة، ففي بعض أحداثه يتسلل الملل لكنه ما يلبث أن يزول عند لقاء السيوف. ثم يتركك تتعجب من الأبيات والقصائد الغريرة، والأمثلة الوفيرة. هكذا تكون حكايات العرب.