كانت مجرد رحلة تدريبية عادية ، إلى الاتحاد السوفيتي ، في منتصف السبعينات . ولكن (أدهم) حولها إلى كارثة . وثارت ثائرة السوفيت، وراحوا يطاردون (أدهم) بكل الوسائل الممكنة وهو يقاتلهم بكل قوته مهارته، وقد انضمت إليه الممثلة السوفيتية بوشكا ولم يكن من السهل أن يقاتل أدهم وحده قوات دولة بأكملها ، خاصة وهو يشعر أنه أسير في أرضها.. أسير الثلوج..
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
التقييم من انطباعي عنها لما قرأتها و انا طفل...كان أول عدد خاص أقرأه و عجبني جدا. أتوهمت بوصف السوفيت و برودهم . عجبتني جدا شخصية بوشكا..كانت مكتوبة حلو.
رحله تدريبيه تنقلب الي كارثه عندما يعثر أدهم على سر يتعلق بالجواسيس.... من أحب الأعمال الي قلبي ومحفور بالذاكره وخاصتا شخصية ناديا الإنسان الآلي بون رحمه
من الرائع ان تقرأ في عالمك الخاص الذي يتنوع من كافة الجوانب والاروع من ذلك ان تفهم ما يود الكاتب ايصاله الى عقلك .. وانا كذلك اعجبت جدا بما قاده فكر نبيل فاروق الاستاذ والدكتور الذي امتعني ك قارئ لمجموعته السياسية والثقافية ..
تستمر رحلة رجل المخابرات المصرية( أدهم صبري ) و لكن هذه المرة يذهب إلى رحلة تدريبة إلى روسيا مع تشديد تام من رئيسه بعدم التسبب في كارثة... و لكن هيهات فأن ( أدهم صبري ) ليس من هذا الطراز الذي يلتزم بالتعليمات... و بالفعل يخرج ( أدهم صبري ) في يوم عاصف ثلجي لكي يحوم حول مبنى المخابرات الروسية الك جي بي و هنا تحدث الكارثة حين يكتشف أمر خطير و يقرر أن يلاحقه و تبدء المطاردة في وسط ثلوج روسيا و محاولة أدهم صبري الفرار و بلا شك ينجح في الفرار في نهاية الرواية في جو من الأثارة و المتعة ... في كل مرة أقرأ عدد من أعداد رجل المستحيل أشعر بالندم اني لم أقرأها و انا صغيرة و لكن لا بأس فأن تأتي متأخرا خيراً من ان لا تأتي ابداً ... لازلت أرى أن تلك السلسلة تصلح أن تكون فيلما رائعاً ينافس افلام هوليود جيمس بوند و جاسين بورن و ايثن هانت في فيلم mission impossible.
هذا النوع من الروايات لم أجد سوى نبيل فاروق، وإيان فليمنغ وشخصيته الخالدة جيمس بوند، أما عن نبيل فاروق فهناك شغف حقيقي في الكتابة ووطنية خالصة، يعاب بالطبع على قصص أدهم صبري المبالغة الشديدة، ولكن هذه المبالغة هى التي صنعت شخصية رجل المستحيل، كذلك هناك مبالغة في قصص إيان فيلمنغ متشابهه تماماً مع المبالغة هنا، ولكن الجانب السلبي منها هو أن القارئ يعرف أن البطل سيخرج منتصراً في النهاية، أقول .. لا يهم كم التحديات التي توضع للبطل هنا فأنت تعلم في النهاية أنه سينتصر، وذلك أحد الأسباب التي جعلت رجل المستحيل القصص المفضلة إلى فترة عمرية محددة، فبعد هذه الفترة العمرية يبدأ العقل بالنضوج، ويسمح أيضاً بدخول طرف تالت في المعادلة وهو المنطق، فتصبح الأحداث ساذجة، ولكن بالنسبة ليا هذا النوع من القصص أجد فيه كم هائل من الدفء.
حدوتة مبالغ فيها قوي في فكرتها الأساسية إنه شخص واحد وفي غياب معلومات مسبقة أو تواصل مع جهة تشغيله يعرف يعمل كل الحاجات دي ولوحده ، لكن رغم المبالغة في افتراضيتها وفي تطورها ورغم كلام كتير يتقال ورغم ثغرات القصة بس حدوتة من أمتع ما يمكن والواحد فاكر زمان قرأها بتاع ولا 7 ولا 8 مرات كل لما يبقي مش لاقي حاجة يقرأها في زمان ما قبل امتلاك كومبيوتر والوقوع علي كنور ملفات ال PDF
من أمتع الأعداد الخاصة لسلسلة رجل المستحيل أحمل له ذكريات أيام حلوة و بالرغم من أن أحداث العدد تدور في روسيا و أثناء أجواء شتوية قارصة البرودة إلا أنني حين قرأتها كان ذلك في وقت الأجازة أثنلء فصل الصيف فكانت بمثابة نسمة باردة خففت من قيظ الحر رحم الله الكاتب النبيل د. نبيل فاروق
الرواية: أسير الثلوج • السلسلة: الأعداد الخاصة (العدد السادس) - سلسلة رجل المستحيل • الكاتب: نبيل فاروق • التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐ (5 نجوم) • عدد القراءات: مرتين • مصدر القراءة: مكتبة فريق متميزون تبدأ أحداث الرواية عندما يتلقى أدهم صبري، بطل المخابرات المصرية، تكليفًا من مدير المخابرات العامة للسفر إلى موسكو، عاصمة الاتحاد السوفييتي آنذاك، من أجل حضور دورة تدريبية خاصة بعمليات المخابرات. لكن أدهم، كعادته، يحول المهمة التدريبية إلى عملية خطيرة ومعقدة، عندما يرى مشهدًا يثير انتباهه أثناء مروره أمام مبنى مخابرات الكي جي بي (KGB): يدخل الجنرال فاسيلوف، مدير المخابرات السوفييتية، إلى المبنى برفقة أحد أخطر رجال الموساد الإسرائيلي. دون تردد، يقرر أدهم التسلل وراءهم لاكتشاف الهدف من هذه المقابلة الغامضة. وبعد نجاحه في دخول المبنى بطريقة جريئة وخطيرة، يسمع أدهم محادثة تكشف أن رجل الموساد قدم قائمة بأسماء جميع عملاء الاتحاد السوفييتي في مصر. بروح الوطنية، يقتحم أدهم المكتب الذي تجري فيه المحادثة، ويتمكن من سرقة القائمة. ولكن في اللحظة ذاتها، يبدأ الاتحاد السوفييتي حملة مطاردة شرسة للقبض عليه. في أثناء هروبه من المطاردين، يسقط أدهم في منزل بالعاصمة موسكو، ليكتشف عند استيقاظه أنه في منزل الممثلة الأولى في الاتحاد السوفييتي. كيف ستساعده الممثلة الشهيرة في الهروب من الحملة الشرسة؟ ولماذا قررت التعاون معه؟ وما السر الذي تخفيه؟ وكيف سيعود أدهم إلى مصر سالماً مع القائمة؟ الرواية مليئة بالأحداث المثيرة والمفاجآت، وتُبرز مهارات أدهم الفريدة في التعامل مع المواقف الصعبة والخطيرة. إنها رحلة ممتعة تحمل القارئ بين الغموض، المغامرة، والوطنية في أسلوب نبيل فاروق الذي لا يُضاهى.