الكتاب يتناول ظاهرة الجنس في التراث العربي والإسلامي وما يدور بخلد العلماء المسلمين الأوائل، عندما تحدثوا عن ظاهرة “قوس قزح” ويشير الخيون إلى الضجة التي تحدثها مصطلحات مثل الجندر والجنسانية في مجتمعاتنا وكيف يأخذ أصحاب المنابر يتحدثون عما سيصيب مجتمعاتنا من انفلات أخلاقي، وتدني في القيم والتقاليد.
هو باحث عراقي ولد في الجبايش (العمارة) جنوب العراق وتخرج من معهد المعلمين في بغداد سنة 1975. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975_1979 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه ان التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الاسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 الف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام وايران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال اسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى ابرزها الاتحاد الإماراتية.
الكتاب فيه خلط بين كتير من المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بدراسات الجندر، ولكنه كتاب ممتع، بصراحة أي كتاب عن التراث بشوفه ممتع، فما بالك بكتاب عن موضوع زي دا في التراث؟
أتمنى في المستقبل يكون في دراسات أكتر وأكبر بالعربي عن الجنسانية في التراث، ولو إن الكتاب اهتم بجزء واحد فقط من الجنسانية وهو الـtransgender people مع كلام بسيط ومختصر وخاطئ أغلب المرات عن باقي عناصر مجتمع الميم.