Jump to ratings and reviews
Rate this book

تعليمات سيادتك

Rate this book
"تعليمات سيادتك" كتاب يدور في إطار أشبه بالقالب الروائي، يسرد الكاتب الشاب محمد حسني أبو العز، قصة أحد ضباط الداخلية، ليرى القارئ وزارة الداخلية من "داخلها" من زاوية جديدة وغير مألوفة.

ولا ينسى الكاتب أن ينوه بأن كتابه محاكاة للواقع وقريب من الحقيقة، فالموضوع كله لا يتناول سيرة ذاتية لشخص ما بقدر ما يتعرض لحالة إنسانية شديدة الخصوصية في الطرح والتناول.

168 pages, Paperback

First published January 1, 2014

14 people are currently reading
375 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
32 (21%)
4 stars
55 (36%)
3 stars
55 (36%)
2 stars
8 (5%)
1 star
1 (<1%)
Displaying 1 - 30 of 39 reviews
Profile Image for Mostafa Galal.
177 reviews246 followers
September 4, 2018
لم يكن بالجرأة أو الصراحة التي توقعتها، ضابط في الداخلية يروي بشكل ساخر يوميات عمله ويكشف جانب كبير من الفساد المنتشر الذي ضرب جهاز الداخلية باكمله قبل الثورة
اسلوب الكاتب ساخر أكثر من كونه واقعي، والأسرار التي يزعم أنه يكشفها تناولتها وسائل الأعلام المختلفة وبشكل أكثر جرأة وتفصيلاً، ويبدو أنه أبقى لنفسه كثير من الجوانب المظلمة وهو ما لم يعجبني في الكتاب، على سبل المثال، ينتقد في أحد أقسام الكتاب كلية الشرطة ويؤكد أن المناهج بحاجة للتغيير، دون أن يكشف ماهية مناهج الكلية وما نواحي التطوير التي تحتاجها، كما يستعرض فيلم"هي فوضي" ويرى أن بعض المشاهد غير واقعية، دون أن يشرح بالتفصيل طبيعة تلك المشاهد غير الواقعية من واقع خبرته كضابط
Profile Image for Shimaa Mokhtar.
180 reviews161 followers
September 7, 2018
لم تكن شهادة الضابط مفاجئة بالنسبة لي، معظم وقائع الفساد التي تحدث عنها تبدو مألوفة وتناولتها الصحف ومواقع التواصل بكثرة قبل الثورة، ويبدو أن ميزة الكتاب الوحيدة هو التأكيد على وقائع الفساد تلك
Profile Image for Yasmin Sabry.
248 reviews69 followers
May 3, 2014
لما عرفت إن الكاتب ضابط شرطة مستقيل ماكنتش متحمسة أوي لقراءته و تصورت إنه هايكون كتاب للدفاع عن مصائب الداخلية و تبرير جرائمها، لكن ما دفعني لقرائته هو إثناء الكاتبة دنيا كمال عليه
قرأت الكتاب كله في أقل من يومين... الكتاب ليس مجرد عرض للرأي الآخر... إنما هو عرض لفكر شخص فطرته لا تزال سليمة بالرغم من كل المفسدات التي تعرض لها... أول خطوات حل المشكلة هو الاعتراف بوجودها، الكاتب لم يكتفي فقط بعرض المشكلة، لكنه عرض أسبابها و اقترح حلولاً قصيرة المدى و طويلة المدى لها
الكتاب مهم جداً جداً... ليس نصاً أدبياً تستمتع بحرفية كاتبه، لكنك تستمتع بأمانة كاتبه و تنبهر من "حقانيته" بالرغم من عمله في الداخلية أكتر من عشر سنوات
محمد حسني أبو العز.... احترامي
Profile Image for Osman Ali.
338 reviews75 followers
July 7, 2015
كتاب رائع يحكي ما رأيته بعيني من كواليس هذا الجهاز بالاضافة للاسلوب الرائع للكاتب ودمه الخفيف وبساطة لغته وتعبيراته
..........
ومسك الختام في فصل ملف المستقبل وتلك المقولة التي قرأتها في توقيت كنت في امس الحاجة لها بسبب ضغوط عديدة اتعرض لها لإثنائي عما أفعل والرغبة في كتم رأيي وحريتي
يقول الكاتب "إن من أمنوا بهذه الثورة، هم فقط من ذاقوا طعم الحرية، ومن ذاق طعم الحرية مرة، فسوف تجد أنه لا يطيق أن يعود مرة أخرى إلى خانة الخوف والقهر والاستعباد، ولا يستطيع أن يفعل حتى وإن أراد."
و أنا من هؤلاء المؤمنين
Profile Image for محمد على عطية.
660 reviews452 followers
August 6, 2024
شهادة من ضابط شرطة سابق أمضى بالخدمة 16 عاماً جلها في عهد العادلي، إلى أن قدم استقالته قًدراً يوم بداية أحداث محمد محمود في 19 نوفمبر 2011
الشهادة بها قدر كبير من السخرية المريرة في وصفها للواقع العبثي لحال الشرطة المصرية، وكونها ليست أكثر من بالون كبير منفوخ أو خيال مآتة، في مقابل تركيز النظام على أمن الدولة والأمن المركزي
يؤكد الضابط السابق الرائد محمد محمود على فكرة سمعتها من قبل من ضابط سابق آخر هو العقيد هشام صبري ضابط أمن الدولة السابق، وهي أن أحد أهم المشاكل المؤثرة على جهاز الشرطة والضباط هي عسكرة الجهاز، فالجهاز المفترض كونه هيئة مدنية هدفها حفظ الأمن وتطبيق القانون، لا يهتم أفرادها بالقانون أصلاً، وتهدف العسكرة إلى تحويل الأفراد إلى آلات تتلقى التعليمات وتنفذها ضمن تسلسل القيادة، ويلخص الرجل الموضوع في رؤية الوزارة أن أهم ما يجب أن يحرص عليه الضابط هو (سرعة الإخطار)، وعلق على هذا بسخرية بأنه بعد أن ترك الخدمة وبدأ في البحث عن عمل فسأله أحد أصدقائه عما يجيده، فقال بتلقائية: سرعة الإخطار!
تحدث الضابط كذلك عن الكمائن، وعن الخدمات الشرطية في الشوارع التي كانت بلا معنى ولا هدف سوى رغبة العادلي في رسم صورة أمام الناس بأن جهاز الشرطة منتشرة في كل مكان، وعن ضعف مرتبات أفراد الشرطة الذي يلجيء بعضهم (لتقليب) المواطنين في الكمائن، ودور ضعف المرتبات في فساد وإفساد الضباط بقبولهم هدايا وخدمات من يتقربون لهم من مواطنين، نظير الاستفادة من علاقة المال والسلطة.
لفت الرجل الانتباه أيضاً لعدم وجود تغيير حقيقي في السياسة حتى بعد الثورة، وأن كل وزير كان يلجأ في بداية توليه للإجراءات المظهرية من نشر الخدمات الشرطية - التي لا معنى لها - في الطرق، كما انتقد فرحة الناس بما أسموه (عودة الأمن) الذي اختزلوه في عودة الخدمات الفارغة والأكمنة التي لا توجد في أي دولة محترمة ولا غرض لها سوى تكدير الناس وتقليبهم. كما تحسر على عدم تغير فكر زملائه من ضباط الشرطة من أعضاء الائتلافات المتعددة التي ظهرت بعد الثورة مثل (الائتلاف العام لضباط الشرطة) و(ضباط ضد الفساد)، وعداوتهم جميعاً للثورة ونقمتهم عليها.
ويلخص الرجل رؤيته بأمر بديهي، بأنه لا مجال لإصلاح الأمور إلا بوجود إرادة سياسية للإصلاح من الأساس، ولن توجد هذه الإرادة طالما أن السلطة تحتاج للشرطة لحمايتها من الشعب، وسوف يظل هذا الاحتياج طالما أن السلطة في عداء مع الشعب، وسيظل هذا العداء طالما لم تتحقق العدالة، ولن تتحقق العدالة إلا بسيادة القانون على الجميع.
بقي أن أقول أن مثل هذه النوعية من الكتب التي تعرض جانباً مما وراء الكواليس لأحد أذرع السلطة له أهميته في إزالة الأوهام والصورة الزائفة لدى عموم الناس عن عصا سليمان التي نخرها السوس، وبها ما بها من الفساد والعبث شأن كل شيء في مصر، ومن جهةٍ أخرى، فإن هذا الكتاب قد صدر في مايو 2013، وما كان مثل هذا الكتاب ليصدر إلا في الفترة من 2011 إلى 2013، تلك الفترة التي وصل فيها الأمر أن نجد كتاب مثل (اغراء السلطة المطلقة) لبسمة عبد العزيز، والذي يتحدث عن ممارسات الداخلية في التعذيب، يصدر عن الهيئة العامة للكتاب! لكن ذلك عهدٌ مضى!
Profile Image for Mona Hassan.
27 reviews
May 15, 2014
من أصدق ما قرأت فعلا.. مادة الكتاب شيقة جدا، تجد فيه إجابات على أسئلة كانت تخطر على ذهنك من وقت لآخر..
أسلوب أدبي ممتع.. وجدتني أضحك كثيرا خاصة على الحوار بين الشخصيات.. ربما تجد فيه عزاءا ما نظرا لثورية "أبو العز" الواضحة وكأنه انتصار صغير للثورة.. يوضح أبو العز المشكلة الأساسية للداخلية وهى كما في معظم أجهزة الدولة الفساد الاداري.. لكنه كذلك لا ينفي أن هناك أبعادا أخرى للمشكلة يتحملها الضباط أنفسهم..

يقدم حلولا قصيرة الأمد.. ويعرض خبرة سنوات قضاها في جهاز لا يهمه سوى "المجهود" وكأنه يقف على خط إنتاج في مصنع..
اعتقد أن المشكلة في مصر كلها أن كل أجهزة الدولة تم تفريغها وخلخلتها من أساسها والداخلية ليست استثناءا..

أدبيا هو كتاب ممتع لأقصى درجة ومن السطحية التعامل معه على أنه فقط من تأليف ضابط شرطة مستقيل..

لكن يبقى الصدق هو مفتاح هذا الكتاب..
أتمنى أن أرى رواية قريبا لنفس الكاتب لأني متأكدة من أنني سأستمتع بها حقا..

وتبقى في ذهني مقولته "لا تستبدل حلمك أبدا مهما بدا خياليا بعيد المنال بوهم حتى وإن بدا حقيقيا قريبا" للأسف هى نصيحة ليتها أتت مبكرا بعض الشئ..
لكني سأحاول ..
Profile Image for Asmaa Adel.
3 reviews4 followers
February 24, 2018
"ولا استطيع صراحة ن أفتي بما كان يجب أن يتم بالظبط...ولكن ما تم كان تفريغا لأحداث الثورة من كونها بأكملها جريمة سياسية كبيرة ارتكبها نظام حاكم في حق شعبه (مثل جراائم الحرب)، إلى مجموعة من قضايا القتل الجنائية المتناثرة وكأنها قضايا شخصية...وبمعنى آخر فإن الهجوم على أقسام الشرطة في الأصل عمل غير شرعي، ولكنه تمت شرعنته في إطار الشرعية الثورية، أو أنه تم قبوله لأنه كنا فى إطار ثورة شعبية وااسعة قام بها شعب ضد نظام حاكم قمعي بادره باالعنف، وإخراجه من هذا لإطار السياسي الكبير، ووضعه في أطر جنائية ضيقة وكأن الضباط والمتظاهرون كانوا مجموعة من لجيران بيتخانقوا مع بعض على موضوع شخصي ، يعد تفريغا له من معناه"

يحكى حقيقة ينكرها البعض سواء عن عمد أو عن جهل ويؤكد للواثقين صدق رؤيتهم وما روي لهم وما سمعوه، تستطيع ان تلتمس الصدق بين السطور وتستطيع ان تلتمس الآسى والحزن والقهر فى بعضها، وقد تدمع عيناك عندما تقع على البعض الآخر فقد إذ عشتها وعايشتها وتواجدت فى حقيقتها من قبل...
كتب شيق وجميل وخفيف يحوى معلومات جديدة ويساهم فى توعية قارئه بشكل ما...الواقفون على الطريق في صيف 2006-كمين عبودوعسكر وحرامية من اجمل ما أضاف
Profile Image for Ehab.
1 review4 followers
June 17, 2014
من الكتب البسيطة في قرائتها بعيدة عن كليشيهات الكلام عن الشرطة والهامة في فهم عقلية وعقيدة رجل الشرطة المصري وماصنعته اجيال من قيادات الداخلية من تشويه دوره وماصنعته الثورة من تنبيه لبعضهم وان كانوا ليسوا الاغلبية للاسف
Profile Image for Islam El Shamy.
210 reviews14 followers
August 13, 2024
الكتاب سيرة ذاتية بقالب روائي لأحد ضباط الشركة المستقيلين بعد ٢٠١١ يروي فيه بشكل مفصل ما يدور داخل الوزارة من فشل اداري و عدم القدرة علي القيام بالمهام المنوطة به بشكل تنظيمي جيد، و إنما ينشغل الجهاز بالشكل الخارجي فقط. الكتاب تشريح جيد لمشكلات وزارة الداخلية و أن المشكلة الأساسية في تغيير النظام الداخلي بشكل يفرز نتاج أمني حقيقي للمواطن بدلا من تغيير الوجوه فقط من بعد الثورة أملا في إصلاح الجهاز الإداري للوزارة. ايضا تجد احباط الكاتب بعد تخرجه من الكلية باصطدامه بالواقع العملي كضابط شرطة و يروي يوميات طريفة تظهر بشكل كبير نضج الكاتب في تشريح المشكلة. كتاب جيد ينصح بقراءته
Profile Image for Alaa Elkhouly.
2 reviews1 follower
August 29, 2015
الكتاب رائع، فهو حقا يجعلك ترى الامور من وجهة نظر مختلفة، فأنا أحد هولاء الثائرين الغاضبين "كما وصفهم الكاتب" :)، صحيح أن قراءة الكتاب لم تغير وجهة نظرى بل على العكس أكدت ما لدى من معلومات عن فساد وزارة الداخلية وضرورة العمل على إعادة هيكلتها وتغيير منظومة العمل بداخلها بالكامل، ولكنه جعلنى أقل حدة وأكثر تفهما لأسباب وصول الوزارة ومن يعملون بها لهذا الوضع القائم، جعلنى أكثر تقبلا لفكرة الحوار وأنه بالتأكيد توجد حلول يمكن اللجوء اليها ولكن المشكلة كما كانت دائما فى الارادة السياسيه المستفيدة من الوضع القائم وبالتالى لا ترغب فى تغييره.

أكثر جزء فى الكتاب آثر فى بشكل شخصى هو الجزء الاخير من الكتاب عندما بدأ الحديث عن أحداث محمد محمود، آثر فى لما لهذه الأحداث من أرتباط روحى بداخلى لأسباب عديده منها أسباب شخصية، وأيضا فى طريقة وصفه وحديثه عما رأه هناك من أختلافات عده بين من كانوا فى الميدان وقتهاوعن تعاونهم وتكاتفهم برغم هذه الاختلافات لأنهم يحلمون بغد أفضل، وقوله فى هذا الجزء أنه فى تلك الليله من أحداث محمد محمود مات الشرطى الذى يحمله بداخله للابد. فمن منا قد شارك فى هذه الأحداث وعاد منها كما كان.
من أروع أجزاء الكتاب أيضا هو هذا الجزء "يقول المتصوفة: "من ذاق عرف.. ومن عرف.. ضل طريق الرجوع"
.. إن من آمنوا بهذه الثورة، هم فقط من ذاقوا طعم الحرية، ومن ذاق طعم الحرية مرة، سوف تجد أنه لا يطيق أن يعود مرة أخرى إلى خانة الخوف والقهر والاستعباد، ولا يستطيع أن يفعل حتى وإن أراد!.. ولهذا فلو أنك ممن لم يؤمنوا بهذه الثورة، أو ممن شاركوا فيها اتباعاً أو بهدف الوصول للسلطة أو لتحقيق مكاسب شخصية فقط، فإنك بالتأكيد لا تفهم ما أعنيه.. ولا استطيع في الواقع أن أصف لك كيف هو مذاق الحرية هذا، ولكنه بالتقريب حاجه كده زي "ماشربتش من نيلها"، أو "أصله ماعداش على مصر".. أما إن كنت ممن آمنوا بها، فإنك بالتأكيد تعي تماماً ما أقول، هذا إن كنت لازلت على قيد الحياة! وإن كنت لازلت بكامل عقلك."
أعتقد أنه حتى من عايش تلك الأحداث ويعرف مسبقا بما بوضع الدولة ووزارة الداخلية كأحد أجهزنها بالتأكيد سوف تكون قراءة الكتاب ممتعه بالنسبة له أيضا.
Profile Image for Ali Abd El-Fattah.
11 reviews2 followers
Read
January 28, 2018
*أقتبس من الكتاب *
الأمر الثانى الذى تتعلمه فى كلية الشرطة هو الكبر. فأنت رغم أنك مقهور داخل أسوار الكلية،إلا أنك خارجها باشا. أفضل من الجميع. هكذا يقولون لك . بطريقة مباشرة أحياناَ وكثيراَ بطرق غير مباشرة. فهم لا يعوضونك نفسياً عما يحدث لك فى الداخل بفكرة أنك "طالب مقاتل" يتم اعدادك للحرب دفاعاً عن الوطن (مثلما يحدث فى الكليات العسكرية) ولكنهم يعوضونك بفكرة أنك خارج هذه الأسوار "باشا" فتجد نفسك تلقائيا تخرج النقص و الكبت الذى تعانيه فى الداخل على خلق الله فى الخارج. تتعلم ألفاظ جديدة عليك مثل "سعادتك" ،"سيادتك تقولها فى الداخل فتقال لك بالمقابل فى الخارج.
وهكذا.. تظل على هذا الحال المتناقض بين قهر الداخل وكبر الخارج حتى تحال إلى المعاش أو حتى تستقيل أو حتى تتوفى.
وتغرس هذه الأشياء بداخلك وأنت مازلت مراهقاً فى السادسة عشر أو السابعة عشرة من عمرك لم يكتمل نموك ولا نضجك بعد فتصبح بعد ذلك جزءًا من تكوينك لا ينفصل عنك ،وتصبح بالنسبه إليك بديهيات،تندهش وتستنكر من يرفضها أو يستنكرها وهذا هو تفسير سلوك ضباط الشرطة المتعالى الذى يستنكره الكثيرون دون أن يفهموا أنه سلوك تلقائى يخرج من الضابط رغمًا عنه فإنه لايملك أن يسلك غيره ولا يرى فيه شيئًا غريبا،بل إنه يستنكر ويتعجب ويغضب إذا وجد الطرف الأخر يرفض منه هذا التعالى أو يستنكره،ولا يستطيع أن يدارى هذا السلوك سوى الضباط الذين يتمتعون بالذكاء الشديد -وهم قلة- ولا يستطيع أن يتغلب عليه سوى الضباط الذين حباهم الله بالبصيرة وهم أقل .
Profile Image for حسام خليل.
Author 2 books19 followers
February 2, 2015
يقول المتصوفة: "من ذاق عرف.. ومن عرف.. ضل طريق الرجوع"
.. إن من آمنوا بهذه الثورة، هم فقط من ذاقوا طعم الحرية، ومن ذاق طعم الحرية مرة، سوف تجد أنه لا يطيق أن يعود مرة أخرى إلى خانة الخوف والقهر والاستعباد، ولا يستطيع أن يفعل حتى وإن أراد!.. ولهذا فلو أنك ممن لم يؤمنوا بهذه الثورة، أو ممن شاركوا فيها اتباعاً أو بهدف الوصول للسلطة أو لتحقيق مكاسب شخصية فقط، فإنك بالتأكيد لا تفهم ما أعنيه.. ولا استطيع في الواقع أن أصف لك كيف هو مذاق الحرية هذا، ولكنه بالتقريب حاجه كده زي "ماشربتش من نيلها"، أو "أصله ماعداش على مصر".. أما إن كنت ممن آمنوا بها، فإنك بالتأكيد تعي تماماً ما أقول، هذا إن كنت لازلت على قيد الحياة! وإن كنت لازلت بكامل عقلك!

حسني أبو العز, ومن قبله محمد هاشم، ومن قبلهما الضابط محمد محمود، شكرًا على هذه التحفة :)
Profile Image for Mohamed Hatem.
24 reviews2 followers
October 19, 2014
الناس هنا ممكن تموتك لو عرفت انك ظابط
Profile Image for Mahmoud azab.
64 reviews
May 11, 2015
مش فاضي حاليا .. بس اعتقد اني هاكتب اطول تعليق على كتاب في حياتي .. لدرجة اني بفكر ماكتبش .. طالما كده كده مش هايتغير حاجة
Profile Image for ياسمين خليفة.
Author 3 books333 followers
June 5, 2018
هذا الكتاب قرأت عنه لاول مرة في مقال للاستاذ بلال فضل وكنت متحمسة لقراءته ولكني لم اجده ومن يومين وجدت النسخة الالكترونية منه بالصدفة
على احد المواقع وشرعت في قراءته وبعد أن انتهيت من قراءته وجدت نفسي انظر لضباط الشرطة بطريقة مختلفة
وبعد أن كنت اراهم ظالمين صرت اراهم ضحية النظام العسكري المستبد الذي يحكم مصر منذ اكثر من ستين عاما
الكتاب عبارة عن مذكرات ضابط شرطة سابق
هذا الضابط رجل شريف ذو ضمير حي ولذلك لم يستطع أن يستمر في عمله
الرجل اراد أن يشارك في ثورة يناير ولكنه لم يستطع بسبب عمله الذي يجعل الناس يرونه اداة من ادوات القمع والاستبداد
الكتاب ينسف كل الكليشهات التي نرى بها ضابط الشرطة
صحيح ان ضباط الشرطة متكبرين وصحيح انهم يقهرون غيرهم
ولكن السبب ليس أنهم اشرار او ساديين ولكن لأن طريقة تعليمهم وقهرهم والسلطة الكبيرة الممنوحة لهم تجعلهم يتصرفون بهذا الشكل
فضلا عن انهم ليسوا في الحقيقة اداة لتنفيذ القانون ولكنهم اداة للجباية والحصول على الاموال من الشعب بأي طريقة وتخويفهم وقت اللزوم
انهم شرطة احتلال وليسوا شرطة هدفها خدمة المواطن
الكتاب يذكر مهازل عن عمل ضباط الشرطة ابرزها أنهم لا يعرفون شيئا عن القانون ولا يعرفون شيئا عن قانون الطوارىء او بنوده
وان عملهم يتسم بكثير من العشوائية وقليل من الانضباط والمنطق مثل كل شيء في مصر
احيي الضابط الذي قام بتأليف هذا الكتاب الذي صدر في عام 2014 في اواخر حكم الاخوان وللاسف هذا الضابط كان يعتقد أن عهد الخوف في مصر انتهى
ولكنه لم يكن محقا لأن عصر مبارك بكل سيئاته الذي تحدث عنها في الكتاب لم يكن شيئا مقارنة بالقمع والخوف الذي نعيشه كل يوم
في هذا العهد الاسود
ولا حول ولا قوة الا بالله
انصح بقراءة هذا الكتاب لكل مواطن مصري
وكنت اتمنى لو كان حجمه اكبر وكان يحتوي على المزيد من التفاصيل عن دراسة الشرطة وعن حياة الضباط حتى نفهم طبيعة تفكيرهم وطبيعة عملهم \
بصورة اكبر واعمق
Profile Image for Mohammed.
7 reviews
June 22, 2020
الكاتب عمل ف جهاز الشرطة ١٦ سنة منذ لحظة دخوله كلية الشرطة بالواسطة كما يحكى حتى استقالته فى نوفمبر ٢٠١١

ميزة الكاتب إنه موضوعى وكتب الكتاب فى فترة الحرية فى عهد الإخوان المسلمين
بمعنى إنه لا يهاجم وزارة الداخلية و لا يمدحها

هو فقط يذكر الحقائق كما هى و كأنها لا تعنيه بشئ ، يذكر طرق احتيال وزارة الداخلية سواء عن طريق إدارة المرور أو أكمنة الشرطة بدون أن يشعر بأى غصة فى ذكر ذلك

لعل ذلك يرجع إلى استقالته من الوزارة أو رغبته فى التطهر عن طريق الاعتراف كما يفعل المسيحيون ف الكنيسة

ميزة الكتاب الرئيسية : إن ٩٩٪ من الكتاب (باستثناء آخر كام صفحة ) هيا حكاوى عادية من عمل الكاتب ف جهاز الشرطة و سايب للقارئ تفسير تلك الحكاوى و تأويلها مع شرح بسيط للملابسات

من الآخر : الكتاب ممتع جدا و مهم جدا لأنه بيكشف الكثير عن هذا الجهاز الغامض(ككل أجهزة الدولة حقيقة)

أنصحكم بقرائته
Profile Image for Islam K. Sherif.
97 reviews92 followers
June 29, 2020
أقرأ ما لا يكاد يصدقه عقل، ولكن لا أندهش أبدا.. إنما هي الحسرة!
فما يحكيه "محمد محمود" من مآسي هي ما يعايشه أي مصري في أي منظومة على أرض مصر..
أصبحت كل المؤسسات والخدمات ما هي إلا أشباح لمؤسسات لا تقدم في الحقيقة شيئا
وما/من يقدم شيئا ما.. لا يستطيع تقديمه إلا بشق الأنفس وصراعات ومناوشات.. مع من هو مستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه، أو مع من يعيش بطريقة هذا ما وجدنا عليه آبائنا
وأصبحت المؤسسة فاقدة لهدفها الأصلي.. وإن استطاعت أن تجعل من المؤسسة "سبوبة" أو " مورد دخل" فلا مانع
فأصبح ذلك يتم بشكل مؤسسي/فردي.. والضحية هي المواطن
والذي قد يكون هو أيضا يمارس نفس التصرف في مؤسسة أخرى

لا أنكر أني أصبحت فاقدا للأمل في أي تطوير أو تحسن.. إنما هي "صورة حلوة" لمضمون مفقود
Profile Image for Magdy Tahoun.
79 reviews
April 8, 2022
كتاب يستحق القراءة و التعليق عليه
هو ببساطة " و شهد شاهد من اهلها" قد يكون ما كتبه الكاتب معروف و ملموس لعامه الشعب و لكن اهمية الكتاب انه شهادة من داخل جهاز الشرطه نفسه و عن ظباط و قيادات الشرطة و طريقه عملها
شهادة حق و تستحق التقدير
مشهد الحلم الذي يجمع حبيب العادلي و ذكي بدر و منصور العيسوي في الحقيقة مشهد معبر جدا و يستحق الاوسكار لعبقريته
من الكتب النادره التي انهيت قراءتها في أقل من يوم واحد بمعني الكلمه
7 reviews7 followers
February 8, 2018
مش قرار ذكي انك تقرأ كتاب رتبط بصورة او بأخرى بالثورة خصوصا اذا كان تمت كتابته كما هو واضح في 2013 وجرى الآن في النهر مياه كثيرة.غلطة كهذه تفتح أبواب كنت تظنها أغلقت الى الأبد وتثير تساؤلات كنت تظنها حسمت للأبد
Profile Image for Abdo.
13 reviews
July 18, 2023
ممكن نقول اختصارا الباشا الكاتب بيوضحلنا كيف نتعاطف مع خواء وقلة مهنية الظباط، كيف الظابط بيبقى خايف على وظيفته (لأنها هي الحاجة الوحيدة اللي يعرف يعملها) أكتر من خوفه على مستقبلك أو على حياتك أنت أصلا. والموضوع دا مبيقتصرش علينا بس كأفراد خارج المنظومة الشرطية، لأ دول بياكلوا بعض جوا.
Profile Image for Mohamed Yehia.
926 reviews42 followers
August 23, 2017
كتاب شيق ومهم وربما فريد من نوعه في صدقه وموضوعيته عن الشرطة المصرية من الداخل بشكل بسيط وكوميدي أحيانا ..أعتقد كان يحتاج للمزيد من التحرير
Profile Image for Koke.
300 reviews31 followers
May 27, 2018
كلنا في السواد مع بعض
معاناه الضباط المصريين مع النظام المعتوه الذي كان يحكمنا
كتاب جيد يلفت النظر الي الشطر الاخر من الحكايه
Profile Image for Mahrous Ayman.
10 reviews2 followers
September 2, 2018
كتاب محترم.. يحمل ف طياته حقايق غايبه كتيره عننا
يستهدف الجمهور ذا الوعي المتوسط و العالي فقط
ولا يستهدف اصحاب العقول المهمشه
Profile Image for Elhussein Mahmoud.
3 reviews1 follower
September 14, 2018
كتاب خفيف يحمل مواقف شخصية تُعرّف بأوضاع وزارة الداخلية وضباط الشرطة قبل يناير 2011
36 reviews1 follower
March 2, 2019
رايت من يبررون جبنهم باتهام الشجعان,ومن يبررون انانيتهم باتهام المضحين ,ومن يبررون نفاقهم باتهام المخلصين ,ومن يبررون خستهم باتهام النبلاء,ومن يرددون وراءهم بلا عقل.
Profile Image for Ahmed Gemee.
83 reviews
April 20, 2021
مش عارف ده يسمى ايه _ مذكرات - سيرة ذاتية - حكايات - الخلاصة ان المولف كان ظابط شرطة وكتب قصة حياته فى فصول ومقتطفات .
Profile Image for Cinderella Diab.
107 reviews39 followers
August 30, 2024
كنت أتمنى إنه يكون فيه تفاصيل اكتر ذات حساسية .. بس متفهمة ليه هو اكتفى بهذا القدر
Displaying 1 - 30 of 39 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.