- هل تخيلت يومًا أن تستأجر عقل شخص عبقري؟ تخيل أن تمتلك ذكاءً خارقًا، وأن تحل أعقد المعادلات، وأن تجتاز أصعب الاختبارات. كل ذلك من دون أن تبذل أي مجهود ذهني. عقل للإيجار! فكرة تبدو مستحيلة أصبحت حقيقة واقعة... هل أنت طالب تبحث عن التفوق؟ هل أنت باحث تسعى لاكتشاف جديد؟ هل أنت رجل أعمال يطمح للثراء؟ يمكنك الوصول إلى أهدافك بسهولة أكبر... عالِم عبقري يفتح لك أبواب عقله، ويتيح لك فرصة فريدة للوصول إلى ما تريد... لكن تذكَّر، أن لكل فكرة ثمنها، فهل أنت مستعد لدفع الثمن؟!
Anatoly Dneprov (also spelled Anatoly Dnieprov, Ukrainian: Анатолій Дніпров, pseudonym; real name Anatoliy Petrovych Mitskevitch[1]) was a Soviet physicist of Ukrainian ancestry, and an author whose science fiction stories were published in the USSR (and also the United States from 1961 to 1970).[2] He is known best for his stories The Maxwell Equations (1963) and Iva.
قصة قصيرة تندرج تحت تصنيف الخيال العلمى، تحكى عن عالم موهوب فكر فى طريقة يستطيع من خلالها أن يأجر عقله لمن يحتاجه من الأشخاص ذوى التفكير البسيط ولمن يدفع له. استمر فى الابحاث حتى توصل الى فكرة ان الافكار ماهى الا ترددات موجية يمكنها الانتقال من شخص لأخر بطريقة معينة تم ذكرها فى القصة.
ولكن ماذا سيحدث اذا تحققت الفكرة؟
سيأجر كل من هو عديم الكفاءة ويستحوذوا على العقول الهامة و العلماء ويستخدموا عقولهم وسوف يتصدروا المشهد العام ويسيطروا على كل المراكز الهامة فى الدولة
كنت أود بشدة أن أخبر الكاتب اننا سبقنا تفكيره فى الواقع وان هذا ما يحدث فعليا فى بلدنا الجميل بدون أى أختراعات، فلتأتى الينا وسوف تنبهر
الكتاب رقم ( ٩٧ ) عام ٢٠٢٥ الكتاب : عقل للإيجار المؤلف : أناتولي دنيبروف التصنيف : قصة " خيال علمي" قصيرة . . 📕في خمسة عشر صفحة فقط،اختصر الكاتب رؤيته حول تأجير العقول لتحقيق الغايات دون بذل عناء يُذكر . . . هل ستدع الآخرين يفكرون و يقررون نيابة عنك ؟! . . ✋بالرغم من جاذبية الفكرة، يظل السؤال معلقًا: هل استئجار العقول أمرٌ أخلاقي؟ أم أنه انتهاك مستتر للملكية الفكرية والهوية؟ وكيف سينعكس ذلك على المجتمع والفرد ومسؤوليته عن أفكاره وأفعاله
🚫 توقفت طويلًا عند تلك الكلمات : يُفسَّر الاضطراب والفوضى بحقيقة أن أفراد المجتمع مختلفون. يختلف الناس في كل شيء؛ في جنسهم، ومظهرهم، وطولهم، وأعمارهم، وطريقة تفكيرهم… لا يوجد شخصان في العالم متطابقين تمامًا.
✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب: ماذا لو أتيحت لك الفرصة لتأجير عقلك؟ ماذا كنت ستفعل ؟ . . 📕رغم بساطته، فإن هذا الكتاب يوقظ فيك وعيًا خفيًا بخطورة تسليم العقل للتكنولوجيا في العمليات الفكرية، وكيف قد يؤدي ذلك إلى طمس الهوية، وتآكل الاستقلالية الفكرية، وفقدان الفرد قدرته على اتخاذ قراراته بنفسه.
أنا أُؤجر عقلي… أصدقك القول إن هذه هي الطريقة التي أكسب بها رزقي. قبل مائة عام، كان مثل هذا النشاط مستحيلًا بكل بساطة. والآن بفضل النجاحات المذهلة للعلوم والتكنولوجيا، فإن إعارة عقلك إلى شخص آخر للاستخدام المؤقت هو أمر تافه وعادي تمامًا. والأهم أنه مربح، لأنه في كل يوم يتزايد عدد المحتالين الذين يحتاجون إلى عقل شخص آخر.
ظننتها رواية صغيرة او حتى مجموعة قصصية فإذا بها قصة قصيرة واحدة ...
الفكرة جميلة بس التنفيذ زبالة ..الترجمة ممتازة...
هى ليست قصة خيال علمي ...او عن المستقبليات ...بل لو فكرت شوية ستكتشف انها عن ماضينا و حاضرنا بالخصوص و ليست عن المستقبل
ما ذا لو هناك طريقة ..كيمائية ...تخاطرية ...فيزيائية .. ماذا لو ...يمكن تأجير عقل ذكي يدخل الامتحان بدل عن عقل غبي ...ليجاوب اسئلة الامتحان بداله و ينجح ...مقابل بعض المال ... او يدخل بداله انترفيو هام او presentation مهمة او جلسة تفاوض او جلسة محكمة هامة او او او
و لماذا ...."ماذا لو ؟" ... اذا كان دا اصلا ما نعيشه من الازل و حتى الان الغني يستأجر ...وقت .. و مجهود ...و عقل الافقر منه
ماذا لو احتاجنا لانشأ شركة لتأجير العقول الاذكي طواعية لصالح العقول الاغبي ؟ فى النهاية سنكتشف ان الشركة تتوسع لتضم حوالى نصف سكان العالم ليخدموا نصف سكان العالم الاخرين
و لماذا النصف دا يخدم النصف دا ...اذا كان يستطيع ان يحكم العالم بما فيه من مال ؟ ليس كل الاغنياء اذكياء ...و لكنهم اذكياء كفاية ليستأجرو خدمات الاذكياء ;)
اكيد لن يكون لقائي الاخير مع المؤلف ... اتمنى ان اقرا له عمل اطول لأكون رأي أوضح ...
رجل يستطيع أن يتيح عقله للإيجار. أعجبني أن إعارته عقله لسياسي، كان أسهل من أن يعير عقله لمهرج، كأنه يجعل من مهنة المهرج فنًا يحتاج مجهود وكفاءة أكثر من التي يستخدمها السياسيون.