Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫المحاكمة (مرايا)‬

Rate this book
تعتبر رواية المحاكمة من أهم الأعمال الأدبية في القرن الماضي، وهي رواية تحمل كل ملامح كافكا العبثي السوداوي الكابوسي. وهي من أميز أعماله.
قال الرجل: (جميع الناس يسعون إلى القانون، فكيف حصل طوال السنوات الكثيرة أنْ لم يطلب أحد إذنَ دخولٍ سواي أنا ؟، أدرك حارس الباب أن الرجل شارف على نهايته، ولكي يوصل إليه الجواب رغم سمعه المتلاشي، صرخ بأعلى صوته: (هنا لم يكن لأحد غيرك أنت الحصول على إذن الدخول. لأن هذا المدخل مخصص لك وحدك. وسأذهب الآن لكي أغلقه.)لا أريد الزعم بأن فرانتس كافكا عند كتابته رواية "المحاكمة" ١٩١٤ قد تنبأ بأهوال الحربين العالميتين وما بينها. لكنه بحساسيته وذكائه الخارقين استخلص من أتون براغ المتأجج عشية الحرب، كل ما كان يلزمه لرؤياه.

164 pages, Kindle Edition

Published August 19, 2024

8 people are currently reading
61 people want to read

About the author

كافكا

3 books

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (36%)
4 stars
10 (33%)
3 stars
5 (16%)
2 stars
2 (6%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for همس الكلمات.
24 reviews
Read
December 30, 2025
تناقش رواية "المحاكمة" مأساة الاغتراب الوجودي، حيث يُلقى بالإنسان في معترك "قضية" لا يدرك كنهها، ليواجه نظاما غريبا وبيروقراطيّا يفتقر إلى المعنى والمنطق. إن مأساة "جوزيف ك" ليست في اتهامه ظلما، بل في استجابته لهذا الاتهام ومحاولته العبثية لإثبات براءته أمام سلطة خفيّة تستمد قوتها من "خضوع المتهم" وشعوره الذاتي بالذنب. تتحول الحياة هنا إلى "انتظارٍ طويل" على عتبات الحقيقة، تماماً كما في أمثولة حارس البوابة :حيث يقضي الإنسان عمره في ترقّب الإذن بالعبور، غافلاً عن أن الباب لم يُشرع إلا لأجله، وأن عجزه عن الاقتحام هو الجريمة الحقيقية التي يُحاكم عليها. ومن منظور فلسفي، يرمز هذا "التأجيل الدائم" للقضاء إلى سحق كينونة الفرد، إذ يصبح الفرد مجرد "ملف" في منظومة ضخمة، ويتحول الوجود الإنساني من فعلٍ حر إلى رد فعلٍ ذليل تجاه اتهامات مجهولة. وفي نهاية المطاف، يكشف كافكا أن الاستسلام لمنطق "المحكمة" ،أياً كانت صورتها في واقعنا، هو الذي يقود الإنسان إلى حتفه "كالكلب"، فاقداً لكرامته ولذاته، بعدما سمح للآلية البيروقراطية أن تلتهم زمنه، وتغتصب إرادته، وتلخص حياته في صرخة مكتومة أمام عدالةٍ لا تأتي أبداً
Profile Image for Ahmed Hussein Shaheen.
Author 4 books198 followers
April 4, 2025
رواية "المحاكمة" ليست فقط عن محكمة وغموض، بل هي مرآة تعكس حالة الإنسان المعاصر الضائع في مواجهة أنظمة لا تفهمه ولا يملك مواجهتها. هي صرخة وجودية ضد البيروقراطية، ضد النظام، ضد القدر، ضد صمت الكون.

يوسف ك. ليس مجرد شخصية... هو كل واحدٍ منا، حين يسأل: لماذا يحدث لي هذا؟ ولا يجد جوابًا.
Profile Image for Fatima Alkhuzaei.
65 reviews9 followers
July 17, 2025
ارتأيتُ في هذه المراجعة أن أنقل رؤيتي الخاصة للرواية، كما شعرتُ بها وفهمتها.
ابتعدتُ عمدًا عن التحليلات الجاهزة، لأن المحاكمة ليست رواية تُفهم بالشرح، بل رواية عبثيّة، عسرة الهضم، تُشعرك بالاختناق.

عندما نصحتني إحدى الصديقات المخضرَمات بقراءتها، قالت إن "ك." كان مُحتلًا ونال جزاءه.
قرأت الرواية بحثًا عن هذا التفسير، فلم أجد له أثرًا.

لكنني وجدت شيئًا آخر…
وجدتُ "تهمة الوجود".
لم أقرأ عن محكمة، بل عن فخّ كونيّ يُغلق على الإنسان منذ لحظة وعيه.بالنسبة لي، كان كافكا يقول:
"أنت موجود؟ إذًا أنت مذنب. جريمتك هي الوجود."

في عالم كافكا، كلنا مذنبون، ومن حق الجميع محاكمتنا، بدءًا من عيون الأطفال الحفاة الذين جُبلوا على إصدار الأحكام، وفقدوا براءتهم آنذاك.
تحاكمنا شهوات النساء العابثات، وتشدّنا نحو دهاليز المحكمة المظلمة، لا بوصفهنّ مُغريات، بل أدوات لسحبنا نحو العجز.
يحكمنا موظفو المحكمة الذين يؤدّون مهامهم الوظيفية بحركة موميائية، بلا شكّ، بلا تساؤل، بلا وعي.
يحكمنا قضاة غائبون، لا يحدّدون جُرمنا، ولا يظهرون، ولا يتقدمون خطوة إلى الأمام.
وفي مشهدٍ سريالي ساخر، يدافع عنّا محامون وهميون، يهوّلون إنجازاتهم الوهمية، يدّعون العمل والمثابرة، لكنهم عاجزون حتى عن طرح سؤال واحد واضح:
ما هي تهمة موكّلي؟
فكيف لمن لا يعرف الجُرم أن يُقيم العدل؟
وكيف لمن لا يرى الضوء في نهاية النفق… أن يجد مخرجًا؟!
حتى الفن، رمز الحرية وأداتها الأولى، لا ينجو في عالم كافكا.
محبوسٌ في قبوٍ مُظلمٍ خانق، بلا نوافذ، بلا هواء، بلا خصوصية.
رسّام المحكمة لا يرسم للنجاة، بل يُسخّر ريشته لتجميل وجه السلطة.
يراقب في صمت، يرسم في الظلام، ويقايض فنه بالسكوت، حتى صار الفن أداةً للعبودية لا سبيلاً للتحرر.
ولا يكتمل هذا السجن دون الدين…
حين يتحوّل الدين إلى مؤسسة لا تشرح، لا تهدي، لا تُفسّر،
بل تضع القفل وتقول: "الباب مغلق لأنك لم تطرقه بما يكفي."
يتماهى مع المحكمة، لا ليحرّر الإنسان، بل ليُشعره أن خطيئته قدر، وذنبه وجوده، وعليه فقط أن يرضخ.

وفي آخر الحكاية، تُروى حكاية.
يقصّ القس على "ك." قصة رجل من الريف، جاء يطلب الدخول إلى باب "القانون"، فاعترضه حارس وطلب منه الانتظار.
انتظر الرجل عمرًا كاملًا، شاخ، ضعف، احتضر ولم يُسمح له بالدخول.
وقبل موته، سأل الحارس:
"لماذا لم يدخل أحد سواي؟"
فأجابه:
"لأن هذا الباب كان لك وحدك… والآن سأغلقه."
بابٌ فُتح له فقط، لكنه لم يجرؤ على عبوره.
ما من محكمة تسجننا أكثر من انتظارنا الطويل… من طلبنا إذنًا للعبور… من خوفنا من الحارس، لا من الحارس ذاته.
القس لا يرشد "ك."، بل يُعمّق ارتباكه.
حتى الدين في عالم كافكا، ليس نورًا يضيء، بل حلقة تضيق حول رقبتك ، ليُقنعك أن ذنبك أبدي، وأن باب الخلاص سيُغلق… ما لم تمت وأنت تنتظره.

في بداية الرواية، كان "ك." شابًا في مقتبل العمر، يخطو أولى خطواته نحو الثلاثين.
موظفٌ متفانٍ، يعيش حياة روتينية، واثقٌ من نفسه لحد الغرور، لكنه حين فوجئ بالمحاكمة، بدأ كل شيء يتداعى.
لم تهتز ثقته بالقانون فقط، بل اهتز يقينه بذاته.
الكل تواطأ ضده: النظام، الموظفون، النساء، الأطفال، وحتى الحكايات.
شيئًا فشيئًا، بدأ يقتنع أنه مذنب… بل أنه جريمة تمشي على قدمين.
ومن هنا، بدأ يبحث عن مخرج، عن مخلّص، عن فرصة للخلاص.
لكنه ما لبث أن اصطدم بالحقيقة…بآلةٍ عبثيةٍ ضخمة، تدور بانتظام، بلا منطق، بلا قلب، بلا رحمة.
وتسحق العشب الأخضر والجاف على السواء. ترسٌ جبار، لا يُبقي ولا يذر، يحمل على أسنانه الطاحنة:القانون، والدين، والفن، والنساء، والطفولة… ويدور بهم ومعهم جميعًا ، في حركةٍ لا يُعرف لها بداية ولا نهاية، ولا حتى سبب.
أمامه خياران لا ثالث لهما:
إما أن ينضم إلى هذا الترس، ويدور معه دون أن يعرف لماذا ؟! وإلى أين؟!
فيُصبح جزءًا من آلة تسحق غيره كما سُحق…أو أن يرفض، أن يتمسّك بإنسانيّته، ويختار أن يُسحق لا أن يسحق.
أن يعترف بذنب لم يرتكبه، فقط ليتطهّر من جريمة لم يخترها: جريمة الوجود ذاته.
يموت "ك."، لكنه يموت حرًّا. يُعدم، لكنه لا يتحوّل إلى ترسٍ في آلة طاحنة باختصار
أن تضيق الخناق باصابعك حول رقبتك وتموت مختنقا بإرادتك متطهرا من ذنب وجودك، أهون من أن تعيش عبدًا في نظام لا يعترف بوجودك… إلا ليحاكمك.

2 reviews
August 4, 2025
رواية تناقش فكرة الاتهام في نظام غامض لا يقدّم تفسير ولا يسمح بفهم حقيقي للعدالة.
الفكرة الأساسية أن الإنسان قد يُدان لمجرد وجوده، وأن السلطة قد تُمارس دون مبرر واضح
الأسلوب بسيط، لكن الإحساس بالعبث والاختناق حاضر طول الرواية

الكتاب مهم لفهم العلاقة بين الفرد والنظام، ومعنى الذنب بدون سبب
2 reviews
August 31, 2024
رواية عميقة . لها تأثير مباشر على النفس
Profile Image for Sabrine.
72 reviews3 followers
April 24, 2025
“من طبيعة هذا القضاء أن يُدين المرء، ليس وهو برئ فحسب،بل وهو غير عارف أيضاً..”

تدور الأحداث عن (جوزيف-ك) الموظف في مصرف يستيقظ أحد الأيام ليجد نفسه رهن الاعتقال ومتورطًا بتهمة لا يعلم عنها شيئًا، البطل يترك الأحداث الغير منطقية تقوده إلى جلسات محاكمة لا يُعرف فيها القاضي من الشهود، عبثية تسيّر القارىء، أستطيع أن أقول إن كافكا لم يعني موظف وقيد وروتين وتهمة ومحاكمة، هي الحياة بأكملها، وجودك المُحتم، وصراع الوجود الدائم، ننسب المعنى والمنطق والنظام إلى قوى وقيود تربطنا بقيودها، كل ما بوسعنا فعله هو الحفاظ على رباطة جأشنا في ظل واقع الوجود العبثي، ولكن ما جدوى ذلك؟ نحن نبدو كأشجارٌ في رياح عاتية نقاوم بقبضاتٍ لا نملكها!! وإن أسقطنا هنا ما عانى منه الكاتب من أبيه وهو السلطة العلويّة في حياة ابنه، إلى السلطة الحقيقة في المجتمع.
ما فائدة المنطق في سجنٍ لا منطقيّ حيث يسود رأي الجماهير؟ رواية “المحاكمة” لفرانز كافكا هي العالم الذي نعيش فيه جميعًا، مجازية مُكشوفة في ظاهرها، مختبئة في ألف تأويل، هي دراسةٌ مُتقنةٌ للمجتمع بنظامٍ قانونيٍّ مُعقّدٍ وواسع النطاق لدرجة أن الجميع يعجزون عن فكّ شفرته المعقدة.

الرواية تثير القلق في كل صفحة، التفاصيل الصغيرة التي اهتمّ بها كافكا خانقة، رواية المحاكمة ليست لضعاف القلوب أو النفوس الهشة، وضع كافكا الكآبة فيها بكثافة وأعترف أنه نجح في كتابة رواية نفسية من الدرجة الأولى، السخرية العبثية تسطع بوضوح، كافكا يبث الرعب والخوف بين صفحات الرواية، وما الأمن والطمأنينة التي كان يرجوها (ك) إلا وهم، تتجلى النظرة الدونية للنفس و الاحتقار كأن الكاتب كان يستمتع بتعذيب البطل والذي لم أرى فيه إلا كافكا نفسه، وربما سترى نفسك في أحدى جوانب حياة البطل وأنت ترزح تحت ثقل قيود ومحاكمة سواء فرضَتها عليك الحياة أو فرضتها أنت على نفسك، فما أكثر من يظن أنه حر وهو لا يرى أبعد من قيد يده، يقول كافكا عبارة ساخرة عن الحرية “ذهب القفص يبحث عن عصفور!”
كن ورغم ذلك تتخللها أيضًا روح الدعابة الرائعة والنثر السلس الذي يجعلك تُسابق الصفحات. هذه كوميديا ​​سوداء. رؤية كافكا الكابوسية هي نبض وجودنا، تُعيدني إلى رواية “المسخ” عند تطبيق المنطق على حقيقة طبيعة الحياة العبثية، ولكن المؤلم أنها واقعية هذا ما ستقرأه من خلال أدب كافكا.
عن دار الإبداع بـ 339 صفحة.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.