حينما يسافر أبو وليد ويصطحب ابنه لأداء واجب العزاء، ويسافر حمدي في رحلة عمل تستغرق يوما وليلة، تحلو السهرة ويلتم الشمل وتُحضر الصديقتان التسالي والشطائر والمشروبات الساخنة والفاكهة، وتتدثران بالغطاء الثقيل وتجلسان أمام التلفاز تشاهدان فيلم السهرة، بينما تزأر العاصفة خارج عالمهما الصغير الدافئ البسيط.. ذلك حينما يزورهما الزائر! وكأنه لا فرار من المصائب! وإن اختبأتا، تأتي المصائب إلى باب دارهما، وكعادة المصائب تحب الصحبة والاستئناس برفيقاتها! هذه مغامرة تحتوي على مطاردات، فزع ودماء تتجمد في العروق، فول سوداني يتحمص، شطائر وتسالي، وحكايات غريبة، و.. حمدي! أبو وليد! استر يا رب!
تشويقي: في ليلة شتوية باردة واستثنائية تسهر بدرية وأم حنان مع التسالي والشطائر وف¡
#بدرية_وأم_حنان_والزائر ✴️النوع:رعب كوميدي ✴️عددالصفحات :78 صفحة ✴️ دار النشر:روايات مصرية شركة سلاح التلميذ للطباعة والنشر ✴️" لصوص لكن ظرفاء " من منا لم يستمتع برائعة ماري منيب وأحمد مظهر وعادل إمام ، في هذا العدد الظريف جدا من بدرية وأم حنان في صحبة زائرهم الغامض إرتسمت إبتسامة لذيذة على الوجه طيلة القراءة منذ الصفحات الأولى لهذا العدد. يبدأ العدد بسفر أبي وليد بصحبة ابنه وليد إلى بلدته لدفن أمه وتلقى العزاء في وفاتها والغريب أنه لم يصطحب ام حنان معه ؟؟ لماذا لم تذهب أم حنان للعزاء في حماتها وأم زوجها ؟؟ لم تذكر الكاتبتان السبب في الأحداث ولعلها مشاكل عائلية لا دخل لنا بها 😅 المهم أنه كان لدى حمدي هو الآخر سفرة عمل ، مما أفسح المجال أمام الجارتين لقضاء أمسية بصحبة بعضهما البعض أمام التلفاز ،أمسية مليئة بما لذ وطاب من التسالي والمشروبات الساخنة التي تعج بها ليالي الشتاء الباردة . ولكن متى كانت أمسيات بدرية وصاحبتها الست أم حنان يمكن أن تمر مرور الكرام دون مغامرة جديدة . كيف يمكن أن يأمن أحد لزائر غريب لم يطرق الباب ليؤذن له ويشاركه الأحاديث والمأكل والمشرب ؟؟ أكان ذلك بسبب سذاجة المرأتين أم لذكاء الزائر وسرعة بديهته ؟؟ كيف يمكن للفضول أن يقتل صاحبه ؟؟ الكذب ليس له أرجل كما يقال ؟؟ فالحقيقة دائما هي الأبقى ؟؟ كيف نجت بدرية وأم حنان من كذبتهما الجديدة ؟؟ كيف دفعتا ثمن ما فعلتاه دون تفكير أو روية في إدخال غريب ومؤانسته في الحديث ؟؟ قد تبدو القصة كوميدية ولكن الشاهد منها أنه ( من آمنك لا تخونه ولو كنت خائن ) خانت المرأتان ثقة زوجيهما فكانت عاقبتهما السرقة والذعر الذي عاشته كل من مهما خشية إفتضاح أمرهما . غريبة هي البدايات والأغرب أنه ما محبة إلا بعد عداوة . صداقة من نوع غريب قد لا تجده هذه الأيام ، مع جرعة عالية من الحوارات الشعبية والجيرة المختلفة ما بين المؤاخاة والتدخل والفضول دارت أحداث بدرية وأم حنان . ✴️ الإقتباسات ❞ طب تعرفي تعملي قهوة؟
- أيوة، حمدي قاللي إني بعمل قهوة أحلى من وشي!
- كلهم بيقولوا كده في الأول!
- وبعدين بيحصل إيه؟ ❝ ❞ - وبعدين بيرموها في وشك! ❝ ❞ كان لصًّا.. مجرد لص، ذكي لبق ألمعي لوذعي متملق.. وظريف! ❝ ❞ ذلك أنه كان لصًّا.. مجرد لص، ذكي لبق ألمعي لوذعي متملق.. وكاد يخرب بيتهما! ❝
رغم ان الجزء ده بعيد عن اجواء الرعب اللي كانت مميزة جدا في الجزء الأول لكن حس الفكاهة والكوميديا كان عالي اوي اوي لازالت روايات ممتازة من ناحية خفة الدم
- الكتاب الثاني من السلسلة الوليدة هو قصة كوميدية قصيرة قائمة على فكرة استغلال عواطف المرأة وسذاجتها - اتحدث هنا عن بدرية وأم حنان محدودتا التعليم والثقافة - لتحقيق منفعة ما
- الحوار الكوميدي هو النجم المتصدر فى هذا الكتاب
- نتعرف أيضاً على المزيد من خلفيات المرأتين ونشأتهما فى الفصل الأخير من الكتاب
مراجعة سلسلة روايات "بدرية وأم حنان" من العدد الأول إلى العدد الرابع تعودت على كتابة المراجعات عبر حسابي الشخصي ونشرها على منصات القراءة ومختلف الجروبات الثقافية عبر منصات التواصل الاجتماعي في شكل مميز - على ما اعتقد - وذلك قبل أن يتعرض الحساب للإغلاق التام والحظر من قبل إدارة الفيس بوك. والآن وقد بدأت العمل من خلال حساب شخصي جديد فكنت قد تكاسلت عن إعادة كتابة المراجعات حتى جاءت مسابقة جروب فنجان قهوة وكتاب بالتعاون مع مؤسسة سلاح التلميذ - أو روايات مصرية للجيب - لتعيد لي الشغف في كتابة المراجعات من جديد. والآن وبسرعة يمكن الإنطلاق في كتابة المراجعات مع واحدة من أجمل قراءات عام 2024 من إصدار المؤسسة وهي سلسلة روايات "بدرية وأم حنان" الانطباع الأخير: رحلة العودة إلى الزمن الجميل عند انتهائي من قراءة العدد الرابع من سلسلة "بدرية وأم حنان"، والذي حمل عنوان "البسلة"، وجدت نفسي أدندن أغنية خفيفة من روائع حمادة هلال في فترة التسعينات: "حلوين اوى طعمين اوي الله اكبر علينا لا قبلنا ولا بعدينا، أنا وحبيبي احنا الاتنين زي الورد على الياسمين." وكأنني أرى بدرية وأم حنان عائدتين من السوق وهما تغنيان تلك الأغنية معا: هذه السلسلة أعادت لي ذكريات زمن الثمانينيات والتسعينيات، حيث الأجواء الشعبية الدافئة والبساطة الجميلة في تفاصيل الحياة اليومية. شعرت بأنني أشاهد حلقات مسلسل اجتماعي قديم نوعا، ولكنها تحتاج إلى منتج مغامر قادر على تحويل هذه النصوص إلى مسلسل ست كوم ناجح. ولا غرابة في ذلك تلك السلسلة من الأعمال جاءت في شكل سكربت فني أكثر منه إلى سلسلة روايات. وعلى سبيل الخيال، تخيلت الفنانة انتصار تؤدي دور "بدرية" والفنانة سماء إبراهيم في دور "أم حنان". من وجهة نظري المتواضعة سوف يكون هذا الاختيار مثاليًا لإبراز روح الشخصيات. الانطباع الأول: هل السلسلة رعب أم كوميديا؟ عند قراءة العدد الأول، بدا لي أن السلسلة تنتمي إلى تصنيف "الرعب الكوميدي". لكن مع التقدم في القراءة، اكتشفت أنها أقرب إلى دراما اجتماعية مليئة بالكوميديا السوداء وبعض التشويق والغموض. ما يميز العمل هو المزج بين البساطة في الطرح والتعقيد في الأحداث. السلسلة لا تسعى إلى إبهار القارئ بحبكات معقدة، بل تقدم مغامرات يومية بطابع شعبي مليء بالمفارقات الساخرة. فكرة العمل: عالم بسيط ولكن مليء بالمفاجآت تعتمد السلسلة على شخصيتين محوريتين هما "بدرية" و"أم حنان"، امرأتان بسيطتان تعيشان في حي شعبي داخل عالمهما الخاص الذي لا يتجاوز حدود الشارع الذي تسكنان فيه. هما نقيضان تامان لصورة المرأة المستقلة القوية التي نراها في الأعمال الحديثة. فبدلًا من المرأة "السترونج اندبندنت وومن"، نجد شخصيات غارقة في بساطتها وطيبتها، ولكنها في نفس الوقت تقع في مواقف غير متوقعة بسبب الصدفة أو الغباء أحيانًا. السلسلة تدور في فترة زمنية تسبق انتشار التكنولوجيا والإنترنت، حيث كان التلفزيون هو الوسيلة الأساسية للترفيه، مما يعكس الحياة في الحارات الشعبية قبل العولمة. لغة السرد والحوار: بين الفصحى والعامية السرد في الرواية مكتوب بلغة عربية فصحى بسيطة وسلسة، أما الحوارات فجاءت باللهجة المصرية العامية، وهو اختيار موفق جدًا يتناسب مع طبيعة الشخصيات وأجواء العمل. لكن لوحظ تكرار بعض العبارات في السرد، خاصة في وصف الشخصيات وطريقة مشيها وهيئتها. ومع ذلك، يبقى الحوار هو أبرز ما يميز العمل؛ فهو خفيف، ساخر، وحقيقي يعكس الروح الشعبية. لكن، هناك ملاحظة بسيطة تتعلق بتنسيق الحوار، حيث شعرت أحيانًا بالارتباك في متابعة المتحدث بسبب عدم وضوح الانتقالات بين الشخصيات. الشخصيات: كاريكاتورية ولكن حقيقية شخصيات "بدرية" و"أم حنان" هي شخصيات كاريكاتورية بامتياز، لكنها في نفس الوقت تعكس جزءًا حقيقيًا من واقعنا الاجتماعي. هذا النوع من الشخصيات تعودت على ظهوره في الكثير من الأعمال القديمة نوعا مثل "ناس وناس" للكاتب الساخر الكبير أحمد رجب والذي لم يعد يظهر كثيرًا في الأعمال الروائية الحديثة، وهو ما يجعل السلسلة مختلفة ذات طابع رائع له عبير خاص من النوستالجيا. شخصيات العمل تستمد روحها من الثقافة الشعبية المصرية القديمة، والتي قد تكون غائبة تمامًا عن الجيل الجديد الذي لم يعش تلك الفترة. بالنسبة لجيلنا، الشخصيات تشبه ما كنا نشاهده في الأعمال أو المسلسلات القديمة مثل "القاهرة والناس"، "ناس وناس"، تعطيك إنطباع بتلك الحكايات عن "سي السيد" و"الست أمينة". ولكنني أتخيل أن جيل اليوم، الذي يتبنى أفكارًا مثل "الست مش ملزمة"، قد يشعر بالصدمة من شخصيات مثل "بدرية" و"أم حنان"! أحداث السلسلة: مغامرات في عالم من الغرائب المغامرات التي تخوضها "بدرية" و"أم حنان" تعتمد على تورطهما في أحداث غير منطقية وغريبة: مكالمة هاتفية غامضة تقلب حياتهما. زائر ليلي غريب يحمل أسرارًا غامضة. عالم حشرات مجنون يجعلهما فئران تجارب. بائعة "بِسِلّة" مسحورة تغيّر مجرى الأمور. الجميل في هذه الأحداث هو أن الشخصيات لا تهتم بفهم ما يحدث، بل تتفاعل معه بردود أفعال عفوية تعتمد على الصدمة الحضارية والفكرية. الكاتبتان: تناغم واضح العمل من تأليف الكاتبتين نسمة جمال ومي غريب، وهو ما يعكس مدى التفاهم والتناغم بينهما. كل واحدة منهما أمسكت بزمام شخصية من الشخصيات الرئيسية، وتمكنت من تقديمها بصدق وحرفية. الخلاصة: عمل خفيف ولكن مليء بالرسائل سلسلة "بدرية وأم حنان" هي عمل روائي خفيف وسريع الإيقاع، لكنه يحمل في طياته الكثير من الرسائل حول المجتمع والتغيرات الثقافية التي شهدتها مصر على مدار العقود الماضية. أعتقد أن تحويل هذه السلسلة إلى مسلسل "ست كوم" سيكون فكرة رائعة. فالعمل لا يهدف فقط إلى إضحاك القارئ، بل يسلط الضوء على تفاصيل من حياتنا الشعبية التي بدأت تختفي في ظل الصورة الحديثة للمرأة والمجتمع. باختصار، "بدرية وأم حنان" ليست مجرد سلسلة قصصية، بل هي رحلة إلى الماضي، حيث البساطة والضحك الصادق. إذا كنتم تبحثون عن عمل يعيدكم إلى الماضي وسحره مع روائح الأبد الساخر المميز فهذه السلسلة هي الخيار الأمثل! #أحمد_مجدي #بدرية_وأم_حنان #قارئ_العام_روايات_مصرية_2024
اسم العمل : بدرية وأم حنان والزائر اسم المؤلف : نسمة جمال و مي غريب عدد الصفحات : 108 على أبجد النوع الادبي : أدب ساخر اسم دار النشر : شركة سلاح التليمذ( روايات مصرية للجيب) سنة النشر : 2024 اللغة : السرد مختلط فصحي مع عامية والحوار عامية التقييم : ⭐⭐⭐
✍️لست من محبي الأدب الساخر ولكن لا يمنع أنه من آن لآخر أن أقرأ فيه هذا تاني كتاب لي مع الأدب الساخر والأول مع الكتابات وهذا الجزء الثاني من السلسلة وإن شاء الله سوف أقرأ الأول بالتأكيد فعندما بدأت في قرآته لم تعجبني اللغة العامية كثيرا ثم اكتشفت أن الكاتبة تنقل لنا ما يقال على التلفاز وحتي توصل لنا وتجعلنا نعيش الأحداث وكأننا بالفعل معهم وشدني الكتاب وأكملته واستمتعت معه وضحكت واندهشت.
✍️تدور الأحداث حول الجارتين بدرية وأم حنان اللتان تعيشان في مكان شعبي وذات ليلة وهي ليلة مميزة جدا إذ كانت في هذه الليلة سوف تنام أم حنان مع جارتها بدرية وأثناء استمتاعهم بليلتهم المميزة يجدون لديهم زائر كان غير متوقع فمن هو يا ترى؟ وكيف تعاملوا معه ؟ وما هي ردود أفعالهم التي تجعلنا نضحك معهم حينا ونتأثر آخر وكيف ستنتهي تلك الليلة ونتعرف بعد ذلك كيف تعرفوا على بعضهم البعض وكيف أصبحوا صديقات.
🍃رأيي في الكتاب : كتاب خفيف ورغم أنه كتب بالعامية وأنا لا أفضلها بل أفضل الفصحى ولكنه عمل ليس مبتذل بل يتناول ويلقي الضوء على شخصيات بسيطة على الفطرة ذات طيبة تصل للسذاجة أحيانا
🍃 أرشحه لمحبي الأدب الساخر أو من يريد تجربة مع الأدب الساخر ولديه بلوك قراءة أو من يريد كتاب خفيف يفصل به بين كتب أو روايات ثقيلة.
🍃الغلاف: جميل جدا وهادي وملفت ويعبر عن بطلتين العمل.
🍃 اسم العمل : ملفت جدا وهو يحمل اسم البطلتين مع الحدث الرئيسي والمهم في الكتاب.
🍃اقتباس :
🌻الولية واقفة بضهرها، لا قلنا اسمها ولا شفت وشها.. اشمعنى بقى بسيونة؟ شكلك ياخويا حافظها! قول إنك حافظها يا حمدي 😂😂